[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

08-02-2018  الأمين العام لجامعة الدول العربية يرعي مؤتمراً حول الشراكة العربية الإفريقية بالمعهد الدبلوماسي       

Partager

احتضن المعهد الدبلوماسي يوم الاثنين الماضي حفل افتتاح مؤتمر حول الشراكة العربية الإفريقية ودور جيبوتي كهمزة وصل بين الفضائيين العربي والإفريقي تحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد/ أحمد أبو الغيط الذي اختتم زيارته الرسمية لبلادنا والتي استغرقت يومين مساء أمس الأول الثلاثاء ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد / محمود علي يوسف وبحضور كبار المسئولين التنفيذيين وعدد من الكوادر الدبلوماسية والأكاديميين وقادة منظمات المجتمع المدني والإعلاميين والمثقفين الجيبوتيين . 

وفي كلمته الافتتاحية لهذا المؤتمر والتي استهلها بالترحيب بالأمين العام للجامعة العربية السيد/ أحمد أبو الغيط وعرض موجز لمسيرته الدبلوماسية الحافلة استعرض وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد / محمود علي يوسف دور جيبوتي في تعزيز العمل العربي المشترك منذ انضمامها لجامعة الدول العربية في عام 1978وجهودها في دعم وحدة الامة وتضامنها في مختلف المحافل
وأضاف قائلا : إن جمهوريو جيبوتي منذ انضمامها إلى جامعة الدول العربية في عام 1978 لا تألُوْ جهدا في سبيل نصرة قضايا الأمة العربية والذَّوْدِ عن حِيَاضِهَا. ونوه بالدور المهم الذى تضطلع به بلادنا لبناء مزيد من جسور التعاون بين العالم العربى وأفريقيا مضيفا بالقول .بحكم موقعها الجغرافي المتميز كهمزة وصل بين العالم العربي وقارة أفريقيا، فإن جيبوتي دأبت على بذل كل ما في وسعها بغية الاضطلاع بدور نشط في العالم العربي، والوفاء بالتزاماتها حيال أفريقيا.
ولفت السيد محمود علي يوسف في معرض كلمته الافتتاحية للمؤتمر إلي الجهود الدبلوماسية والسياسية لبلادنا والدور الذي لعبته ولا زالت تلعبه من أجل استعادة السلام والأمن وإرساء الاستقرار في المنطقة ومواجهة التحديات المحدقة بالعالم العربي ودقة المرحلة التي يمر بها العالم العربي واستطرد بالقول في سياق استعراضنا لدور جمهورية جيبوتي، من الأهمية بمكان الإشارة إلى المساعي الحثيثة التي تقوم بها جيبوتي في مجال الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وإحلال سلام دائم وشامل في الصومال، فضلا عن مواكبة الجهود الهادفة إلى إنهاء النزاع وإعادة الأمن إلى رُبُوعِ اليمن.
وعلى الصعيد ذاته، يسعدني أن أنوه إلى أن جيبوتي تولت رئاسة مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري ثلاث مرات، في إطار واجبها المترتب عليها حيال العالم العربي، وذلك في أعوام 1997، و2007، و2017، وخلال تلك الفترات، لم تدخر جيبوتي وسعا في سبيل المساهمة في دفع العمل العربي المشترك نحو الأمام وتحقيق الأهداف التي تنشدها شعوبنا العربية.
كما شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي علي ضرورة تعزيز التعاون التنسيق وتضافر الجهود لدول المنطقة في موجهة التهديدات الإرهابية المتنامية وقال في هذا الصدد إن التحديات الماثلة أمامنا، والمتمثلة في مكافحة الإرهاب والتطرف، والأفكار الهدامة، تتطلب تكثيف التعاون والتنسيق بين دول المنطقة، وتستدعي تَبَنِّي أنجع السبل العملية من أجل التصدي لها، ومواجهة المنطلقات الفكرية والأيديولوجية والثقافية المتطرفة.وأردف بالقول كما يجب علينا أن نعمل على ترسيخ قيم التسامح والوسطية ونَبْذِ العنف والكراهية، للحفاظ على تماسك مُجتمعاتنا وضمان مستقبل زاهر لها.
وفي مداخلة مطولة له استهلها بالثناء علي الدور الهام الذي تضطلع به بلادنا في إطار الجامعة العربية، خاصة في ضوء رئاسة جمهورية جيبوتي الحالية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، والإشادة بالحنكة التي أدار بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد / محمود علي يوسف اجتماعات مجلس الجامعة في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة من تاريخ الأمة العربية والتأكيد علي الدور المحوري الذي يمكن ان تلعبه جيبوتي في تعزيز التعاون العربي الإفريقي تناول الأمين العام للجامعة العربية السيد/ أحمد أبو الغيط مجمل الأوضاع والأزمات العربية وسبل مواجهتها وأولويات عمل الجامعة العربية، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس الشريف، عرض السيد / ابو الغيط التحدي الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأمة العربية بإعلانه الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل.وتحدث بإسهاب عن الخطوات التي اتخذتها الدول العربية في مجلس الأمن، وثم في الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي حصل على موجة من التأييد مع تصويت أكثر من 129 بلدا من العالم والخطوات اللاحقة للجامعة العربية بهدا الخصوص .
كما تطرق للجهود السياسية المبذولة لتسوية الأزمات في كل من سوريا واليمن وليبيا، وتعزيز العمل العربي المشترك فى مجال مكافحة الإرهاب، إلى جانب محاور التعاون التي يجرى تطويرها بين الجامعة والاتحاد الأفريقي والتأكيد علي أهمية الارتقاء بمستوى الشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين العالم العربي وأفريقيا، والتضامن التاريخي الذى يجمع بين دول وشعوب الجانبين. خاصة من أجل تسوية النزاعات وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في الفضاء العربي الأفريقي المشترك، وبصفة خاصة في الصومال وجنوب السودان وجزر القمر وليبيا.
واختتم السيد أحمد أبو الغيط مداخلته بالدعوة إلى تعزيز وحدة والتضامن العربي لمواجهة كل التحديات الماثلة.

  المصدر :alqarn