اعلانات
  إعلان عن بداية التسجيل لأداء فريضة الحج للعام 1431هـ - 2010م

 

هواتف تهمك
شرطة النجدة 17
الدفاع المدني 15
استعلامات جيبوتي تليكوم 12
الدرك الوطني 351003
الاسعاف الفوري350962
مستشفى دار الحنان  351738
الوكالة الوطنية للاستثمارات 358841
المكتب الوطني للسياحة  353790
إدارة الطيران المدني  340169
مطار جيبوتي الدولي 341646
ميناء جيبوتي الدولي 352330


الندوة العالمية تختتم دورة تدريبية حول الجودة والرقابة في العمل الإداري
إختتمت يوم الاثنين الماضي في مقر المعهد الوطني للإدارة العامة الدورة الإدارية الخامسة حول الجودة والرقابة في العمل الإداري، التي نظمها مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي لصالح موظفي المؤسسات الحكومية والمدنية، وتمت مراسم حفل الاختتام بحضور أمين عام وزارة العمل والإدماج والتدريب المهني السيد/ علي يعقوب محمد، وأمين عام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف السيد/ محمد طهر حرسي، ومدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جيبوتي السيد / ميسرة محمد بن محمد سيف، ونائب مدير المعهد الوطني للإدارة العامة السيد/ أوجري كامل.
وفي كلمة له بهذه المناسبة أشار أمين عام وزارة العمل إلى أهمية الجودة والرقابة في تصريف شؤون الدولة، وأضاف أن الجودة في العمل ليست حكراً على الدول المتقدمة، مذكرا أن الجودة في العمل جزء من ديننا وثقافتنا، وأشار إلى أن وزارة العمل ستواصل جهودها لعقد مثل هذه الندوات التي تساهم في تحقيق أهداف الحكومة في تتعزيز الحكم الرشيد.
من جانبه ألقى مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي كلمة قدم فيها شكره للمشاركين على تفاعلهم مع موضوع الندوة ، موضحاً أن الجودة والرقابة العالمية في الإدارة تعتبر مسألة حتمية في الشريعة الإسلامية حيث دلت عليها نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة. وأكد على وجود فرق بين مجرد أداء العمل والإتقان فيه ، مستدلاً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء ) أي كتب الإتقان في الأمانة، العمل، الإدارة، والعبادة ، وأشار إلى أن ديننا الإسلامي دين شامل مبني على الإتقان والدقة والجودة ، واستعرض في كلمته مشاهد نيرة من الأعمال الإدارية التي قام بها المصطفي صلي الله عليه وسلم أثناء وضعه أسس الدولة الإسلامية والتي تميزت بالنظام الدقيق الذي لم يشهده العالم مثله حتى وقتنا الحالي وذلك بشهادة المؤرخين في العصر الحديث.
ومن ناحيته تحدث السيد/ آدم مؤمن آدم باسم المشاركين في الدورة معبراً عن سعادته بمشاركتهم في هذه الدورة المميزة التي تلقوا فيها خلالها معلومات قيمة حول الطريق الصحيح و الأمثل للوصول إلى الجودة الشاملة في مجال الإدارة، والتي ستساعدهم في القيام بدورهم في تحقيق التقدم والمضي قدماً للوصول إلى التنمية الشاملة التي تحتاج إليها المنطقة ، مشيراً إلى أن أحد أسباب التأخر الذي اعترى دول العالم الثالث هو تأخرهم في مجال الإدارة، وغياب النظرة الواعية في تسيير الأمور الإدارية لدى كثير من الإداريين وعدم وضوح الأهداف المراد الوصول إليها، مما جعل الوصول إلى التنمية المرجوة أمراً صعباً، كما عبر المتحدث باسم المشاركين عن شكره لكل من ساهم في إعداد هذه الدورة.
وفي ختام الحفل تم توزيع شهادات تقديرية وهدايا تذكارية على المستفيدين من تلك الدورة التدريبية التي استمرت أعمالها يومين.
جدير بالذكر أن الندوة العالمية للشباب الإسلامي حازت على شهادة الآيزو العالمية في الجودة والتميز في المجال الإدارة قبل شهرين.
 
  عبد الوارث علي آدم نائب مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي بجيبوتي
لقد تمت الدورة بشكل جيد، وكان هناك تفاعل كبير بين الخبير الذي نشط الدورة والمتدربين، كما تمت فيها عدة أنشطة تفاعلية اسعدت المشاركين ، وخلال اليومين اللذين قمنا فيهما بإدارة هذه الدورة سارت الأمور بشكل سلس وجميل عمت فيها روح الإخوة والتعاون واستفاد منها المتدربون وهذا ما كنا نصبو إليه، وكما نعلم فإن هذه الدورة مهمة جداً، لأنها دورة إدارية تدرب الإداريين للوصول إلى مرحلة الجودة، لأن كثيراً من الناس لا يدركون الأهمية التي تكمن في الوصول إلى مرحلة الجودة وهي المرحلة الــ(150) وفقاً لمعايير الجودة العالمية والتي نود الوصول إليها برغم أنها بعيدة عن العالم الثالث.
 
  إبراهيم فارح عطاوي مسؤول قسم شؤون الموظفين بالمحكمة الابتدائية
لقد شاركت في هذه الدورة التدريبية التي نظمتها الندوة العالمية للشباب الإسلامي لموظفي المؤسسات الحكومية والمدنية حول الجودة والرقابة في العمل الإداري ، وأستطيع القول بأن الدورة كانت قيمة إلى أبعد الحدود وكنا بحاجة إليها حيث استفدت خلال هذه الفترة القصيرة أساليب إدارية تسهل على المسؤول أداء عمله بكل إتقان سواء كان في مجال إدارة العمال أو الملفات أو الميزانية ولا يمكنني حصر ما استفدته في هذه العجالة، لأن الفائدة التي تلقيناها كانت كبيرة، ولهذا لا يسعني إلا أن أقدم الشكر والتقدير إلى الندوة العالمية للشباب الإسلامي ومدير مكتبها السيد / ميسرة محمد ومنظميها بشكل عام و الخبير الدولي منشط الدورة، كما أشكر وزارة العمل والإدماج والتدريب المهني وعلى رأسها وزير العمل السيد / موسي أحمد حسن ، ولا يفوتني أن أقدم الشكر إلى وزارة العدل التي أنتمي إليها ، وأتمنى أن تتكرر مثل هذه الدورات في المستقبل القريب.
 
  نسمة أحمد محمد سكرتيرة وزير الدولة المكلف بالتعاون الدولي
أولاً أهنئ جريدة القرن على اهتمامها الدائم بما يدور في الساحة المحلية والدولية، لقد استلمنا في ختام الدورة التدريبية في الجودة الشاملة في الإدارة العامة شهادة تقديرية متميزة، وتعتبر هذه الدورة من أهم الدورات في مجال الإدارة الرشيدة، و إذا نظرنا إلى كلمة الجودة والتي تتقدم عنوان أو موضوع الدورة يعتقد الواحد منا في الوهلة الأولي أنها تتعلق بالمنتجات، وفي الحقيقة فإن نظام الآيزو هو المعيار التي تستخدم في تطبيق وتحقيق مقياس الجودة بشكل عام، ثم تنقسم إلى الجودة في الإدارة إلى جودة المنتجات المختلفة، جودة التصميمات إلى آخرة ، وهذه الدورة ركزت على الجودة في الجانب الإداري والتي يمكن الاستفادة منها في المؤسسات الحكومية و المدنية باختلاف تخصصاتها ومجالاتها، والجودة الشاملة هي المعيار المطبق في الدول المتقدمة مثل اليابان التي حصلت على شهادة الآيزو لجودة منتجاتها وتقدمها في الإدارة أيضاً ، ونحن كدول عربية وإفريقية بحاجة إلى هذه المعايير ونظام تطبيقها ، لأن الإخلاص والإتقان والولاء للعمل مطلوب لأنه يؤدي إلي الجودة الشاملة في الإدارة، برغم أهمية هذه الدورة وكثرة فوائدها إلا أن مدة الدورة كانت غير كافية للإلمام بكل ما يتعلق بجودة الإدارة ، ولهذا نود أن تتكرر مثل هذه الدورة لنواكب نحن كموظفين العصر الذي نعيش فيه ونحقق أهداف الحكومة في هذا المجال، لأن كلا منا يحمل مسؤولية تجاه وطنه ومجتمعه، وله مهام يقوم بها وبالتالي مطلوب منه تطبيق الجودة والرقابة والإتقان لكي نستفيد من وقتنا وجهدنا وإمكانياتنا بشكل أفضل ولنخطو خطوات أسرع نحو التقدم لتحقيق مستقبل باهر، وكل منا إذا طبق المعايير التي تعلمناها خلال الدورة سيستفيد ويفيد غيره وسيسير العمل بالشكل المطلوب، وتقدم للمجتمع ما ينتظره منك من خدمات ومصالح في وقتها.
 
  محمد حسين علي مسؤول قسم شؤون الموظفين في المعهد الوطني للإدارة العامة التابع لوزارة العمل
بداية أشكر جريدة القرن التي منحتني هذه الفرصة لأعبر عن رأيي عن الدورة، في الواقع فإن هذه الدورة تناولت موضوعا مهماً جداً كنا نحتاج إليه في تصريف شؤون الإدارة سواء في المؤسسات الحكومية أو المدنية وهو الجودة والرقابة في العمل الإداري ، حيث نحتاج إلى الجودة والرقابة في انجاز أبسط الأعمال لتكون حياتنا مبنية على الإتقان وبالتالي نستطيع أداء واجبنا على أكمل وجه، وخصوصاً أن المسؤولية تحتم علينا ذلك، ومهما كنا مسؤولين فنحن بحاجة إلى دورات تطويرية، لأن الحياة ومستجداتها تتطلب دائماً تحقيق الجودة.
 

 
 
Copyright 1998 - 2009 by Al Qarn  powered by ItExpert