|
|
|
|
|
|

جريدة القرن اول جريدة وطنية باللغة العربية
|
|
|
|
|
هواتف تهمك |
|
|
|
|
استعلامات جيبوتي تليكوم 12
|
|
|
|
|
|
|
الوكالة الوطنية للاستثمارات 358841
|
المكتب الوطني للسياحة 353790
|
إدارة الطيران المدني 340169
|
مطار جيبوتي الدولي 341646
|
ميناء جيبوتي الدولي 352330
|
|
وزارة الداخلية تحيي الذكرى العاشرة لإعلان نيروبي بشأن محاربة انتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة |
|
احتفلت جمهورية جيبوتي يوم الاثنين الماضي بالذكرى السنوية العاشرة لتوقيع إعلان نيروبي بشأن محاربة انتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة في منطقة القرن الإفريقي والبحيرات العظمى. وبهذه المناسبة نظمت وزارة الداخلية واللامركزية بالتعاون مع المركز المعني بالمبادرة الإقليمية لمحاربة الأسلحة الصغيرة والخفيفة فعاليات احتفالية شملت مسيرة أقيمت في مدينة جيبوتي ، وضمت منظمات المجتمع المدني وطلبة جامعة جيبوتي وثانوية الدولة والشرطة الوطنية.
كما نظمت قيادة الشرطة الوطنية في مدرسة إدريس فارح بنجاد فعاليات أخرى تم خلالها إحراق كمية من الأسلحة ، كما ألقيت في غضونها كلمات تركزت على أهداف المبادرة الإقليمية الرامية إلى محاربة الأسلحة الصغيرة والخفيفة في القرن الأفريقي ومنطقة البحيرات العظمى ، والتقدم الذي أحرزته الجهود الإقليمية التي يتم بذلها في إطار هذه المبادرة .
وجرت هذه الفعاليات برعاية وزير الداخلية واللامركزية السيد /ياسين علمي بوح ، وبحضور الأمين التنفيذي للمركز الإقليمي لمكافحة الأسلحة الخفيفة السيد/ فرنسيس سانج ، ومدير عام الشرطة الوطنية العقيد/ عبد الله عبدي فارح والعقيد عمر حسن ممثل جمهورية جيبوتي لدى المركز ، والعديد من ضباط الجيش والدرك والشرطة الوطنية .
هذا وتجدر الإشارة إلى أن المبادرة الإقليمية الخاصة بمكافحة الأسلحة الصغيرة والخفيفة في منطقة القرن الإفريقي والبحيرات العظمى تستند إلى إعلان نيروبي الذي وقع في 15 مارس 2000 من قبل عشرة من بلدان المنطقة وتتمثل في جيبوتي والسودان وإثيوبيا وكينيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ، بالإضافة إلى سيشل التي انضمت إلى الإعلان في وقت لاحق.
ويتم التنسيق بين هذه الدول عبر مركز إقليمي يتخذ من العاصمة الكينية نيروبي مقرا له،ويرتكز منهاج العمل الإقليمي المرتبط بمكافحة انتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة في منطقة البحيرات العظمى والقرن الإفريقي عبر مركز نيروبي على سبع نقاط أساسية من أبرزها توفير تشريعات ملائمة لمحاربة هذه الأسلحة،وذلك عن طريق توفير الحد الأدنى من التشريعات التي تحظر التداول غير المشروع لقطع الأسلحة في كل دولة،إضافة إلى جمع القطع المتداولة وتدميرها،والسيطرة على جميع الأسلحة التي تملكها الدولة،وأخيرا التعاون مع الأمم المتحدة ، والمنظمات الإقليمية والمحلية والمجتمع المدني.
وقد حققت الدول الأعضاء في المركز الإقليمي لمكافحة انتشار الأسلحة تقدما كبيرا في المساعي التي تبذلها في مجال محاربة انتشار قطع الأسلحة ، حيث تمكنت من القضاء على أكثر من 111000 قطعة سلاح وأكثر من 400 طن من الذخيرة وغيرها من المتفجرات خلال الفترة ما بين 2003 و2008 حسب الإحصاءات الرسمية لمركز التنسيق بنيروبي. |
| |
|
|
|
|
|
Copyright 1998 - 2009 by Al Qarn powered by ItExpert |
|
|