[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

11-09-2017  الرحمة العالمية تسلم 5 مدارس لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني       

Partager

وقع أمين عام وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالإنابة السيد/ صالح علوان والمدير الإقليمي لمكتب الرحمة العالمية في جيبوتي السيد/عبد الغني القرشي على اتفاقية بموجبها سلمت الرحمة العالمية للوزارة خمسة مدارس تقع في القرى الجديدة التي أنشأتها في كل من قرية مؤمنة 1 بمنطقة لكعسل ،وقرية مؤمنة 2 بناحية عمر جكع من إقليم عرتا ،  

وقرية دوحة الخير بناحية دميرجوج في اقليم عرتا ، وقرية البحرين ( وحدات نصيب) ببلدية بلبلا ، وقرية السراة في إقليم تجوره .
والجدير بالذكر أن الرحمة العالمية تولي أهمية كبرى للتعليم لما له من أثر إيجابي على مسيرة التقدم والتنمية في جيبوتي ، والتي تساهم الرحمة العالمية في جهود الحكومة الجيبوتية المتعلقة بها من خلال المشاريع المتعددة التي تشمل كافة المجالات الصحية والاجتماعية والتعليمية..
وفي كلمة له بهذه المناسبة ، أعرب أمين عام وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالإنابة السيد/ صالح علوان عن شكره للرحمة العالمية على هذه الهبة القيمة التي قدمتها لخدمة التعليم في جيبوتي ، وحث أهالى القرى على الحفاظ على المدارس التي أنشأتها لهم المنظمة .
من جانبه ، قال المدير الإقليمي لمكتب الرحمة العالمية في جيبوتي في مقابلة له عقب هذه المناسبة « إن عدد الطلاب الذين يدرسون في مدارسنا يصل الى 2000 طالب وطالبة في مجمع الرحمة التنموي في العاصمة جيبوتي ، ومجمع الرحمة التنموي في كل من أقاليم أبخ وعلي صبيح ودخل ، إضافة إلى 140 طالب مبتعثين إلى جامعات السودان ومصر واليمن وتركيا ، وتخرج منهم 40 طالبا يعملون في مختلف مؤسسات الدولة ، وقد تم كل هذا بمساعدة وتسهيلات من الحكومة الجيبوتية « .
بدوره ، ذكر الدكتور عبدالله فتوح مدير الشؤون التعليمية في الرحمة العالمية في جيبوتي أن المدرسة هي المكون الرئيسي والقلب النابض للقرى التي أقامتها الرحمة ، وكذلك لمشروع « الحق في السكن « الذي يرعاه فخامة رئيس الجمهورية الحاج / إسماعيل عمر جيله «
ونوه د . فتوح بأهمية تجاوز دور المنظمات الخيرية توزيع الطعام والإغاثات والكفالات رغم أهميتها ، لتضع يدها بيد الدولة للشراكة معها في التنمية في مناحي تعزيز الصحة والرفاه الاجتماعي وتخفيف معانات الناس وعلى رأس ذلك الأنشطة التعليمية .وانتهز الفرصة لتقديم الشكر لوزير التربية والتكوين المهني وكبار مسؤولي الوزارة على دعمهم للرحمة العالمية ومدارسها في العاصمة جيبوتي وعلي صبيح وأبخ .

  المصدر :alqarn