[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

16-05-2019  السفير الفلسطيني عميد السلك الدبلوماسي في حديثه للقرن بمناسبة الذكري ال 71 للنكبة :- «من رماد النكبة الى تجسيد العودة فلنسقط المؤامرات»        

Partager

بعد مرور 71 عاما على نكبة فلسطين، وفي ظل ظروف عربية محيطة مضطربة، ووضع فلسطيني منقسم، تمر ذكراها هذا العام على الشعب الفلسطيني الذي هجر من أرضه ووطنه عام 1948 واحياء هذه الذكري يأتي في ظل تحديات جسام تتعرض لها القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة، وفي مقدمة هذه التحديات النتائج الكارثية لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومواقفه المنحازة للاحتلال تحت لافتة (صفقة القرن). وبهذه المناسبة التقت صحيفة القرن واجرت حديثا حول ذكري النكبة والتهديدات والتحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية في هذه المرحلة المفصلية مع السفير الفلسطيني وعميد السلك الدبلوماسي السيد/ كمال قزاز. 

وقد أكد سعادته في مستهل هذا الحديث.
علي أن إحياء ذكرى النكبة ما هو إلا دليل قاطع على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وحقه في العودة، وتقرير المصير، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها.
مشيرا الي ان الشعوب العربية والإسلامية وكل الشرفاء والأحرار في العالم يقفون اليوم مع الشعب الفلسطيني في هذه المناسبة معبرين عن رفضهم المطلق لكل المؤامرات والصفقات التي تحاك ضد فلسطين ان كانت صفقة القرن ، او التلميحات بانخراط بعض الأنظمة العربية في هذه المخططات المشبوهة بكافة اشكالها.
كما جدد السفير قزاز التأكيد على مضي الحكومة الفلسطينية في معركتها السياسية والدبلوماسية على الأصعدة وفي المحافل كافة لإسقاط رواية الاحتلال، وتفنيدها، وفضحها على طريق تعميق الجبهة الدولية الداعمة والمساندة لحقوق الفلسطينيين، والرافضة للانحياز الأمريكي الأعمى للاحتلال،مشددا على مواصلة العمل الدؤوب لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، والمضي في فضح جرائم الاحتلال اليومية المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في المحافل كافة.
واضاف السفير الفلسطيني قائلا :إن الإجراءات والمخططات الأمريكية الأحادية في فلسطين والمنطقة عموما هي نكبة جديدة تحل بالشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده وبشعوب المنطقة والعالم أجمع، كما أنها كارثة تضرب بالعدالة الأممية والشرعية الدولية وتسحق كل ما هو قانوني وإنساني ليسود منطق القوة والعنجهية المستند إلى الشعبوية والعنصرية والتطرف وتابع بالقول:اننا اليوم ونحن نحيي هذه الذكري الحادية والسبعين في ظل سعي الرئيس الامريكي ترامب ان يرث وعد بلفور بوعد جديد يمنح من خلاله القدس لإسرائيل نقول له ان قراركم مرفوض ،ومخالف وخارج عن قرارات الشرعية الدولية ، وشعبنا الفلسطيني سيقاوم ويبطل كل هذه المشاريع التامرية ، ونحن ثابتون صامدون علي ارضنا ولن تستطيع اَي قوة في العالم ان تقتلعنا من ارضنا ارض ابائنا وأجدادنا ، ومسيرات العودة الان في كل العالم هي اقوي دليل علي ذلك،مضيفا:إن الشعب الفلسطيني أكثر إصرارا على التمسك بالثوابت، والحقوق الوطنية المشروعة، وفقا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعي السفير كامل قزاز ودعت إلى رص الصفوف والوحدة في هذه المرحلة الخطيرة والمصيرية، مؤكدا أن هذه اللحظة التاريخية والمصيرية تستدعي وضع الخلافات الداخلية جانبا، والوقوف موحدين في وجه مؤامرة صفقة “ترامب- نتنياهو التصفوية”، مشيرا بهذا الشأن إلى المسارعة لإنهاء الانقسام البغيض فورا، وإعادة توحيد الشعب والوطن وعودة حماس الي مكانها في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني،كما طالب الأمة العربية جماهير وحكومات .
في هذه اللحظة التاريخية، بالتنبه والحذر للمخاطر التي تستهدفها في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن “صفقة القرن” ليست خطرا على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة فحسب، وإنما على الأمة العربية جمعاء، لكونها العنوان الجديد للمشروع الصهيوني الاستعماري التوسعي ولفرض إسرائيل كقوة تتحكم بالمنطقة، ومقدراتها، وثرواتها.
داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حفظ واحترام القانون الدولي، والتصدي للجرائم الإسرائيلية بهذا الشأن، وإصرارها على التنكر لمبدأ حل الدولتين، والحقوق السياسية المشروعة للشعب الفلسطيني.
واختتم السفير الفلسطيني السيد/ كامل قزاز حديثه لصحيفة القرن بهذه المناسبة بالقول:
وهنا ومن ارض جيبوتي الشقيقة فاننا نثمن كافة المواقف الداعمة لشعبنا الفلسطيني منذ النكبة الاولي ،ونقدر عاليا ما تقدمه جمهورية جيبوتي بقيادة فخامة الرئيس اسماعيل عمر جيله، من دعم ومساندة معربين عن خالص تمنياتنا لجيبوتي الشقيقة المزيد من التقدم والازدهاروان النصر لقريب والمجد والخلود لشهدائنا.

  المصدر :alqarn