[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

08-02-2018  توقيع اتفاقية في مجال النقل الجوي بين جيبوتي والمملكة العربية السعودية        

Partager

وقع وزير التجهيزات والنقل السيد/ محمد عبد القادر موسى يوم أمس الأربعاء مع وزير النقل السعودي الدكتور/ نبيل بن محمد العامودي اتفاقية في مجال النقل الجوي، وذلك خلال مناسبة أقيمت في فندق كمبنسكي. وحضر مراسم التوقيع العديد من المسؤولين الجيبوتيين من بينهم سفير بلادنا لدى المملكة العربية السعودية السيد/ ضياء الدين سعيد بامخرمة، وأمين عام وزارة التجهيزات والنقل السيد/ سعيد نوح حسن، وأمين عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي السيد/ محمد علي حسن، ورئيس سلطة الموانئ والمناطق الحرة السيد/ أبو بكر عمر حدي، ومدير عام مطار جيبوتي الدولي السيد/ محمد يوسف شرماركي، ومدير عام الخطوط الجيبوتية السيد/ عبد الرحمن علي عبد الله، ومدير الشؤون البحرية السيد/ علي مرح شحم، ومدير إدارة العالم العربي بوزارة الخارجية السيد/ محمد دعاله واليه، والمستشار الفني لوزير التجهيزات والنقل السيد/ أبا يزيد إبراهيم محمكي.  

بينما حضرها عن الجانب السعودي، سفير خادم الحرمين الشريفين المعتمد لدى بلادنا السيد/ عبد العزيز بن عبد الله الداود، والوفد المرافق لوزير النقل السعودي والذي ضم وكيل وزارة النقل للتخطيط الإستراتيجي المهندس/ هذلول بن حسين الهذلول، والمستشار والمشرف العام على مكتب وزير النقل سعد العنقري، والعديد من المسؤولين الآخرين الذين يمثلون قطاعات مختلفة في المملكة.
وفي كلمة له بالمناسبة رحب وزير التجهيزات والنقل بالدكتور/ نبيل بن محمد العامودي والوفد المرافق له، مشيرا إلى أهمية هذه الزيارة، والتي أسفرت عن توقيع اتفاقية النقل الجوي بين البلدين الشقيقين. وأضاف قائلا: «إن هذه الاتفاقية ثمرة أعمال اللجنة الجيبوتية - السعودية المشتركة التي انطلقت بتوجيه من رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لتعزيز أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين وتقوية التبادل التجاري وتذليل الصعوبات بغية استغلال الفرص الاستثمارية وترجمتها إلى واقع ملموس».

وأكد السيد/ محمد عبد القادر موسى أن الاتفاقية ستفتح آفاقا جديدة للتبادل التجاري بين البلدين، موضحا أنه يوجد هناك تعاون وثيق بين جمهورية جيبوتي والمملكة العربية السعودية في مجالات كثيرة تشمل القطاعات الاقتصادية والتجارية والتعليمية والبحث العلمي والتدريب، وكذلك الزراعة والصحة، والمياه، والكهرباء، والبترول والثروة المعدنية، والشؤون البلدية والهندسية، والاتصالات وتقنية المعلومات ،والإسكان، والثقافة والإعلام، والشؤون الاجتماعية، والقضاء.
من جانبه، عبر وزير النقل السعودي عن شكره على الترحيب وحسن الاستقبال الذي حظي به والوفد المرافق. وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تحظى بدعم واهتمام كل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأخيه الرئيس/ إسماعيل عمر جيله لتعزيز وتوثيق الروابط بين البلدين الأمر الذي أكسبهما أهمية كبيرة مما تطلب معه بذل المزيد من الجهود من أجل فتح مزيد من قنوات التواصل المستمر والبناء بما ينعكس على تطور أوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات التي من شأنها خدمة مصالح البلدين المشتركة.وتابع قائلا: «ومن منطلق رغبة المملكة العربية السعودية الأكيدة في تعزيز العلاقات فيما بين البلدين، فقد أبرمت اتفاقيات متعددة مع جمهورية جيبوتي، واستكمالا لهذا المسعى نوقع اتفاقية النقل الجوي بين البلدين».
وعبر وزير النقل السعودي في ختام كلمته عن الأمل في بلوغ الأهداف والغايات التي تتفق مع الإرادة السياسية لقيادتي البلدين نحو تحقيق تعاون جاد ومثمر بين الجانبين على النحو الذي يعود بالخير والنماء والازدهار للشعبين الشقيقين.
وتابع الحضور خلال هذه المناسبة عرضا حول فرص الاستثمار في جيبوتي من قبل الوكالة الوطنية لتنمية الاستثمارات، إلى جانب عرضين آخرين من سلطة المواني والمناطق الحرة، وصندوق الإستثمار العام السعودي.
وقام وزير النقل السعودي والوفد المرافق له عصر أمس الأربعاء بجولة في الموانئ الجيبوتية، ومحطة سكة الحديد، واستمع من كبار المسؤولين المشرفين على هذه المؤسسات إلى شرح تفصيلي عن بنيتها التحتية وسير العمل فيها. وغادر الوفد مساء أمس البلاد عائدا إلى الرياض بعد زيارة استغرقت يوما واحدا.
جدير بالذكر أن اللجنة الجيبوتية السعودية المشتركة كانت قد اختتمت في ديسمبر الماضي أعمال دورتها الثانية في الرياض، باتفاق يدعم رؤية البلدين تنفيذاً للمادة الثامنة من الاتفاقية العامة للتعاون بين حكومة جمهورية جيبوتي وحكومة المملكة العربية السعودية الموقعة في جيبوتي عام 2011.

  المصدر :alqarn