[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

11-01-2018  المدرسة اليمنية تقيم حفل تكريم الفائزين في المسابقة الكبرى لفنون اللغة العربية       

Partager

احتفاء باليوم العالمي للغة العربية، وبالتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني،أقامت المدرسة اليمنية يوم الاثنين الماضي الحفل الختامي للنسخة الرابعة من فعاليات «لغني هويتي» والذي تم من خلاله تكريم الفائزين بالمسابقة الكبرى للعام 2017. وشارك في المناسبة التي دأبت المدرسة اليمنية على تنظيمها في السنوات الأربعة الأخيرة أعضاء السلك الدبلوماسي، من بينهم عميد السلك الدبلوماسي، سفير دولة فلسطين في جيبوتي السيد/ كامل قزاز، والقائم بأعمال السفارة اليمينية السيد/ ناشر قائد نصر، إلى جانب رئيس مجلس إدارة المدرسة اليمنية، مدير المكتب الإقليمي لمنظمة «وامي» في جيبوتي السيد /ميسرة محمد بن محمد سيف. 

كما حضر الحفل مدير المدرسة اليمنية السيد/ عبد الرقيب محمد علي، ووكيل المدرسة السيد/ حميد رائع، إضافة إلى ممثلين لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والهيئات العاملة في البلاد، والجهات الداعمة لهذه المؤسسة التعليمية، ومديري المدارس الأهلية العربية، إلى جانب أولياء الأمور ومدعوين آخرين والمئات من الطلاب والطالبات.
وفي غضون حفل التكريم تابع الحضور تقريرا مصورا يتناول أهم محاور النسخة الرابعة «لفعاليات لغتي هويتي»، إلى جانب باقة من الأناشيد ومسرحية قصيرة بعنوان «عودة الخنساء» قدمتها فرقة المسرح بالمدرسة اليمنية.
وفي كلمة مقتضبة، رحب مدير المدرسة اليمنية بالحضور، لافتا إلى الأهمية التي تكتسيها فعاليات «لغتي هويتي» التي تنظمها المدرسة سنويا ضمن الاحتفالات المكرسة لإحياء اليوم العالمي للغة العربية.
وأوضح أن نحو 262 طالب وطالبة يمثلون المعهد الإسلامي في جيبوتي والمدرسة اليمنية وجامعة جيبوتي والمدارس الأهلية العربية، ومتسابقين مستقلين من المجتمع شاركوا في مختلف مجالات المسابقة من المقالة، والخط العربي، والإلقاء، والمسرح والقصة القصيرة.
من جانبه أشار رئيس مجلس إدارة المدرسة اليمنية، مدير المكتب الإقليمي لمنظمة وامي إلى أن اللغة العربية تُعد من أقدم اللغات السامية إذ يعود تاريخها إلى خمسة عقود قبل الميلاد على أقل تقدير وذهب بعضهم إلى أن تاريخها يعود إلى آلاف السنين، مؤكدا أن الاحتفاء بهذه اللغة الحية الغنية يشكل مناسبة نعتز بها في بلدنا الحبيب جيبوتي التي تعتبر بلدا عربيا وعضو ا في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
وشدد السيد/ ميسرة محمد سيف في تصريح لوسائل الإعلام على الدور الذي تنهض به المدرسة اليمنية منذ تأسيسها قبل نحو 25 عاما لنشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية، وتعزيز حضورها في جيبوتي.
واختتم كلمته بتقديم الشكر والعرفان إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله الذي أولى اللغة العربية اهتماماً كبيرا ورعاية خاصة حتى غدت في عهده الميمون من أهم اللغات في البلاد.
ولفت النظر إلى أن رئيس الجمهورية ومنذ توليه مقاليد الحكم عام 1999 يشجع دائما على مثل هذه التظاهرات الفنية والفعاليات الثقافية التي تبرز بعض ما يتميز به تراثنا في مختلف فنون الفكر والأدب والشعر.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة لتكريم الفائزين في المسابقة الكبرى لفنون اللغة العربية هو فرصة لتحفيز الطاقات وكشف المواهب ولاسيما الشبابية منها.
وتحتفل جمهورية جيبوتي باليوم العالمي للغة الضاد، الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام، وهو التاريخ الذي أقرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.
ووفق برنامج «العربية للجميع» غير الربحي لنشر اللغة العربية، فإن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن عدد المتحدثين باللغة العربية كلغة أولى يبلغ اليوم 279 مليون نسمة، هم سكان الدول العربية، يضاف إليهم 130 مليونا آخر يتكلمون بها كلغة ثانية.

  المصدر :alqarn