[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

08-11-2018  وزير الشئون الإسلامية والثقافة والأوقاف يرعى توزيع الدفعة الثانية من كفالة الأيتام       

Partager

برعاية وزير الشئون الإسلامية الثقافة والأوقاف السيد/ مؤمن حسن بري نظم ديوان الزكاة يوم أمس الأربعاء في أروقة قصر الشعب مناسبة مكرسة لتوزيع الدفعة الثانية من كفالة الأيتام لعام 2018. وجرت مراسم الحفل بحضور أمين عام الوزارة السيد/ محمد أحمد سلطان، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ديوان الزكاة الشيخ/ عبد الباسط أحمد محمد الزريقي ، والمدير العام السيد/ سليمان حسين موسى، إلى جانب كوادر رفيعة المستوى من الوزارة، وممثلين لكبار الكافلين من الهيئات والأفراد. والعديد من المحسنين. وفي غضون هذه المناسبة تم توزيع الكفالة على أيتام العاصمة المسجلين لدى مؤسسة الديوان البالغ عددهم 1163، حيث تسلم كل يتيم مبلغ 15 ألف فرنك جيبوتي. وعبر وزير الشئون الإسلامية عن سعادته البالغة لرعاية هذه المناسبة لإدخال الفرحة في وجوه الأطفال الأيتام. ووجه الشكر لكل الكافلين والراعين لهذا البرنامج الخيري الذي هو جزء من تقاليدنا الراسخة في التضامن و التآزر بين مختلف شرائح المجتمع الجيبوتي، فضلا عن كونه جزء لا يتجزأ من السياسة الاجتماعية التي تقودها الحكومة، و التي أرسى أسسها رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله. وتأكيد لمساهمة الكافلين في إنجاح برنامج الكفالة قال الوزير مؤمن حسن بري: «إن عدد المكفولين في ازدياد متواصل بفضل ما تتبرعون به شهريا أو سنويا لصالح اليتامى، و كما جرت العادة، فالكفالات يتم توزيعها في المحافظات الداخلية وجيبوتي العاصمة. وقد تمت عملية التوزيع بتقديم المبالغ المخصصة لكل منطقة من المناطق. و اليوم، نرعى هذا الحفل لتوزيع هذه الدفعة على حوالي 1800 يتيم تشمل منطقة بلبلا و رأس ديكا في مدينة جيبوتي. 

من جهة أخرى يتبع ديوان الزكاة منهجا ناجحا في الاستقصاء الاجتماعي وجمع البيانات لاستهداف الفئات الأكثر احتياجا بالتعاون مع المجموعات المتطوعة ومسؤولي مختلف الأحياء لتغطية أكبر عدد من الأيتام.
وأشار وزير الشئون الإسلامية والثقافة والأوقاف إلى أن الحكومة تعمل على وضع استراتيجية واسعة لرعاية الشرائح ذات الدخل المحدود والفئات الاجتماعية التي تحتاج إلى رعاية خاصة. وبالتالي سوف يتم توحيد وتوجيه الجهود بصورة أكثر فاعلية للحضور الاجتماعي و التنسيق على كافة الأنشطة، و ذلك بالتعاون مع كافة المؤسسات والهيئات والجمعيات العاملة في هذا المجال.
وأضاف بالقول : «إننا حريصون كل الحرص على تعزيز علاقات التعاون بين ديوان الزكاة والمؤسسات والهيئات المماثلة في الدول الشقيقة، مما يتيح الفرص لتعميق الخبرات و فتح قنوات جديدة لتوسيع المشاريع الخيرية.
وبهذا الصدد، ندعو القائمين على ديوان الزكاة وبرنامج الكفالة الاستفادة من التجارب والتطبيقات الناجحة في مجال رعاية الأيتام، لتكون إضافة نوعية للعمل الاجتماعي الفاعل.
كما أشيد بأهمية عقد اللقاءات والاجتماعات مع الجهات الرسمية والأهلية لحشد مزيد من الدعم المالي وتوسيع دائرة الأفراد المساهمين من خلال الالتزام بدفع الاشتراكات الشهرية أو السنوية، وتنويع الموارد لرفع المخصصات المالية الموجهة لرعاية الأيتام. كما أن هناك اهتماما بتوفير كفالاتٍ للأيتام الجدد وإلحاقهم بالمؤسسات التعليمية».
وفي ختام كلمته توجه بالدعوة لأهل الخير من المحسنين، وناشد القائمين على المؤسسات العامة والخاصة وأصحاب المقاولات والشركات لدعم هذا البرنامج الخاص بكفالة الأيتام، والالتزام بدفع الاشتراكات والمستحقات الشهرية أو السنوية لصالح اليتامى من اجل تحسين حالهم و العناية بهم.
من ناحيته ألقى مدير عام مؤسسة ديوان الزكاة كلمة في المناسبة تناول فيها أهم الأنشطة والبرامج التي يقوم بها ديوان الزكاة، ولاسيما فيما يتعلق بكفالة الأيتام.
ودعا السيد/ سليمان حسين موسى التجار ورجال الأعمال والمحسنين إلى الإسراع في المشاركة في برنامج كفالة الأيتام والذي أطلقه رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله في العام 2007 ضمن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.
ولفت إلى أن عدد الأطفال الأيتام المسجلين لدى ديوان الزكاة التابع لوزارة الشئون الإسلامية والثقافة والأوقاف شهد ارتفاعا ملحوظا خلال العام الحالي 2018 بلغ ما نسته 15%، مؤكدا الحرص على المضي قدما في الجهود الرامية إلى توفير الرعاية اللازمة لهذه الشريحة التي تعد من أضف شرائح المجتمع.
من جهته أشاد ممثل الكافلين السيد/ أمين الشرعبي وهو من مسئولي بنك سبأ الإفريقي بالجهود التي يضطلع بها ديوان الزكاة في سبيل الارتقاء بالواقع المعيشي للأيتام.
وأضاف قائلا: «يمكننا إدراك عظم الدور الذي ينهض به ديوان الزكاة بتزكية مجتمعنا ووسمه بالخيرية بوجود مؤسسة تنهض بهذا الدور الاجتماعي الجليل وتبعد عنا صفة الشر وهو لعمري من أجل الأعمال وأشرفها.
وإن كان من أحد يمكن أن يشار إليه بإصبع الفضل_ بعد الله سبحانه - في إقامة هذا المشروع المبارك و من كان صاحب فكرة إقامة هذا الفرض الكفائي العظيم فإن الإشارة والإشادة هنا تتوجه بكل فخر وتقدير وإكبار إلى قائد جيبوتي وباني نهضتها الحديثة الرئيس إسماعيل عمر جيله. وهنا يستوقفني هذا الأداء المتوازن في مسيرة البناء والتنمية في الميادين المختلفة والذي بدأته جيبوتي منذ أكثر من عقد من عمرها على يد رئيس الجمهورية حيث أدرك أهمية رعاية هذه الشريحة والقيام بأمرها كأحد أهم ركائز إحداث تنمية فاعلة ومستدامة في أي مجتمع حديث. وهو أحد معاني كمال الأعمال الذي تضمنه عظيم الأجر الموعود به أهل هذا الفضل والعمل.
أما رئيس مجلس إدارة ديوان الزكاة، فأشار في مداخلته في مناسبة توزيع الدفعة الثانية من كفالة الأيتام إلى أن مشروع كفالة الأيتام هو مشروع اجتماعي مهم لتقوية النسيج الاجتماعي، فضلا عن كونه وسيلة مهمة من وسائل الأمن والاستقرار في المجتمع.
ولفت النظر إلى الحاجة إلى دعم الميسورين لإرساء مشاريع استثمارية تدر عوائد تساهم في تطوير مشروع الكفالة لتكون رعاية اليتيم متكاملة، بحيث لا تبقى عرضة للانقطاع تبعا لظروف الكافل.
وأكد الشيخ عبد الباسط أحمد محمد الزريقي أن إدارة ديوان الزكاة أحسنت بناء عقارات خاصة بمشروع اليتيم ، داعيا إلى التوسع في هذا المجال نظرا لفائدته الكبيرة .

  المصدر :alqarn