[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

11-02-2019  وزارة المرأة والأسرة تحيي اليوم العالمي لعدم التسامح مع تشويه الأعضاء التناسلية للإناث       

Partager

احتفلت وزارة المرأة والأسرة يوم الخميس الماضي باليوم العالمي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث. ويتم الاحتفال بهذا اليوم الذي يصادف 6 فبراير من كل عام كوسيلة لزيادة الوعي إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث ولحث الناس على تقديم الدعم لوضع حد لتلك الممارسة. وانعقد الحفل المكرس لاحتفاء بهذا اليوم في مقر الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي، برعاية وزيرة المرأة والأسرة السيدة/ مؤمنه حمد حسن، وبحضور نائبة رئيسة الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي السيدة/ حسنه حمد بليل، وأمين عام الاتحاد السيدة/ آمنه موسى عبد، بالإضافة إلى منسقة وكالات الأمم المتحدة العاملة في البلاد السيدة/ بربرا مانزي . كما شارك في الاحتفال العشرات من الأمهات وممثلون للدوائر الحكومية والجمعيات الأهلية، والمنظمات غير الحكومية المعنية بالحد من ظاهرة ختان الإناث. وفي غضون هذه المناسبة قدمت مديرة دائرة الأسرة في وزارة المرأة عرضا موجزا حول الاستراتيجية التي تنتهجها الوزارة في سبيل القضاء بصورة نهاية عن كافة أشكال تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، فيما قدمت ممثلة للاتحاد الوطني لنساء جيبوتي تقريرا آخر حول أهم المناشط والبرامج التي تم إنجازها في الآونة الأخيرة في إطار مكافحة ختان الإناث. وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت وزيرة المرأة والأسرة على الأهمية الملموسة لليوم العالمي لعدم التسامح مطلقا مع تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، مؤكدة في ذات الوقت ثبوت الأضرار الطبية والنفسية لختان الإناث بإجماع الأطباء والعلماء. 

وشددت السيدة/ مؤمنة حمد حسن أيضا على الجهود الحثيثة المبذولة من قبل الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي على مدار العقود الأربعة الماضية في سبيل تقليص معدل انتشار هذه الظاهرة.
وتجدر الإشارة إلى أن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث يشمل جميع الممارسات التي تنطوي على إزالة الأعضاء التناسلية الخارجية إزالة جزئية أو كلية، أو إلحاق أضرار أخرى بتلك الأعضاء بدواع لا تستهدف العلاج.
ووفقا لصندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف، تعكس هذه الممارسة التباين المتجذر بين الجنسين، كما تمثل أحد أشكال التمييز ضد المرأة والفتاة. فضلا عن انتهاكها حقهن في الصحة والأمن والسلامة البدنية، وحقهن في تجنب التعذيب والمعاملة القاسية وغير ذلك.وتتركز هذه الممارسة في 29 بلداً في أفريقيا والشرق الأوسط، إلا أنها شائعة كذلك في العديد من البلدان الآسيوية، بما في ذلك الهند وإندونيسيا والعراق وباكستان، وكذلك بين بعض جماعات السكان الأصليين في أمريكا اللاتينية مثل إمبيرا في كولومبيا.
وعلاوة على ذلك، تتواصل ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث بين السكان المهاجرين الذين يعيشون في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا.

  المصدر :alqarn