[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

17-05-2018  الهيئة الوطنية للرقابة الشرعية تنظم اجتماعا لمنسوبي الهيئات الشرعية في البنوك الإسلامية       

Partager

نظمت الهيئة الوطنية للرقابة الشرعية لدى البنك المركزي الجيبوتي يوم الاثنين الماضي اجتماعا لمنسوبي الهيئات الشرعية في البنوك الإسلامية في جيبوتي ؛ ، وقد ترأس الاجتماع رئيس الهيئة الأستاذ/ إبراهيم عباد إبراهيم بحضور جميع أعضاء الهيئة ، و أعضاء الهيئات الشرعية في بنك سلام الإفريقي وبنك سبأ الإفريقي وبنك شرق إفريقيا الدولي. ألقى رئيس الهيئة لدي افتتاح الاجتماع كلمة رحب فيها بأعضاء الهيئات الشرعية مشيرا إلى أهمية التعاون في الرقابة الشرعية وتطوير التعاملات المالية الإسلامية في جيبوتي. 

وكان الهدف من هذا اللقاء التعرف على الهيئات الشرعية في البنوك الإسلامية وطريقة عملها بالإضافة إلى بلورة سبل التعاون بينها وبين الهيئة الوطنية في مجال الرقابة الشرعية للتعاملات المالية الإسلامية ، وكذلك الاطلاع على الملاحظات والاستشكالات التي قد تكون موجودة لدى تلك الهيئات . وقد تم تبادل المعلومات والتوصيات كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات ولقاءات أخرى. وقد شهدت جمهورية جيبوتي منذ سنوات تزايدا في عدد البنوك الإسلامية بسبب الموقع الاستراتيجي والاستقرار الذي تتمتع به ، بالإضافة إلى توجه الحكومة الجيبوتية بقيادة فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله إلى استقطاب الاستثمارات الخارجية وتطوير عمل المالية الإسلامية في جيبوتي، ويوجد في جيبوتي حاليا ثلاثة بنوك إسلامية هي بنك سبأ الإفريقي ، وبنك سلام الأفريقي، وبنك شرق إفريقيا الدولي ،
وكان أول بنك إسلامي في جيبوتي هو بنك سبأ الإسلامي الذي افتتح يوم 26 يونيو 2006م كفرع لبنك سبأ الإسلامي في صنعاء وقد صار بنكا مستقلا باسم بنك سبأ الإفريقي، وكان ثاني البنوك الإسلامية في جيبوتي هو بنك سلام الإفريقي، حيث افتتح في 29 ديسمبر 2008م، وأما ثالث البنوك الإسلامية في جيبوتي فهو بنك شرق إفريقيا الدولي (ذهب شيل الدولي سابقا) الذي افتتح في 20 مارس 2010 ،
وقد كان لفخامة رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله دور كبير في جذب وتطوير التمويل الإسلامي في جمهورية جيبوتي منذ العام ٢٠٠٦م ونال بجدارة جائزة عالمية على صعيد الصناعة المالية الإسلامية في قمة منظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت في أستانا بخازاكستان في 7 سبتمبر 2017م ،
اضافة الي رعايته للقمم والمؤتمرات السنوية في جيبوتي حول تطوير المالية الإسلامية في إفريقيا ؛ مثل القمة السنوية للمصارف الإسلامية في إفريقيا التي تنعقد سنويا برعاية فخامته ؛ حيث عُقدت القمة الأولى في 26 نوفمبر 2012م التي افتتحها فخامته بحضور أكثر من 200 شخصية بارزة من قادة المالية الإسلامية في العالم، كما تم تنظيم حفل إطلاق النسخة الفرنسية للمعايير الشرعية التي أصدرتها هيئة المراجعة والمحاسبة للمؤسسات المالية الإسلامية في 18 مايو 2017م وذلك برعاية فخامة الرئيس السيد إسماعيل عمر جيله.
يذكر ان الهيئة الوطنية للرقابة الشرعية هي هيئة استشارية لدى البنك المركزي من الملمين بالمعاملات المالية والاقتصاد الإسلامي تقوم بمساعدة الجهات المعنية في مراقبة النشاطات والمعاملات المالية في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية للتأكد من مطابقتها لأحكام المعاملات المالية الإسلامية . وقد أسست الهيئة بناء على المرسوم الرئاسي الصادر في 30 نوفمبر2015م وتمّ تعيين أعضائها في 31 نوفمبر 2016م
كما تسعى الهيئة إلى دراسة واقتراح المنتجات والمعاملات الجديدة للمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية ، وإعداد البحوث والدراسات التي تهدف إلى تطوير النهج الإسلامي في الاقتصاد والقضايا المالية ومواكبة المستجدات فيها ، وتتلقى الهيئة الاستفسارات والاستشكالات التي تطرح حول المعاملات المالية الإسلامية عن طريق الأفراد أو المؤسسات ، وتقوم بدراستها وإصدار الرأي الشرعي حولها .
وتطلع الهيئة الوطنية للرقابة الشرعية أن تتوسع البنوك الإسلامية في خدماتها المالية من حيث النوع والكم ، فبعد مرور نحو عقد من الزمن على انطلاق المصارف الإسلامية في جيبوتي ؛ فإن هناك حاجة ملحة لأن تقوم هذه البنوك بابتكار أساليب اقتصادية جديدة للاستثمارات المالية الإسلامية والتوسع النوعي في الخدمات المالية مثل تطبيق صيغ الاستصناع والاستزراع والتوسع في صيغة المشاركة والمضاربة وكذلك إنشاء صناديق استثمارية وإصدار صكوك تتوافق مع الصيغ الإسلامية لخلق بيئة متكاملة من التعاملات المالية والتجارية الإسلامية وتلبية احتياجات المجتمع وزيادة الإسهام في تعزيز النمو الاقتصادي ، وذلك بدلا من التمركز على استخدام صيغة المرابحة التي لا تلبي إلا جزءا من احتياجات المجتمع .

  المصدر :alqarn