[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

12-12-2013  جيبوتي تسلم رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي لغينيا كوناكري        

Partager

شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد/ محمود علي يوسف في الدورة الـ40 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتي اختتمت أعمالها يوم أمس الأربعاء بمدينة كوناكري، عاصمة غينيا، التي تسلمت رئاسة المجلس من بلادنا.  

وفي كلمته بالمناسبة، استعرض رئيس الدبلوماسية الجيبوتية حصيلة الانجازات التي تحققت خلال فترة رئاسة جمهورية جيبوتي لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي وفي مقدمتها النظام الأساسي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي التي ستستضيف بلادنا مكتبها الخاص بالقارة السمراء، وإطلاق الاتحاد العقاري في الدول الإسلامية الذي سيتخذ من جيبوتي مقرا له. هذا وأصدر المجلس أمس بياناً حول التقارير التي أوردتها وسائل الإعلام المختلفة بشأن حرمان المسلمين في أنغولا من حقوقهم الأساسية، حيث أخذ وزراء الخارجية علماً بالخطاب الذي وجهه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، إلى وزير خارجية أنغولا يستفسر فيه عن هذه التقارير التي أوردتها وسائل الإعلام ويطلب رداً بهدا الخصوص من الحكومة الأنغولية. وقد أعرب مجلس وزراء الخارجية عن قلقه إزاء هذه التقارير، التي إن تأكد صدقيتها، ستكون لها تداعيات سلبية على علاقات أنغولا بالعالم الإسلامي. وطلب الوزراء من الأمين العام للمنظمة التحقيق في صحة هذه المعلومات من خلال التواصل المباشر مع حكومة أنغولا وممثلي المسلمين في هذا البلد، بما في ذلك إيفاد وفد رفيع المستوى لهذا الغرض. في الوقت نفسه، اعتمدت الدورة الأربعين لمجلس وزراء الخارجية عدداً من القرارات بخصوص الوضع في فلسطين وسوريا وليبيا واليمن والصومال والسودان ومالي وأفغانستان، وكذلك التطورات في كوت ديفوار وغينيا وأذربيجان ودولة قبرص التركية وجامو وكشمير والنيجر وجزر القمر وجيبوتي والبوسنة والهرسك وكوسوفو والمجتمع المسلم في ميانمار. وبخصوص فلسطين، اعتمد الوزراء قرارات بشأن خطة عمل على المستوى السياسي والقانوني لمواجهة ممارسات إسرائيل غير القانونية في القدس. كما قرر الوزراء قطع كل العلاقات، بما فيها السياسية والدبلوماسية، مع أي دولة تنقل سفاراتها إلى القدس. كما جرى الإعلان عن الدعوة التي وجهها جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لعقد الدورة العشرين للجنة القدس يومي 9 و10 يناير 2014م. وبخصوص الوضع في سوريا، دعا مجلس وزراء الخارجية إلى عقد مؤتمر جنيف 2 بمشاركة جميع الأطراف من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة. ورحب المجلس بالجهود الدولية في هذا الصدد، وأعرب عن استعداد منظمة التعاون الإسلامي لتقديم ما يمكن القيام به من خلال موقفها وقدراتها الممكنة من أجل احتواء الأزمة وتقديم الدعم لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية. وأعرب المجلس عن تأييده للجهود التي تبذلها حكومات كل من ليبيا واليمن والصومال والسودان ومالي وأفغانستان في مواجهة التحديات التي تواجهها، وحث الدول الأعضاء على دعم هذه الجهود. كما دعا المجلس لعقد مؤتمر للمانحين حول كوت ديفوار، ودعا المؤسسات المالية في منظمة التعاون الإسلامي لدعم غينيا. وبشأن قضية المسلمين في ميانمار، أعرب المجلس عن استعداد منظمة التعاون الإسلامي للتواصل مع حكومة ميانمار والتعاون معها في المشاريع التنموية. وقد وافق البنك الإسلامي للتنمية على تنفيذ المقترحات التي قدمها الأمين العام إلى رئيس ميانمار المتمثلة في إنشاء كلية للتدريب التقني، ومنشأة طبية في ولاية راخين، في حين وافق مركز البحوث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا) على عقد منتدى دولي حول العلاقات بين البوذية والإسلام من منظور تاريخي. إلى جانب ذلك، اعتمدت الدورة الأربعين قرارات بشأن الشؤون الاقتصادية، والثقافية بما فيها الإسلاموفوبيا، والعلوم والتكنولوجيا والتي تشمل قضايا الصحة والتعليم، وأيضاً قرارات بخصوص الشئون الإعلامية وتكنولوجيا الاتصال. وانضمت تسع عشرة دولة من دول التعاون الإسلاميّ إلى النظام الأساسيّ للمنظمة الإسلاميّة للأمن الغذائيّ، أحدثِ مؤسسة متخصصة في «منظمة التعاون الإسلاميّ». وذكر بيان لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم أنه تم التوقيع علي النظام الأساسيّ خلال الدورة الأربعين لمجلس وزراء الخارجية في مدينة كوناكري بغينيا مضيفا أن الدول الأعضاء في المنظمة هي الآن الأعضاء المؤسِّسة لهذه المؤسسة التنفيذية الجديدة المعنية بتنسيق وتنفيذ سياسات التعاون الإسلاميّ في مجال الزراعة والتنمية الريفية والأمن الغذائيّ.وأوضح هذه الدول هي الاتحاد القمريّ وأفغانستان وأوغندا وإيران وبوركينافاسو وتركيا وجيبوتي والسودان وسورينام وسيراليون والصومال وغامبيا وغينيا وغينيا بيساو وفلسطين وقازاقستان ومالي وموريتانيا والنيجر وفقا لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط.وأفاد بأن المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي تهدف إلي توفير الخبرة العملية والفنية المتعلقة بمختلف جوانب الزراعة المستدامة، والتنمية الريفية، والأمن الغذائيّ، وتعبئة الموارد المالية لتطوير الزراعة وتعزيز الأمن الغذائيّ في دول «منظمة التعاون الإسلاميّ مشيرا إلي أن أستانا عاصمة قازاقستان مقر هذه المنظمة.ونوه إلي أن النظام الأساسيّ لهذه المنظمة ينص على أن يطبق مؤقتاً بعد أن يوقعه ما لا يقلّ عن عشر دول أعضاء في «منظمة التعاون الإسلاميّ»، وأن يدخل حيز النفاذ نهائيّاً عندما تودع عشر دول أعضاء صكّ تصديقها.

  المصدر :Al-QARN