[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

15-04-2019  وزير الاسكان والبيئة يمثل رئيس الجمهورية في القمة الطارئة لتجمع دول الساحل والصحراء        

Partager

مثل وزير الإسكان والتعمير والبيئة السيد/ موسى محمد أحمد، رئيس الجمهورية السيد/ اسماعيل عمر جيله ، في اعمال القمة الطارئة لتجمع دول الساحل والصحراء التي اختتمت اعمالها في العاصمة التشادية انجامينا يوم أمس الأول السبت، ورافق الوزير في هذه القمة مدير إدارة العلاقات متعددة الأطراف في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد/ جيله إدريس عمر، ومدير إدارة البيئة والتنمية المستدامة بوزارة الإسكان والتعمير والبيئة. 

وكانت هذه القمة قد خصصت لبحث العديد من الملفات من أبرزها تطورات الوضع في ليبيا والسودان.
ودعا رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في تجمّع دول الساحل والصحراء (س-ص) في ختام هذه القمة الطارئة إلى «انتقال سلمي» في السودان ووقف المعارك في ليبيا.
وتلت وزيرة خارجية مالي كاميسا كامارا أمام الصحافيين البيان الختامي الصادر عن مؤتمر القمة وجاء فيه إن «المؤتمر يدعو كل الأطراف السياسيين إلى إعطاء الأولوية للحوار والتشاور بهدف إرساء انتقال سلمي للعودة إلى النظام الدستوري في السودان».
وفي الشأن الليبي وجّهت القمة في بيانها الختامي «نداءً إلى جميع الأطراف الليبية لالتزام وقف فوري لإطلاق النار وإحياء الحوار»، وطالبت أيضاً بـ»الوقف الفوري للقصف على العاصمة».
وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو قال في خطاب ألقاه في افتتاح القمة «لا بد من التنويه بأن العديد من البلدان في منطقة الساحل والصحراء تواجه تهديداً إرهابياً متنامياً».
وقال رئيس الاتحاد الإفريقي موسى فقّي إنّ «إفريقيا اليوم هي القارة التي يواجه السلام والاستقرار فيها تهديدات متواصلة، خصوصاً في منطقة الساحل والصحراء».
وأضاف أنّ «الأزمة السياسية والعسكرية الليبية والوضع الأمني في شمال مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتهديد بوكو حرام، كلّها تذكرنا بحجم التحديات الواجب مجابهتها».
يشار الي ان تجمّع دول الساحل والصحراء هو أحد التجمّعات الإقليمية الاقتصادية الثمانية التابعة للاتحاد الإفريقي والرامية لتعزيز الاندماج والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة السمراء. ويضمّ هذا التجمع الذي أعلن عنه في الرابع من فبراير 1998 في طرابلس 24 دولة في منطقة الساحل والصحراء الكبرى.

  المصدر :alqarn