[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

05-11-2018  تدشين القرية السعودية للاجئين اليمنيين في إقليم أبخ        

Partager

جرى يوم الخميس الماضي في حاضرة إقليم أبخ في شمالي البلاد حفل مكرس لتدشين القرية السعودية للاجئين اليمنيين، وذلك برعاية كل من وزير الداخلية السيد/ حسن عمر محمد، والمستشار بالديوان الملكي، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور/ عبد الله بن عبد العزيز الربيعة. وشارك في المناسبة ممثلون للسلطات المحلية وفي مقدمتهم والي إقليم أبخ ورئيس المجلس الإقليمي، وسفير خادم الحرمين الشريفين في جيبوتي السيد/ عبد العزيز بن عبد الله الداوود، والسفير الجيبوتي المعتمد لدى اليمن السيد/ محمد علي عيسى، وسفير الجمهورؤية اليمنية المعتمد لدى بلادنا السيد/ عبد الله مسلم السقطري، والأمين التنفيذي للمكتب الوطني لغوث اللاجئين والمنكوبين (الأونارس) السيد حسين حسن درار. وتتألف القرية من 300 من البيوت الجاهزة ، بالإضافة إلى مسجد ومدرسة لتعليم الطلبة اللاجئين، وعيادتين طبيتين، كما يضم المشروع مولدات كهربائية وخزانات مياه نظيفة وخزانات صرف صحي لتصريف مياه المجارى. وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع نحو 3 ملايين و639 ألف دولار أمريكي، فيما تبلغ طاقته الاستيعابية نحو 1200 لاجئ. وأشار الدكتور/ عبد الله بن عبد العزيز الرييعة في تصريح لوسائل الإعلام المحلية والدولية إلى أن مبادرة إنشاء القرية السعودية للاجئين اليمنيين في جيبوتي تمت بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. 

وأكد أن هذه الخطوة تعكس مدى حرص المملكة العربية السعودية على مساعدة الشعب اليمني الشقيق، والتخفيف من المعاناة التي يقاسيها اللاجئون اليمنيون الذين نزحوا إلى جيبوتي.
وأفاد بأن ولي العهد بالمملكة وجه بأن تستمر عمليات توزيع السلال الغذائية على اللاجئين اليمنيين المقيمين في القرية طوال العام في مسعى لتلبية احتياجاتهم، معبرا عن أمله في أن يعود الأمن والأمان إلى كافة ربوع الجمهورية اليمنية الشقيقة.
بدوره رحب وزير الداخلية بتنفيذ مشروع القرية السعودية للاجئين اليمنيين في إقليم أبخ، لافتا إلى أن هذه المبادرة تمثل تضامنا فريدا مع اللاجئين الذين يقدر عددهم بالمئات.
وأكد أن جمهورية جيبوتي والتي فتحت منافذها للنازحين اليمنيين لن تدخر وسعا في سبيل دعم ورعاية اللاجئين اليمنيين، مشددا في ذات الوقت على الجهود الكبيرة المبذولة من قبل المملكة العربية السعودية الشقيقة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
من جانبهم عبر اللاجئون اليمنيون عن الشكر والتقدير لمركز الملك سلمان على هذه اللفتة الكريمة التي من شأنها أن تسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية، كما ثمنوا الدعم المتواصل من قبل الحكومة الجيبوتية ممثلة بالمكتب الوطني لغوث اللاجئين والمنكوبين لتمكينهم من تجاوز الظروف الصعبة التي يمرون بها.
وتجدر الإشارة إلى أن رسالة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والذي تم إنشاؤه في العام 2015 تتمثل في إدارة وتنسيق العمل الاغاثي على المستوى الدولي بما يضمن تقديم الدعم للفئات المتضررة بما لا يتعارض مع المصالح الوطنية​.

  المصدر :alqarn