[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

10-09-2018  رئيس الجمهورية يستقبل وزراء خارجية الصومال وإثيوبيا وإرتريا       

Partager

إستقبل رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله يوم الخميس الماضي وزراء خارجية كل من الصومال أحمد عيسى عوض، وإثيوبيا ورقنه جبيهو، وإريتريا عثمان صالح محمد، والمستشار الخاص لرئيس دولة اريتريا يماني جبريب، الذين وصلوا إلى البلاد في مهمة تهدف لإنهاء حالة التوتر بين جيبوتي وإريتريا تمهيدا لتسوية النزاع وتطبيع العلاقات بين البلدين. وذلك في خطوة وصفها وزراء خارجية البلدان الثلاثة بأنها مبادرة جماعية لتعزيز السلام والاستقرار وتحقيق التكامل الاقتصادي في منطقة القرن الأفريقي. وفي تصريح له لوسائل الإعلام عقب اللقاء، رحب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد/ محمود علي يوسف بزيارة وزير الخارجية الأرتري لجيبوتي. وأضاف وزير الخارجية قائلا: « مع تسوية النزاع بين البلدين، فإن منطقتنا متجهة الآن نحو تلبية جميع الشروط الضرورية لتحقيق التنمية الاقتصادية المتكاملة والمستدامة». 

من جانبه، قال وزير خارجية أرتيريا السيد/ عثمان صالح «جئنا هنا اليوم لفتح الباب للعلاقات بيننا، واعتقد أننا نجحنا في ذلك، وهذه العلاقات ليست فقط مع جيبوتي وإنما مع الصومال وإثيوبيا».
وأشار السيد/ عثمان صالح إلى عزم ارتيريا على العمل من أجل السلام والاستقرار في المنطقة. وأضاف قائلا: «نعتقد أن استعادة الثقة بين جيبوتي وإريتريا ستكون الخطوة الأخيرة التي تفصل منطقتنا عن حقبة شاملة من السلام والازدهار».
وجاء هذا اللقاء، بعد جلسة مباحثات إستعرض فيها وزراء خارجية جيبوتي وإثيوبيا والصومال وارتيريا مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بمقر وزارة الخارجية. وأكد الوزراء خلال هذا الاجتماع اتفاقهم على العمل معا لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة.
في سياق متصل، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بزيارة وزراء خارجية إريتريا وإثيوبيا والصومال إلى جيبوتي لبدء حوار يفضي الى حل النزاع الحدودي بين جيبوتي وإريتريا.
وفي تصريح أدلى به المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، قال غوتيريس إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الوزراء الأربعة للعمل معا لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة هو مثال إيجابي للمنطقة وما وراءها.
وأكد من جديد استعداد الأمم المتحدة لدعم بلدان المنطقة في توطيد المكاسب الأخيرة الرائعة.
كما رحبت مفوضية الاتحاد الإفريقي بزيارة وزراء خارجية إريتريا وإثيوبيا والصومال إلى جيبوتي كجزء من الجهود الرامية إلى تسوية الخلاف الحدودي بين جيبوتي وارتريا وتطبيع العلاقات بينهما.
ووصف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، في بيان له يوم الجمعة الماضي التقدم الدبلوماسي بين البلدين بأنه «خطوات حيوية نحو السلام والاستقرار في المنطقة».
وقال فقي: «أشيد بقادة جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا والصومال على جهودهم الثابتة والتزامهم بالمصالح العليا لشعوبهم والمنطقة ككل، ونؤكد من جديد أن الخطوات التي تم اتخاذها تمثل علامة بارزة في مسعى إفريقيا لإسكات المدافع بحلول عام 2020 وتشجيع التكامل الإقليمي والقاري، بما يتماشى مع أجندة 2063».
من جهتها، رحبت الهيئة الحكومية للتنمية (الإيجاد) بالتطورات السياسية الإيجابية الأخيرة في القرن الأفريقي، بما في ذلك إعلان جيبوتي وارتريا استعدادهما لتسوية النزاع وتطبيع العلاقات بينهما، وتوقيع الإعلان المشترك بشأن التعاون الشامل بين إثيوبيا والصومال وإريتريا في أسمرة في الاسبوع المنصرم.
وأكدت منظمة الإيجاد في بيان لها « بأنها ستواصل دعم جميع الجهود الرامية إلى دفع عملية تطبيع العلاقات بين جيبوتي وإريتريا والبحث عن سلام دائم في المنطقة».
وفي الإطار نفسه ، رحبت مصر بالإعلان عن تطبيع العلاقات بين إريتريا وجيبوتي في أعقاب الزيارة التي قام بها عثمان صالح، وزير خارجية إريتريا إلي جيبوتي العاصمة، برفقة وزيري خارجية كل من إثيوبيا والصومال.
وجددت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، يوم الخميس الماضي دعوتها إلي أهمية تكامل الجهود الإقليمية نحو تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في منطقة القرن الأفريقي، والبناء علي الخطوات التاريخية الراهنة في المنطقة، والتي بدأت بتحقيق المصالحة الإثيوبية الإريترية شهر يوليو الماضي، فضلا عن استعادة العلاقات الطبيعية بين دولتي الصومال وإريتريا لاحقا.

  المصدر :alqarn