[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

07-02-2019  رئيس الجمهورية يعقد لقاءا تشاوريا مع كبار القادة العسكريين والأمنيين        

Partager

استقبل رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة، القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد/ إسماعيل عمر جيله يوم أمس الأربعاء في القصر الجمهوري، كبار مسؤولي الجيش والأجهزة الأمنية، وذلك في إطار اللقاءات التشاورية التي أطلقها الأسبوع المنصرم مع القوى الوطنية بمناسبة الذكرى الأربعين لإنشاء حزب التجمع الشعبي للتقدم، ومرور 25 عاما على إبرام اتفاقية «أبعا» للسلام. وشارك في هذا الاجتماع التشاوري إلى جانب القادة العسكريين والأمنيين، وزير الدفاع المكلف بالعلاقات مع البرلمان السيد/ علي حسن بهدون، ومدير عام الأمن الوطني السيد/ حسن سعيد خيري، ومسؤولون من رئاسة الجمهورية. وتم خلاله تسليط الضوء على التحديات متعددة الأبعاد التي تواجه بلدنا في المرحلة الراهنة، والسبل الكفيلة بالتصدي لها بما في ذلك التهديدات الجديدة عبر الإنترنت والتكنولوجيات الجديدة التي باتت قضية مثيرة للقلق أمنيا واقتصاديا واجتماعيا. وفي كلمة له في مستهل الاجتماع، أعرب رئيس الجمهورية عن سعادته بلقاء كبار مسؤولي مختلف هيئات الدفاع والأمن، متمنيا لجميع منسوبيها رجالا ونساء ولعائلاتهم أطيب الأمنيات بالعام الجديد، كما رجا أن يكون عام 2019، عامًا يسوده السلام والأمن ويتعزز فيه التضامن والوئام بين أبناء الوطن. وأشاد رئيس الجمهورية بالتزام أفراد القوات المسلحة الوطنية بخدمة السلام والأمن في مسارح العمليات خارج بلادنا، وترحم على أرواح الجنود الذين سقطوا في ميادين الشرف وضحوا بأنفسهم من أجل الدفاع عن قيم الجمهورية. وأشار إلى أن منسوبي هيئات الدفاع والأمن هم أساس مؤسسات الجمهورية والخط الأول للدفاع عنها وعن قيمها ، وأضاف قائلا في هذا السياق: «هذه المسؤولية المزدوجة لا ينبغي أن تبدو أنها تشكل أي عبئ بل على العكس من ذلك هي مبعث فخر وإعتزاز، أنتم تمثلون مؤسسات الجمهورية، ولهذا السبب أنتم بوتقة هويتنا ومواطنتا. إنكم تحافظون على السلام والأمن وتدافعون عن وحدة بلدنا وتسهرون على ضمان الحقوق الأساسية لأمتنا. وهذا ما يجعلكم الأساس الذي تزدهر به جمهوريتنا وتصون سيادتها واستقلالها. إن مهمتكم ليست سهلة لأنكم على جميع الجبهات.. في الصومال تحاربون الإرهاب وتحاولون مساعدة إخواننا وأخواتنا الصوماليين في عملية إعادة بناء دولتهم.. وإن التزامكم إزاء السلام والأمن في العالم قادكم إلى هايتي وساحل العاج وجمهورية أفريقيا الوسطى. وأينما تكونون، فإنكم تحملون رسالة السلام والمصالحة باسم شعبنا وباسم سيادته وقيمه». 

  المصدر :alqarn