[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

17-05-2018  جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية تدشن مشاريعها الرمضانية في جيبوتي        

Partager

امتدادا لجهودها الهادفة لمكافحة الفقر وتعزيز برامج ومشاريع التنمية المستدامة، قامت جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية (CSSW) ممثلة بمكتبها في جيبوتي يوم أمس الأربعاء بتدشين بمشاريعها الرمضانية. وجرت مراسم حفل التدشين في مقر المكتب الوطني لغوث اللاجئين والمنكوبين قبل يوم واحد من قدوم الشهر الفضيل، بحضور السفير اليمني في جيبوتي السيد/ عبد الله بن مسلم السقطري، ومدير مكتب الجمعية في جيبوتي السيد/ رشاد قاسم عبد الله، بالإضافة إلى مسئول المشاريع لدى المكتب الوطني لغوث اللاجئين والمنكوبين السيد/ حسين محمد شَرطي. 

وفي غضون هذه المناسبة، تم توزيع السلال الغذائية على نحو 200 أسرة من اللاجئين اليمنيين المقيمين في جيبوتي العاصمة، في مسعى لتخفيف معاناتهم خصوصا في شهر رمضان المبارك.
وحظيت هذه المبادرة الممولة من منظمة الأيادي النقية في الولايات المتحدة (PURE HANDS ) باستحسان وترحيب اللاجئين اليمنيين الذين عبروا عن فائق الشكر والامتنان للجهات الداعمة والمنفذة للمشروع.
وأوضح مدير مكتب جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية ( CSSW DJIBOUTI ) أنهم بصدد تنفيذ عدد من البرامج الرمضانية لصالح اللاجئين اليمنيين وللمحتاجين من المجتمع المحلي الجيبوتي خلال شهر رمضان المبارك، مشددا على التعاون المثمر القائم بين المكتب والسلطات المعنية بالمشاريع الخيرية في جيبوتي، ومن بينها المكتب الوطني لغوث اللاجئين والمنكوبين.
ولفت السيد/ رشاد قاسم عبد الله النظر إلى أن جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية تسعى لتحقيق رسالتها المتمثلة في الإسهام في تحقيق التنمية والتخفيف من الفقر في المجتمع عن طريق استثمار الجهد الطوعي والشراكة مع المجتمعات المحلية والمنظمات المانحة مع إعطاء الأولوية للاجئين والمتضررين وفئات الشباب والمرأة والطفل.
من ناحيتهم، شدد المستفيدون على الأهمية الملموسة لمشروع السلة الغذائية الذي يأتي إطلاقه بالتزامن مع قدوم شهر الجود والكرم، داعين بقية المنظمات إلى الإسهام في المساعي الرامية لتلبية احتياجات اللاجئين اليمنيين الذين غادروا ديارهم بسبب الحرب الجارية في اليمن منذ نهاية مارس عام 2015.
وتجدر الإشارة إلى أن جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية منظمة غير حكومية، مستقلة، غير ربحية، إنسانية وتنموية وطوعية ومجتمعية في آن واحد، وتأسست في اليمن عام 1990، ومع تصاعد الأحداث واتساع رقعة الحرب في اليمن ولجوء الآلاف من اليمنيين إلى جيبوتي والصومال، باتت الجمعية تبذل قصارى الجهد لتقديم ما أمكن من مشاريع وخدمات وأنشطة استشعارا منها لواجبها الإنساني .
وفي هذا الصدد تم افتتاح مكتب الجمعية في جيبوتي رسميا في شهر أبريل عام 2015 ، ويعد أول مكتب لها خارج اليمن، وقد أسهم في تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية للاجئين اليمنيين في جيبوتي.

  المصدر :alqarn