اختتام ورشة عمل حول النظام الإقليمي لتأمين البضائع وتوحيد النظام الجمركي لمنطقة الكوميسا |
|
اختتمت صباح أمس الأربعاء في فندق الشيراتون أعمال الورشة التي نظمتها وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع الأمانة العامة لتجمع الكوميسا حول النظام الإقليمي لتأمين البضائع واعتماد نظام جمركي موحد لمنطقة الكوميسا . وشارك في أعمال هذه الورشة التي انطلقت أمس الأول الثلاثاء إلى جانب الأمين العام لوزارة التجارة والصناعة بالإنابة السيدة روضة طاهر والخبير في مجال الاستثمار لدى أمانة الكوميسا السيد/ تيري موتور وممثلي شركات النقل المحلية وشركات التأمين العاملة في جيبوتي ومدير بنك سبأ ، بالاضافة الى ممثلين من الوزارات المعنية مثل النقل ، والتجارة ، والمالية ، وكافة الجهات ذات المصلحة في النظام الجمركي الجديد لتنقل البضائع في منطقة الكوميسا .
وفي كلمتها الافتتاحية لأعمال هذه الورشة أعربت الأمينة العامة لوزارة التجارة بالنيابة عن سعادتها بانعقاد هذه الورشة ، وأردفت قائلة تنتمي جيبوتي إلى أسرة الكوميسا التي جعلت هدفها تنمية الإقليم عبر الاندماج الاقتصادي الإقليمي . وأضافت انه لتحقيق ذلك وضع القادة السياسيون للكوميسا برامج لتطبيق سياستهم الاقتصادية .
وأكدت ان جيبوتي تقوم بتقديم خدمات ترانزيت متميزة ومتطورة دون رسوم جمركية وهذه الخدمات تختلف جداً عن الخدمات الموجودة في المنطقة وهذا سيساعد على تعزيز التبادل التجاري في المنظفة وتطويره .من جانبه أكد السيد تيرمي موري خبير الكوميسا في مجال الاستثمار على أهمية هذه الورشة من أجل فهم أعمق وتكوين خلفية واسعة عن مميزات النظام الإقليمي للتأمين وتوحيد المعايير واعتماد نظام جمركي موحد لمنطقة السوق المشتركة لجنوب وشرق إفريقيا .
هذا وقدم مساعد مدير الضرائب غير المباشرة السيد/ عبد الرحمن عوض عرضا حول مزايا النظام الإقليمي الجديد لضمان تنقل البضائع في منطقة الكوميسا ، موضحا ان هذا النظام ينص على نقل السلع في سيارات أو حاويات من قبل الجمارك.
وان تكون الجهات المعنية بالنقل مرخصة لهذا العمل . كما يجب أن تكون البضائع مصحوبة بترخيص من جمارك الكوميسا . |
| |
مدير بنك سبأ السيد/ صالح كرمان
مدير البنك هدف هذه الورشة يكمن في سعيها لإيجاد آلية للتنسيق بين البنك والجمارك والمصدرين والمستوردين في أن يتم إحضار ضمان واحد يتم قبوله بين دول الكوميسا وهذه الآلية هي ما يتم دراستها الآن وفي المستقبل سيتم تعيين أحد البنوك وهو أحد شركات التأمين للقيام بتطبيق هذه الآلية.
-الآلية هي كيفية تسديد الضرائب الخاصة بالمستورد والتي يتم نقلها بين دولة ودولة أخرى، فبدلاً من أن يطالب التاجر بدفع الضرائب في جيبوتي ثم يطالب بدفعها في إثيوبيا ثم في بلد آخر كذلك فبدلاً من هذا يتم إصدار ضمان واحد ينوب عن كل ذلك مما يسهل العمل ويخفف الأعباء عن كاهل المصدر والمستورد، ويكون هذا القانون سارياً في كل الدول التي تمر البضائع عبرها.
-لاشك أنكم تدركون أنه ومنذ مجيء بنك سبأ إلى جمهورية جيبوتي وبالمساعدة الكبيرة والدعم الذي تلقاه من الحكومة ومن الجهات الأخرى فإنه أصبحالأكثر نشاطاً فيها، وإن مشاركتنا في هذه الورشة والتي تعد الوحيدة من قبل البنوك العاملة في جيبوتي ترجمة لهذه الحقيقة، وحرصه الشديد على انتهاز مثل هذه الفرص واستعداده الدائم لتقديم الضمانات اللازمة في هذا المجال.
|
| |
السيد/ برهان جدي .. من الأمانة العامة للكوميسا
-تأتي ورشة العمل التي نظمناها بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة في جيبوتي حول النظام الإقليمي الجديد لتأمين البضائع في إطار الجهود التي تقوم بها الأمانة العامة للكوميسا من أجل توحيد النظام الجمركي في منطقة الكوميسا، وهذا النظام قد تم اعتماده وترجمته على أرض الواقع في العديد من دول منظمة الكوميسا.
-ومن أجل التحاق كل من جيبوتي وإثيوبيا والسودان بهذا النظام أزمعت الأمانة العامة للكوميسا على تنفيذ ورشة عمل مماثلة حول النظام الجديد بعد هذه الورشة التي احتضنتها جيبوتي في كل من إثيوبيا والسودان.
-وكان الهدف من وضع هذا النظام هو خلق بيئة مساعدة لانتقال وعبور البضائع بين دول المجموعة بسرعة وسهولة ويسر، ومعالجة بعض أوجه القصور المتعلقة بالإجراءات المتبعة في تسيير حركة الترانزيت وتجنب الخسائر التي يمكن أن تنجم عن ذلك ويعد الهدف المحوري للمسألة برمتها تعزيز وتطوير التبادل التجاري بين دول المجموعة التي اعتمدت هذا النظام والمتألفة من عشر دول وقد ثبت لنا نجاح النظام بعد أن تم تطبيقه بين أوغندا وكينيا. |
| |