[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

رئيس الجمهورية للحياة: علاقتنا مع السعودية عاطفية حميمة ولن ننسى دورها الذي مكن جيبوتي من الوقوف على قدميها بعد الاستقلال

أجرت جريدة «الحياة» اللندنية مع رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله في العاصمة الفرنسية باريس حوارا مطولا تناول الكثير القضايا الحيوية في بلادنا وفي المنطقة العربية، ووصف العلاقات الأخوية بين جمهورية جيبوتي والمملكة العربية السعودية بأنها علاقات عاطفية حميمة، موضحا أن المملكة العربية السعودية الشقيقة كانت داعماً أساسياً لنضال الشعب الجيبوتي من أجل الاستقلال. وبعد جلاء الاستعمار من أرض الوطن أصبحت سنداً يرتكز عليه اقتصاد جمهورية جيبوتي، من خلال الدعم المتواصل، سواء بشكل حكومي مباشر، أو عبر المؤسسات المانحة السعودية والعربية، وأكد أنه توجد علاوة على ذلك علاقات سياسية متينة بين البلدين الشقيقين، تستند إلى رؤية مشتركة، وتسعى إلى تحقيق غاية مشتركة في شتى القضايا الثنائية أو العربية أو الإسلامية أو الدولية. وأضاف قائلا: «ونحن نتبادل وجهات النظر السياسية، ونعمل على تنسيق المواقف، وتوحيد الجهود الدبلوماسية في مختلف المحافل الدولية والفعاليات الإقليمية. وكان لهذا الأمر انعكاس مباشر على صعيد التنسيق الأمني، وقريباً ستكلل جهودنا في هذا السياق بتوقيع اتفاق تعاون أمني. وأود أن أشيد بالقرار الذي اتخذه أخيراً مجلس الوزراء بالمملكة الذي فوّض بموجبه وزير الداخلية بتوقيع الاتفاق الأمني المذكور مع جيبوتي».
وفي الإطار ذاته كشف رئيس الجمهورية النقاب عن أن المملكة كانت أول دولة عربية إسلامية تساعد جيبوتي، حيث قدمت لها دعما ماليا بقيمة 60 مليون دولار، مما مكن جيبوتي من الوقوف على قدميها.
وقال لمندوب صحيفة الحياة في هذا الصدد: «وهذا فضل لن ننساه، ولن ينساه الجيبوتيون. لأننا آنذاك، وأنا صادق معك، لم نكن نعرف، ولا نتصور مستقبل جيبوتي في عام 1977».
وفيما يلي نورد الحلقة الأولى من الحوار:-
كيف تقوِّمون العلاقات بين المملكة وجيبوتي، خصوصاً على الصعيد السياسي والاقتصادي والتعاون الأمني، في ظل إعلان الرياض أخيراً أنها تتباحث معكم في شأن توقيع اتفاق أمني بين البلدين؟

- العلاقات الجيبوتية - السعودية أخوية حميمة مميزة ومزدهرة منذ أمد بعيد، فالمملكة العربية السعودية الشقيقة كانت داعماً أساسياً لنضال الشعب الجيبوتي من أجل الاستقلال. وبعد جلاء الاستعمار من أرض الوطن أصبحت سنداً يرتكز عليه اقتصاد جمهورية جيبوتي، من خلال الدعم المتواصل، سواء بشكل حكومي مباشر، أو عبر المؤسسات المانحة السعودية والعربية، وعلاوة على ذلك فإنه توجد بين البلدين الشقيقين علاقات سياسية متينة، تستند إلى رؤية مشتركة، وتسعى إلى تحقيق غاية مشتركة في شتى القضايا الثنائية أو العربية أو الإسلامية أو الدولية. ونحن نتبادل وجهات النظر السياسية، ونعمل على تنسيق المواقف، وتوحيد الجهود الدبلوماسية في مختلف المحافل الدولية والفعاليات الإقليمية. وكان لهذا الأمر انعكاس مباشر على صعيد التنسيق الأمني، وقريباً ستكلل جهودنا في هذا السياق بتوقيع اتفاق تعاون أمني. وأود أن أشيد بالقرار الذي اتخذه أخيراً مجلس الوزراء بالمملكة الذي فوّض بموجبه وزير الداخلية بتوقيع الاتفاق الأمني المذكور مع جيبوتي.

حدثني عن خصوصيات العلاقات السعودية - الجيبوتية؟

- أنا عاطفي جداً جداً تجاه السعودية، لأنها أول من ساعد جيبوتي ودعمها، خصوصاً الملك خالد بن عبد العزيز - رحمه الله. كان أول من بادر بمساعدة بلادنا، لأن الفرنسيين عندما خرجوا من البلد أخذوا كل شيء، وأغلقوا الإذاعة والتلفزيون، والذين أدخلوا البواخر كلهم ذهبوا. فكانت المملكة أول حكومة عربية إسلامية تساعدنا، وجعلت من هذا البلد نشطاً، بمنحه 60 مليون دولار، ما جعل جيبوتي تقف على أقدامها، وهذا فضل لن ننساه، ولن ينساه الجيبوتيون. لأننا آنذاك، وأنا صادق معك، لم نكن نعرف، ولا نتصور مستقبل جيبوتي في عام 1977، واندلعت حرب بين جارتينا إثيوبيا والصومال، والأوضاع في أفريقيا عموماً كانت متردية، فهو فضل لن ننساه مطلقاً للسعودية. علاقاتنا مع المملكة قوية وممتازة، وستبقى قوية. وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رجل يعرفه العالم، وهو قائد نقدره، وعلاقتنا ممتازة معه، ومع المملكة. والمملكة فيها شباب قوي، مثل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف الذي قاد حملات ناجحة ضد الإرهاب، وكذلك ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان الذي أثبت قوته بقيادته لقوات تحالف «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل».

طالبتم مراراً دول الخليج العربية بتعزيز آليات التعاون مع جيبوتي في ضوء المتغيرات المتسارعة في القرن الأفريقي، كيف تنظرون إلى واقع ذلك التعاون؟ وما هي معوقاته بنظركم؟

- علاقات جيبوتي بدول الخليج العربي خاصة وتاريخية، ونحن نقدر الدعم الخليجي المستمر، الذي كان آخره مبلغ 200 مليون دولار قدمه أشقاؤنا الخليجيون لدعم عملية التنمية في بلادنا. وننظر بعين التفاؤل والثقة إلى مستقبل التعاون الوثيق القائم بيننا وبين أشقائنا في الخليج. وفي الواقع، فإن الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، مستوعبون لأهمية العلاقات مع دول الشرق الأفريقي المجاور للجزيرة العربية؛ وبطبيعة الحال فإن جيبوتي تعتبر القنطرة الجغرافية والثقافية التي تربط العرب بشرق القارة السمراء، وعليه، فإنه توجد حاجة إلى تعزيز وتطوير آليات التعاون في ضوء المتغيرات المتسارعة في القرن الأفريقي، التي تتطلب سرعة الاستجابة على الصعيدين السياسي والأمني. ونحن في جمهورية جيبوتي نعمل على ترسيخ هذا الأمر لدى أشقائنا الخليجيين، فضلاً عن تقديم المقترحات المتصلة بسبل تطوير الآليات التي من شأنها أن تتيح تعميق التعاون المشترك.

علاقاتنا مع دول مجلس التعاون قوية

هل أثرت ثورات «الربيع العربي» في علاقات جيبوتي مع دول مجلس التعاون الخليجي؟

- علاقاتنا معها قوية، وبعد «الربيع العربي» كتبت رسالة صادقة إلى جميع قادة دول مجلس التعاون، أشرنا لهم فيها إلى أنه يوجد خطر يداهمنا في هذه المنطقة، لأن «الإخوان المسلمين» وجماعات إسلامية متطرفة يحاولون اختراقها، ونحتاج إلى مساعدتكم. وكما تعرف فإن أول مكتب لـ«الإخوان المسلمين» خارج مصر أقيم في جيبوتي العام 1930، لكنه لم يستمر لأسباب عدة، من بينها عدم قبول الناس لهم. في الرسالة شرحت للقادة الخليجيين أن الفقر يزداد، ولا بد من أن نحصل من الإخوة في الخليج على دعم مستعجل لمواجهة تلك الجماعات. وبالفعل أعطى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - يرحمه الله - الموافقة، ونشط وزير الخارجية السابق الأمير سعود الفيصل في طرح الموضوع، وتم الدعم من دول مجلس التعاون بتخصيص 200 مليون دولار لدعم جيبوتي، من السعودية والإمارات وقطر والكويت.

أفهم من ذلك أن عُمان لم تشارك في هذا الدعم، ولماذا ليست لديكم سفارة للسلطنة في جيبوتي؟

- عُمان لم تدعم بالفعل، وليست لديها سفارة في جيبوتي، وسياستها كما يقولون: «نحن لا نتدخل، ولا ندعم، لا سنة ولا شيعة».

روابط نسب مع اليمنيين

- ما هي انعكاسات الأزمة اليمنية الراهنة على بلادكم؟ وما هو حجم مشكلة اللاجئين اليمنيين لديكم؟ وهل تلقيتم تمويلات دولية وإقليمية كافية لتحمل هذه الأعباء؟

- كما تعلمون لا تفصلنا عن اليمن سوى مسافة صغيرة، لا تتعدى 18 كيلومتراً، وهذا القرب الجغرافي خلق بطبيعة الحال وشائج قربى، وروابط نسب، وعلاقات ثقافية وإنسانية، وعادات مشتركة. وبالتالي، فإن أي أحداث تقع في اليمن تنعكس بشكل مباشر على جيبوتي. وكما كانت الحال إبان وقوع أحداث كانون الثاني (يناير) 1986 في عدن، وحرب صيف 1994، فإننا فتحنا أبوابنا لأشقائنا اليمنيين الفارين من الأوضاع المتردية، نتيجة الصراع الدائر حالياً هناك، وقدمنا لهم ما كان باستطاعتنا أن نقدمه. وبما أن إمكاناتنا محدودة، فإننا أطلقنا نداء إلى الجهات المانحة لتساعدنا في توفير المتطلبات كافة للاجئين اليمنيين. لكننا لم نتلق بعد تمويلات دولية وإقليمية كافية لتحمل هذه الأعباء. ومهما يكن، فإن اللاجئين اليمنيين في جيبوتي موجودون لدى أهلهم وإخوتهم، ولن نبخل عليهم بشيء في حدود طاقاتنا وإمكاناتنا.

كم وصل عدد اللاجئين اليمنيين في جيبوتي؟ وكيف ترون جهود المنظمات والهيئات الدولية لمساعدتهم؟ وما هي أكثر دولة تقدم مساعدات إليهم؟

- وصل عدد الإخوة اليمنيين الذين لجأوا إلى جمهورية جيبوتي إلى عشرة آلاف شخص. بعضهم موجودون في المخيمات التي أنشأناها في إقليم أبخ (شمال البلاد). وبعضهم يعيشون في جيبوتي العاصمة. وهناك آخرون غادروا البلاد إلى دول أخرى. وإلى جانب الجهود التي تبذلها الحكومة، توجد منظمات دولية وهيئات خيرية عربية تسهم في إغاثة اللاجئين اليمنيين، كما توجد أيضاً دول أسهمت في العملية، ومنها المملكة العربية السعودية التي وقعت اتفاقاً مع منظمة اليونيسيف لإغاثة اللاجئين اليمنيين، وقطر واليابان والأردن التي قدمت مساعدات إنسانية. وعلى رغم هذه المبادرات التي تستحق الإشادة والتنويه، فإنه لا تزال هناك حاجة إلى المزيد والمزيد. ومع تواصل توافد اللاجئين اليمنيين بشكل شبه يومي، فإننا نتوقع أن يرتفع عددهم ارتفاعاً كبيراً إذا استمرت الأوضاع المتردية في اليمن.
كيف كانت علاقتكم بالرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح؟ وماذا كان موقفكم من المبادرة الخليجية التي أقصته عن السلطة؟
- عندما كان علي عبد الله صالح رئيساً لليمن، فإن شأنه كان شأن غيره من القادة العرب الذين كانت تربطنا بهم علاقات تعاون طيبة على الصعيد الثنائي، وفي إطار العمل العربي المشترك. وعندما ترك السلطة، لم تعد هنالك أية علاقة تربطنا به. أما المبادرة الخليجية فدعمناها بقوة لأنها شكلت مرجعاً مهماً لتسوية الأزمة اليمنية، ونجحت في إيجاد إجماع وطني في شأن السلطة الشرعية في البلد قبل وقوع الانقلاب الأخير.

يقال إن لعلي عبد الله صالح استثماراتٍ وأملاكاً في جيبوتي. ما نصيب ذلك من الصحة؟

- لا توجد في جيبوتي استثمارات أو أملاك لعلي عبد الله صالح، وما تردد من أقاويل في هذا السياق لا أساس له من الصحة إطلاقاً.

على رغم أنك نفيت في هذه المقابلة وجود استثمارات للمخلوع علي عبدالله صالح في بلادكم، إلا أن الإشاعات تتردد بكثرة في هذا الخصوص، اسمح لي أن أسألك مرة أخرى عن حجم أملاك الرئيس المخلوع في جيبوتي؟

- صفر.

ولا أحد من عائلته؟

- صفر أيضاً، ولا أحد من عائلته. الأمم المتحدة أرسلت بعثة للتفتيش لمعرفة الأصول والأملاك له ولعائلته ولم تجد شيئاً.

تردد حديث منذ سنوات عن جسر يربط جيبوتي باليمن، هل تلاشى ذلك الحلم؟

- تبلور هذا المشروع الطموح بمبادرة من مستثمر عربي، ونحن كنا رحبنا به في جيبوتي واليمن، ولأسباب تعود لصاحبه في المقام الأول، فإن المشروع لم ير النور. وربما أسهمت في ذلك أيضاً بشكل أو بآخر بعض الأحداث التي شهدتها المنطقة.

توجد لديكم قاعدة أميركية، وأخرى فرنسية، وقاعدة يابانية. وأعتقد أن هناك قاعدة صينية ستفتتح قريباً، ماذا لو عرضت عليكم إيران فتح قاعدة لها في جيبوتي؟

- مقدماً سنقول لا.

القواعد العسكرية هل أفادت جيبوتي؟

- نعم كثيراً، أولاً لأن الفرنسيين مُنذ السبعينات كانوا موجودين، وأميركا جاءت بعد العام 2001 لمكافحة الإرهاب في المنطقة، وسمحنا لهم بذلك لتكون هذه مساهمتنا، لأننا ليست لدينا إمكانات أخرى. ثم جاءت قضية القرصنة البحرية والميناء الذي نعيش فيه أصبح مغلقاً، نسبة إلى استشراء القرصنة في البحر الأحمر، وإلا أصبحنا معزولين، فسمحنا لليابان بعد أن طلبوا أن يؤمنوا بواخرهم في المنطقة، سمحنا لهم بقاعدة لتقوم بجولة في المحيط الهندي. والآن سنوقع اتفاقاً مع الصين وستفتتح قاعدة قريباً، وتربطنا معهم علاقات قوية.

متى ستبدأ القاعدة الصينية عملها؟

- ربما نوقع الاتفاق رسمياً بعد أسبوعين.

والهند إذا طلبت قاعدة لها؟

- ليست لدينا نية الموافقة على فتح قواعد أخرى. يكفي ذلك.

تأييد جيبوتي لـ«عاصفة الحزم»

كيف كنتم ترصدون التطورات في اليمن قبل وبعد الانقلاب الحوثي على شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي؟ وكيف تنظرون إلى جهود السعودية لدعم الاستقرار والشرعية في اليمن؟

- كنا نتابع بقلق بالغ التطورات في الجمهورية اليمنية الشقيقة، وظللنا نؤكد ضرورة وضع المصالح العليا لليمن فوق كل الاعتبارات، واحتكام الأطراف والقوى السياسية اليمنية كافة إلى الحوار الوطني، والوسائل السلمية لحل الخلافات السياسية، وتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واتفاق السلم والشراكة، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، التي تشكل كلها الأساس الحقيقي لضمان أمن واستقرار اليمن. وبعد الانقلاب الذي قامت به الميليشيات الحوثية ضد الشرعية، قمنا بإدانة هذا الانقلاب، وأكدنا مجدداً مساندتنا للرئيس الشرعي عبده ربه منصور هادي، كما دعونا المجتمع الدولي إلى الانخراط بشكل أكثر فاعلية في عملية استعادة الشرعية، وسيادة القانون في اليمن. وفي ما يتعلق بمواقف المملكة العربية السعودية لدعم الاستقرار والشرعية في اليمن، فإننا أيدنا هذه المواقف التي اتخذتها المملكة من منطلق حرصها على حماية سيادة اليمن، ووحدة أراضيه. وفي هذا السياق، عبّرنا عن مساندتنا لعملية «عاصفة الحزم»، التي أطلقها التحالف العربي بقيادة السعودية ضد ميليشيات الحوثي، تلبية لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي لحماية اليمن وشعبه. كما دعمنا عملية «إعادة الأمل» التي أعقبت «عاصفة الحزم». ونأمل بأن تفضي الإجراءات المتخذة في نهاية المطاف إلى حل سياسي من شأنه أن يضع حداً للأزمة.

كيف تنظرون إلى إمكانات تسوية الأزمة في اليمن الذي لا تفصلكم عنه سوى 18 كيلومتراً عبر خليج عدن؟

- دعونا منذ بداية الأزمة اليمنية إلى وضع الخلافات جانباً، والانخراط في حوار جاد وبناء. ولا نزال ندعو الأطراف كافة إلى الجلوس على طاولة المفاوضات من جديد، وفق مرجعيات المبادرة الخليجية، وآليتها التنفيذية، ومقررات مؤتمر الرياض الأخير، فضلاً عن تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الداعم لشرعية الحكومة اليمنية. وإذا توافر التزام جاد بهذه المرجعيات، فإنني أعتقد أنه يوجد إمكان كبير، وفرصة مهمة لتسوية الأزمة.

معروف أن هناك علاقة تاريخية بين فرنسا وجيبوتي. من هم الشركاء التجاريون الرئيسيون لبلادكم في الوقت الراهن من دول الخليج؟

- صحيح أنه توجد علاقات تاريخية بين جيبوتي وفرنسا، ومع ذلك، فإنه يوجد لدينا شركاء آخرون عدة، ومن أبرز وأقدم الشركاء التجاريين لجيبوتي من دول الخليج المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي تعتبر شريكاً استراتيجياً لبلادنا في مختلف المجالات، ونسعى حالياً إلى تعزيز ورفع مستوى التبادل التجاري معها. وفي الوقت الراهن، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تتصدر مشهد المبادلات التجارية التي تتم بين جيبوتي ودول الخليج. وعلى رغم الفتور الذي شاب العلاقات الثنائية أخيراً وانعكس على مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين، بما في ذلك المجال التجاري، فإن الأمل يحدونا بأن تعود الأمور إلى نصابها قريباً، ونحن واثقون من ذلك في ضوء ما تتسم به القيادة الإماراتية الكريمة من حكمة وحرص على لمّ الشمل ورص الصفوف، وتنقية الأجواء العربية.

ما هي الجهود التي تبذلها حكومتكم لتهيئة بيئة قانونية ملائمة لتشجيع المستثمرين الخليجيين؟ وأين تتركز الفرص الاستثمارية في جيبوتي؟

- في ظل الامتيازات التي يوفرها الموقع الاستراتيجي المهم الذي تحتله، وكونها واحة أمن واستقرار في منطقة مضطربة، وطبيعتها البكر، فإن جمهورية جيبوتي تتمتع بكل مقومات جذب الاستثمارات، وعملت الحكومة جاهدة على استغلال هذه المميزات الفريدة أمثل استغلال، وعمدت إلى توفير بيئة مواتية لتنمية الاستثمارات من خلال تبني التشريعات والقوانين اللازمة، فضلاً عن تسهيل وتبسيط الإجراءات ذات الصلة، وتقديم الضمانات المطلوبة. ويحظى المستثمرون الخليجيون بمكانة خاصة لدينا، وتوجد خدمات وتسهيلات استثنائية لهم. وفي ما يتصل بالفرص الاستثمارية المتاحة، فإنني أحب أن أشير إلى أن فرص الاستثمارات المتاحة في جيبوتي تعتبر مغرية متنوعة تشمل مجالات وميادين عدة، أبرزها السياحة، والفندقة، والعقارات، والطاقة، والصناعة، والموارد الطبيعة، والأنشطة المصرفية.

لا وجود لإيران في بلادنا

هل هناك أي وجود إيراني في جيبوتي؟ وهل تخشون ذلك؟

- ليس هناك أي وجود إيراني في جيبوتي، ولا توجد لدينا خشية من ذلك.

هل تقوم جيبوتي بتفتيش السفن والطائرات الإيرانية التي تتجه إليها بعد رفض دخولها لليمن، أم أنها تصل إليها «استراحة محارب»؟!

- الأمم المتحدة هي الجهة التي تشرف على عملية استقبال وتسلم المساعدات الإيرانية، ومن ثم إيصالها إلى اليمن. ووصلت إلى جيبوتي حتى الآن سفينة وطائرة إيرانيتان تحملان مساعدات إنسانية، وقام برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بتسلم هذه المساعدات، وعادت السفينة والطائرة أدراجهما فارغتين بعد تفريغ شحنتهما، في حين شرع برنامج الغذاء العالمي في إيصال المساعدات إلى اليمن على متن بواخر.

وزير الاقتصاد والمالية لوسائل الإعلام الوطنية : إن المنطقة الحرة الدولية في جيبوتي تمثل مشروعا رائدا يتوج بعدد هام من الإنجازات المتصلة بالبني التحتية كفيلة بتعزيز مكانة جيبوتي في التجارة والتبادلات الدولية   
وزير التربية والتعليم اليمني للقرن: تولي الجمهورية اليمنية أهمية كبيرة للعلاقة بجمهورية جيبوتي وتسعي دوما لتعزيز التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين   
السفير الجيبوتي لدي اليمن للقرن : اختارت جيبوتي الوقوف مع الشرعية وإلي جانب الشعب اليمني الشقيق وبذل كل ما بوسعها من اجل إحلال السلام في ربوع أرضه   
رئيس الجمهورية في حوار لمجلة جون أفريك : جيبــــــــــــــــــــوتي ليــــــــــــــست للبيــــــــــــــــــــع   
رئيس الجمهورية للشرق الأوسط : علاقاتنا مع السعودية شهدت نقلة نوعية كبيرة ، وتزداد قوة ومتانة يوما بعد يوم   
يلعب مركز الأسرة السعيدة للتدريب والاستشارات دورا هاما في ترقية الحياة الاجتماعية ويعزز واقع الأسرة وتماسكها وتفعيل دورها في تكوين وتنشئة شخصية وطنية وباعتبارها تشكل ركيزة من ركائز الأمن الاجتماعي والثقافي والوطني ويساهم المركز في تحقيق تطلعات وتنمية الأسرة الوطنية للتعامل مع التحديات التي تواجهها والتي تعترض مسيرتها لتأدية رسالتها الحضارية وذلك من خلال تقديم دروس واستشارات متخصصة , ولمعرفة المزيد من التفاصيل حول المركز التقت القرن بمديره العام السيد/ عبد الرحمن جامع وأجرت معه هذا الحور:ـ   
مديرعام مؤسسة كهرباء جيبوتي : نعمل حالياً مع أربع شركات لتطوير الطاقة المتجددة بغية جعل الكهرباء في متناول الجميع   
عميد السلك الدبلوماسي سفير دولة فلسطين لدي جيبوتي للقرن: ذكري انطلاقة فتح جسدت عنفوان شعب انتصب شامخاً من تحت الرماد ومشى مرفوع الهامة على درب الثورة والكفاح   
في حوار مع جريدة «الجزيرة » السعودية مؤخرا، أشاد سفير جمهورية جيبوتي وعميد السلك الدبلوماسي المعتمد لدى المملكة العربية السعودية السيد/ ضياء الدين سعيد بامخرمة بعمق العلاقات والتعاون بين جيبوتي والمملكة ومتانتها، والتناغم الكبير في الرؤى السياسية للقيادتين في كثير من الملفّات والأزمات السياسية في المنطقة. وأكد السفير الجيبوتي ضرورة تجديد الخطاب الديني ومسؤولية العلماء والدعاة دون التنازل عن أصول الدين الحنيف الصالح لكلّ زمان ومكان وفيما يلي نصّ الحوار:-   
مدير المشاريع بالمكتب الإقليمي للرحمة العالمية للقرن : نسعى دوما لمواكبة ودعم جهود الحكومة في كافة المجالات بما في ذلك قطاع الإسكان للإسهام في تحقيق التنمية المستدامة   
رئيس مجلس إدارة المدرسة اليمنية للقرن : المدرسة اليمنية تتبوأ مكانة متميزة بين المدارس الأهلية العربية في جيبوتي   
وزير الدفاع للشرق الأوسط: اتفاقيتنا مع السعودية لتأمين المنطقة ومراقبة التدخلات العسكرية   
أمين عام اللجنة الاولمبية الوطنية للقرن : جيبوتي ستكون منصة الشعلة الاولمبية الإفريقية   
عبد الرحمن عمر سعيد العمودي للقرن: رئيس الجمهورية أعطى السعودية الأولوية للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتمتع بها جيبوتي   
رئيسة اللجنة الاولمبية الوطنية للقرن : تتشرف بلادنا لأول مرة في تاريخها باستضافة النسخة السابعة عشر من اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية   
سفير المملكة العربية السعودية للقرن: إذا نظرنا للأولويات فهي كثيرة وتطلعاتنا كبيرة في خدمة العلاقات والدفع بها إلى الأمام في جميع المجالات   
رئيس مركز يورومينا للأبحاث للقرن:ـ يستمد المؤتمر أهميته من محورية دور الشباب الذي يعد حجر الزاوية لأي تقدم إنساني منشود والطاقة المحركة لعجلة التنمية   
السفير اليمني في حوار للقرن :ـ العلاقات الأخوية الجيبوتية - اليمنية تميزت دوماً بخصوصيتها المستمدة من الصلات والروابط التاريخية الحضارية الاقتصادية والثقافية والتمازج الاجتماعي   
عميد السلك الدبلوماسي سفير دولة فلسطين يتحدث للقرن :ـ نحن نسعى للسلام ونريد السلام ولكن ليدرك القاصي والداني، أن سلامنا لن يكون بأي ثمن”، هذا ما قاله الرئيس الخالد فينا ياسر عرفات   
سفير جمهورية السودان لدي جيبوتي في حوار للقرن: القاعدة الصلبة للعلاقات بين البلدين تؤسس لانطلاقة كبيرة نحو مستقبل يلامس تطلعات الشعبين الشقيقين في خلق واقع للتكامل من أجل التقدم والازدهار   
السفير الجيبوتي لدي الجمهورية اليمنية للقرن: إنني معني بترجمة توجيهات رئيس الجمهورية بتطوير العلاقات والدفع بها إلى الأمام لما يخدم مصلحة بلدينا وشعبينا الشقيقين   
القرن تحاور الفنان الرائد محمد علي غانم : فنان طاولت مسيرته الفنية نصف قرن ولم تمنعه إعاقته من مواصلة العطاء   
سفير جيبوتي وعميد السلك الدبلوماسي لـ «الاقتصادية» : مجلس أعمال جيبوتي ــ سعودي قريبا.. وفرص استثمارية وتسهيلات للسعوديين   
وزير الشؤون الإسلامية والثقافة والأوقاف للقرن:
« نتمسك بمنهج أهل السنة والجماعة ونحارب أفكار التشيع والتطرف»
  
:سفير جيبوتي في الدوحة
زيارة رئيس الجمهورية سوف تفتح آفاقاً واسعة لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في كافة المجالات



  
اللجنة المشتركة هي عبارة عن إكتمال الصورة لمشهد التطور المطرد للعلاقات السعودية الجيبوتية   
مسؤول ملف الجيبوتي في الصندوق السعودي للتنمية للقرن:ـ إننا معنيون بالإسهام الفاعل في انجاز الرؤية التنموية الرائدة جيبوتي 2035   
السفير الجيبوتي لدي المملكة العربية السعودية للقرن : اللجنة الجيبوتية السعودية المشتركة معنية ببحث أفضل السبل لوضع علاقات البلدين الإستراتيجية موضع التنفيذ   
رئيس الوفد السعودي وكيل وزارة النقل للتخطيط والمتابعة للقرن :- اللجنة السعودية الجيبوتية المشتركة فرصة هامة لتعزيز العمل المشترك وتحقيق تطلعات الشعبين على طريق الشراكة الإستراتيجية والتكامل   
وزير الخارجية الفلسطيني للقرن :- في هذه الزيارة لمست قلوبنا جميعا صورة التفاعل الجيبوتي الشديد مع تطلعات شعبنا وسوف تبقى راسخة في أذهاننا   
مستشار وزير العدل المكلف بالقضاء الشرعي والقوانين الإسلامية للقرن: نحن في الوزارة فخورون بما حققناه من تطور بفضل دعم رئيس الجمهورية ونتطلع للأفضل   
مدير مكتب منظمة «وامي» للقرن: سنواصل العمل بجدية في سبيل تخفيف معاناة اللاجئين اليمنيين في جيبوتي، وسنعزز إسهاماتنا في محاور الإغاثة والتعليم والصحة والخدمات الضرورية الأخرى   
سفير جمهورية السودان ومندوبها الدائم لدى الإيجاد للقرن: ستبقي جيبوتي حاضرة بكل ما تختزنه الذاكرة من مسيرة حافلة في السعي لخلق واقع للتكامل بين البلدين   
السفير السوداني في حوار للقرن : المشاركة الواسعة تعد دليلا واضحا علي رغبة الجميع في الوصول إلي إجماع وطني ينال رضا كل أهل السودان   
القائم بأعمال السفارة اليمنية في حوار : لا ننسى كيمنيين بأن جمهورية جيبوتي احتضنت أبناء شعبنا في ظرف تاريخي صعب لا زال الوطن تحت وطأته   
وزير الدولة بوزارة الدفاع السودانية للقرن : علاقة بلدينا نموذج يحتذى وتعاوننا الإقليمي ضمان لسيادة الأمن والسلام والإستقرار   
المغتربة الجيبوتية الناشطة في مجال ترقية المرأة للقرن : نحن عازمون علي الإسهام في تعزيز النهضة التي تشهدها بلادنا باستثمار كافة إمكاناتنا   

السفير السوداني والمندوب الدائم لدى الإيجاد للقرن:
للرئيس إسماعيل عمر جيله مواقف لا تنسى مع السودان
  
مدير عام ديوان الزكاة لـ «القرن» : سنسعى في المرحلة المقبلة إلى إنشاء صندوق الزكاة واعتماد مشاريع مستدامة للأيتام المكفولين   
مدير مكتبي جيبوتي واليمن لقطر الخيرية للقرن / سنسعى لمواكبة الخطة الحكومية لمكافحة الفقر وتحسين أداء قطاعات الصحة والتعليم والدعم الاجتماعي إلى جانب مواصلة البرامج الإغاثية   
السفير محمد مؤمن لجريدة السياسة: جيبوتي ترحب بالمستثمرين العرب وتوفر كافة التسهيلات لهم   
رئيس الجمهورية لجريدة الحياة: لعلاقاتنا مع الدول العربية تميزها وخصوصيتها.. واتفاق أمني قريب مع السعودية   
رئيس الجمهورية للحياة: علاقتنا مع السعودية عاطفية حميمة ولن ننسى دورها الذي مكن جيبوتي من الوقوف على قدميها بعد الاستقلال   
الأمين التنفيذي للمكتب الوطني لغوث اللاجئين والمنكوبين للقرن: ندعو النازحين اليمنيين المقيمين مع ذويهم في جيبوتي العاصمة إلى تسجيل أنفسهم لدى المكتب وتسوية أوضاعهم في أسرع وقت ممكن   
مدير دار تحفيظ القرآن وتجويده للقرن/ هناك إقبال متزايد على مراكز التحفيظ نظرا لتنامي الوعي الديني في المجتمع في العقدين الأخيرين   
سفير خادم الحرمين الشريفين في جيبوتي للقرن : إن كنا قد ودعنا جيبوتي جسداً فإنها باقية في وجداننا باعتبارها جزءاً هاماً من تاريخ المنطقة ومن مسيرتنا المهنية   
مدير المعهد العربي للتخطيط في حوار للقرن: مهمة المعهد الرئيسية هي دعم المسيرة التنموية من خلال تعزيز ورفع كفاءة الإدارة الاقتصادية و التنمية   
مدير الرعاية التربوية في هيئة الإغاثة الإسلامية للقرن: هناك اهتمام متزايد من الأمين العام للهيئة بالتعليم في إفريقيا وآسيا   
رئيس البرلمان العربي للقرن :- نتطلع إلي ان تعطي اجتماعاتنا في جيبوتي دفعة قوية للعمل العربي المشترك   
السفير الجيبوتي في اليمن للقرن: بإمكاننا أن نقول أن هذه التجربة أثبتت أن جيبوتي وإن كانت صغيرة بحجمها فإنها كبيرة بدورها   
مستشار الرئيس الصومالي الأسبق في حوار للقرن: كان مؤتمر عرته للمصالحة الصومالية اللبنة الأولي للنقلة النوعية التي يشهدها الصومال اليوم   
نحن التزمنا لشعوبنا بإخراجها من الفقر والابتزاز وجلب السلام والاستقرار والعيش الكريم ويجب أن نتحرك سويا من أجل هذا الهدف ;رئيس الجمهورية لصحيفة السودان   
الفنان السوداني طارق الزين للقرن:ـ تزخر جيبوتي بتراث فني يستحق الدراسة والمتابعة كغيره من الفنون في العالم   
عضو المجلس التنفيذي في منظمة الألسكو عن جيبوتي السيد/ سليمان حسين موسى للقرن: جيبوتي تحظى بأولوية واهتمام شديدين من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألسكو»   
سفير جمهورية جيبوتي في صنعاء لـ»الثورة اليمنية» : جيبوتي سوق مفتوحة لليمن ومحطة عبور لمنتجاتها إلى عمق القارة الأفريقية   
رئيس مؤسسة الفجر الخيرية التنموية في القرن الإفريقي :- نهدف إلي خدمة الإنسان وترجمة معاني الإنسانية إلى واقع ملموس

  
الشيخ عمر عجه في حوار للقرن :- الصلاة على النبي ومدحه جزء من ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا بالإضافة إلى كونه أمرا دينيا   
السفير الفلسطيني وعميد السلك الدبلوماسي للقرن:- رغم التحديات والضغوط نحن في موقع سياسي قوي والعالم يقف بجانبنا   
رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين للقرن: إننا نشيد بالاهتمام الذي توليه جيبوتي لترقية أوضاع المكفوفين وإدماجهم في عملية التنمية   
هناك توافق كبير بين سياسات جيبوتي والمملكة أساسها الحكمة التي تمتاز بها قيادتا البلدين   
الوكيل المساعد في وزارة المغتربين اليمنية لقطاع تنظيم الهجرة والعمل في حوار للقرن: نعمل للنهوض بالجالية وإسهامها في تعزيز التعاون والتكامل بين البلدين   
مدير المعهد الإسلامي بجيبوتي للقرن : سيبقى المعهد معلما بارزا من معالم اللغة العربية ومنارة مضيئة في القرن الأفريقي   
التطرف والإرهاب يحدثان شرخا في السلم والتعايش المجتمعي ويشوهان صورة كل مسلم.رئيس رابطة علماء جيبوتي في حوار للقرن   
رئيس مؤسسة الفجر الخيرية التنموية في القرن الإفريقي للقرن :- نهدف إلي خدمة الإنسان وترجمة معاني الإنسانية إلى واقع معاش وملموس   
مسئول السياسات في المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للقرن: جيبوتي متقدمة جدا في مجال حقوق الإنسان وهي الدولة العربية الأولى التي صادقت على جميع الاتفاقيات الدولية   
مسئول السياسات في المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للقرن: جيبوتي متقدمة جدا في مجال حقوق الإنسان وهي الدولة العربية الأولى التي صادقت على جميع الاتفاقيات الدولية   
رئيس المجلس الوطني السوداني للقرن: يتطلع الشعبين الشقيقين إلي أن يؤسس تعاون البلدين لشراكة تنموية إستراتيجية وتكامل اقتصادي نموذجي   
مدير شركة s.d.tv للقرن : ميناء جيبوتي يعد واحدا من أفضل وأهم المواني علي مستوي القارة الإفريقية بشهادة العملاء والمتخصصين والخبراء   
أ.د. محمد الشرقاوي أستاذ أمراض الجهاز الهضمي والكبد مدير مستشفى الرحمة للقرن: إن الجهاز الهضمي أكثر أجهزة الجسم إحتواء للأعصاب لذالك يتأثر مباشرة بالحالات النفسية للفرد   
السفير الفلسطيني في حوار للقرن غزة ستنهض وفلسطين ستنتصر   
السفير المصري في جيبوتي للقرن : العلاقات بين مصر وجيبوتي تسير من حسن إلى أحسن   
السفير ضياء الدين سعيد بامخرمة لـ«الرياض» : « الاهتمام العالمي بجيبوتي يتزايد ونحن منفتحون على الجميع وفق المصلحة المشتركة»   
عضو لجنة حكماء إفريقيا دليتا محمد دليتا لوكالة الأناضول للأنباء : السيسي كان الأكثر تعاونا معنا وتفهما لدور الاتحاد الأفريقي   
وزير الخارجية لوكالة الأناضول التركية :التزامنا بالحياد وبدبلوماسية الحوار فرضت على الآخرين احترام علاقاتهم معنا

  
وجدنا ترحيباً كبيراً وحفاوة بالغة من أشقائنا في جيبوتي التي تعتبر بحق مفتاحاً لأفريقيا   
السفير الجيبوتي الجديد لدي السودان للقرن : مخرجات اللجنة الوزارية الجيبوتية السودانية المشتركة ستكون لي بمثابة خارطة طريق أسير وأعمل عليها واسعي بشكل حثيث من أجل ترجمتها عمليا علي أرض الواقع   
السفير السوداني لدي جيبوتي في حوار للقرن : بعد انتهاء اجتماعات اللجنة المشتركة تنتابني روح جديدة للعمل بكل جهد وجد للدفع بالعلاقات بين البلدين إلي الأمام   
السفير الكويتي لدي جيبوتي في حوار للقرن :ـ نحن في الكويت ننظر بالتقدير الى دور جمهورية جيبوتي في مكافحة الإرهاب وصون الأمن الإقليمي باعتبارها جزءا من منظومة الامن القومي العربي   
السفير الجيبوتي في الكويت للقرن   
الكاتب الصومالي عبد الفتاح نور أشكر للقرن: استفدتُ من الدورة الكثير من النظريات العلمية التي ستساهم في صقل مهاراتي الإدارية، ورفع درجة وعي الشخصي تجاه دعم المشاريع الخيرية   
رئيس الوفد الاستثماري البحريني للقرن: جيبوتي تتمتع بكل مقومات و عوامل جذب الاستثمار من موقع استراتيجي هام و سلام وأمن واستقرار وطبيعتها البكر وتسهيلات بلا حدود   
الفنان السوداني الخير أحمد آدم للقرن : إفريقيا موعودة بنهضة غير مسبوقة إن نحن استطعنا أن نستثمر ثرواتنا للارتقاء ببلدان قارتنا السمراء   
مدير الرعاية التربوية لدى هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية (الأمانة العامة) للقرن:   
السفير القطري لدى جيبوتي للقرن نسعى لخلق فرص استثمارية ذات جدوى اقتصادية وملائمة لطبيعة المناخ الاستثماري في المنطقة   
السفير الجيبوتي في الكويت للقرن " القمة العربية الإفريقية الثالثة منعطف هام في تاريخ العمل العربي الإفريقي المشترك"