[لمقترحاتكم انقر هنا]

 

................................................................................

رئيس مجلس إدارة المدرسة اليمنية للقرن : المدرسة اليمنية تتبوأ مكانة متميزة بين المدارس الأهلية العربية في جيبوتي

رعى رئيس الجمهورية السيد/إسماعيل عمر جيله، في الـ24 من شهر يوليو المنقضي في فندق كمبنسكي حفل تخريج دفعة جديدة من طلاب الشهادة الثانوية العامة العلمية والأدبية والمهنية والفنية للعام الدراسي 2016/ 2017، وفي غضون الحفل تم تكريم الطلاب الأوائل من الدفعة التي أطلق عليها دفعة المرحوم «فتحي أحمد شمسان» المدير السابق لمكتب رئيس الجمهورية، وقد تجاوز العدد الإجمالي للطلاب الحاصلين على الشهادة باللغتين العربية والفرنسية لهذا العام 3200 طالب وطالبة من كافة التخصصات.
وكانت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني قد أعلنت عن النتائج في فترة سابقة وأطلقتها على الموقع الرسمي للوزارة، وكان لافتا احتفاظ المدرسة اليمنية بمكانتها المتميزة بين المدارس الأهلية العربية، حيث فازت على مدار السنوات الثلاثة الأخيرة بالمراكز الأولى في نتائج امتحانات الشهادة الثانوية.
ولتسليط المزيد من الضوء على مسيرة المدرسة اليمنية الممتدة منذ العام 1991، والوقوف عن قرب على العوامل التي ساعدت طلابها على التفوق في التحصيل الدراسي، إضافة إلى الآفاق المستقبلية لهذا الصرح التعليمي، التقينا برئيس مجلس إدارة المدرسة، المدير الإقليمي لمنظمة وامي في جيبوتي السيد/ ميسرة محمد بن محمد سيف ، وأجرينا معه هذا الحوار.
القرن : بداية كيف تلقيتم فوز المدرسة اليمنية بالمراكز الأولى من العشر الأوائل في نتائج امتحانات المرحلة الثانوية ؟

رئيس مجلس إدارة المدرسة اليمنية: بادئ ذي بدء أود أن أتقدم بوافر الشكر والامتنان لجريدة «القرن» على متابعتها الدؤوبة وتغطيتها المتميزة لمختلف الأحداث المحلية والإقليمية والدولية، وسعيها الجاد لنقل الصورة الصحيحة عن الواقع الاقتصادي والاجتماعي، والتعليمي في جيبوتي على وجه الخصوص.
أما بالنسبة لحصول المدرسة اليمنية على المراكز الأولى في نتائج امتحانات الشهادة الثانوية، فهذا ليس بالأمر الغريب، إذ ظلت هذه المؤسسة في طليعة المؤسسات التعليمية العربية في جيبوتي منذ تأسست وإلى يومنا هذا.
ومنذ أنْ باتت المناهج في المدارس العربية متماثلة وامتحانات الشهادة الثانوية وزارية وموحدة ما انفكت المدرسة تتبوأ مكانة متميزة على مستوى الجمهورية في سلك التعليم العربي، وفي هذا السياق، كان للمدرسة نصيب الأسد في نتائج الشهادة الثانوية اليمنية في العام الدراسي 2014-2015 إذ حصد طلابها سبعة مراكز من المراكز العشرة الأولى، وفي العام الدراسي 2015 - 2016 حاز طلاب المدرسة على ستة مراكز من أصل عشرة ومن بينها المركز الأول كذلك.
وفي العام الدراسي المنقضي 2016-2017 حافظت المدرسة اليمنية على صدارتها وفازت بالمركز الأول على مستوى الجمهورية للمدارس العربية الأهلية، إذ كان ذلك من نصيب أحد طلابها وهو الطالب/ محمد أشرف عبد الله، حسب النتائج المعلن عنها رسمياً في موقع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، كما أنها حصلت على الثلث من المراكز العشرة الأولى على مستوى الجمهورية.
وعلى الرغم من الضغط الشديد الذي واجهته المدرسة خلال العام الدراسي الماضي، نتيجة استيعابها لما يزيد عن 1150 طالب وطالبة ، بينهم أكثر من 360 طالبا وطالبة من اللاجئين اليمنيين، وكذلك النقص الحاد في المقررات الدراسية نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في الجمهورية اليمنية التي كانت تزودونا بالمناهج والمقررات الدراسية إلا أن ذلك كله لم يشكل حائلا، أو عقبة دون بقاء المدرسة في الصدارة.وبفضل الله تعالى، ثم بالإرادة القوية والعزيمة الأكيدة، والجهود المتواصلة لإصلاح المنظومة التعليمية التي تعتمدها الإدارة، مضت المدرسة اليمنية قدما في سبيل الارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي واللغوي لأبنائها من الطلاب والطالبات.ويستطيع المتابع أن يستقرئ من خلال هذه النتائج المتميزة أن المدرسة اليمنية تقدم نموذجا تعليميا راقيا على مستوى الجمهورية، وهذا ما يشهد به مدير جامعة جيبوتي، وما رصدناه خلال لقاءاتنا مع السلطات الجيبوتية، وبالأخص وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، ووزير التعليم العالي والبحث.
وفي كل الأحوال، يمكننا القول، إن المحصلة في هذا العام كانت مشجعة، وقد تلقينا فوز المدرسة بالمركز الأول في نتائج الشهادة الثانوية بكل سعادة وارتياح، وننتهز هذه السانحة لنتقدم بالتهنئة والتبريكات لأبنائنا الطلاب الذين فازوا بالمراتب الأولى، متمنيين لهم مزيدا من التألق والنجاح في مسيرتهم التعليمية. كما نثمن عاليا الجهود التي بذلها أولياء أمور الطلاب والتي آتت ثمارها وتكللت بالنجاح .
ونعبّر - عبر هذا المنبر الإعلامي- عن مدى تقديرنا لجهود فخامة رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله منذ توليه مقاليد السلطة من أجل تعزيز حضور اللغة العربية والثقافة الإسلامية في جيبوتي، من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي للمدارس العربية، وابتعاث خريجيها إلى الدول العربية لاستكمال المشوار التعليمي، ومن ثم توظيفهم في المؤسسات العامة والخاصة، بعد عودتهم إلى أرض الوطن ليسهموا في رقي المجتمع ودفع عجلة التنمية المنشودة.

القرن / ذكرتم أن المدرسة استطاعت على مدار السنوات الأخيرة أن تحافظ على صدارتها في امتحانات المرحلة الثانوية، فما هي برأيكم أهم العوامل التي ساعدت هذا الصرح على التميز وتفوق طلابه وطالباته في التحصيل العلمي؟

رئيس مجلس إدارة المدرسة اليمنية: / المدرسة اليمنية صرح معرفي سامق للعلوم المفيدة ومحضن تربوي دافئ للأخلاق الحميدة، وتُعد واحدة من المؤسسات التعليمية العريقة في جيبوتي، إذ يعود افتتاحها إلى العام 1991، وقد أكملتُ فيها المرحلة الثانوية في بداية التسعينات، بعد أن تلقيتً المرحلتين الابتدائية والإعدادية، في المدرسة العراقية التي تأست في العام 1977.ومما لا شك فيه أن هذه المسيرة الطويلة أكسبتها خبرة تراكمية وتجارب هامة، إذ بات خريجو هذه المدرسة يتولون مناصب رفيعة في القطاعين العام والخاص، ولهم مساهمات قيمة في مجمل المجالات، كالحقل الطبي أو الهندسي أو الأكاديمي أو الإداري.
وفي نظري فإن النجاحات الباهرة التي حققتها المدرسة، وميزتها عن غيرها لم ينجم عن فراغ، بل هنالك مجموعة من العوامل التي مكنت هذا الصرح من تقديم خدمات تعليمية متطورة لعل من أبرزها رقي مستوى المنهج الدراسي وكذلك الاستقرار عليه، إذ تم اعتماده منذ 26 عاما.ومن الأسباب أيضا، عامل انتقاء أعضاء هيئة التدريس، حيث دأبت إدارة المدرسة على اختيار معلمين على درجة كبيرة من الكفاءة والخبرة والمعرفة، ويتمتعون بالمؤهلات العلمية، ويلتزمون في ذات الوقت بالأنظمة والتعليمات الصادرة عن إدارة المدرسة.
وأخيرا لابد من التأكيد على المساعي التي تبذلها المدرسة في المزاوجة بين النظري والجانب التطبيقي في العملية التعليمية، وعدم الاقتصار على الجانب النظري فقط ، وفي هذا الصدد امتلكت المدرسة منذ سنوات عديدة معمل العلوم، الذي يسمح للطلاب والطالبات بإجراء التجارب والعروض العلمية.
كما تقيم المدرسة بصورة منتظمة، العديد من الزيارات الميدانية والرحلات العلمية، وهي من أهم الأنشطة المدرسية الهادفة لإثراء خبرات الطلاب العلمية والتربوية والاجتماعية، كما تعد وسيلة تعليمية تربوية ناجحة لكسر جمود المناهج. هذا إلى جانب الأنشطة الأخرى، كالنشاط البيئي، والنشاط الكشفي، والنشاط الثقافي والرياضي وغيرها.وتعتز المدرسة اليمنية أيضا بأن تستقبل في صفوفها في مختلف المراحل التعليمية أبناء البعثات الدبلوماسية العربية في جيبوتي من قبيل السودان وفلسطين ومصر وليبيا، وهذا الخليط من الجنسيات المتعددة ساعد طلاب المدرسة على إتقان اللغة العربية كتابة ومخاطبة وتحدثا.

القرن / كيف أسهمت المدرسة اليمنية على مدار العقدين الأخيرين في النهوض بواقع اللغة العربية في جيبوتي ؟

رئيس مجلس إدارة المدرسة اليمنية : لقد بذل القائمون على المدرسة اليمنية في غضون السنوات الـ10 الأخيرة جهودا مقدرة لتعزيز حضور اللغة العربية والثقافة الإسلامية في بلادنا، وسط أمواج متلاطمة وعواصف عاتية من التغريب والمساعي المبيتة لإضاعة وطمس كل ما يمتُّ إلى العروبة بصلة من أرباب الثقافات الدخيلة على مستوى العالم بكل الوسائل المتاحة، وذلك من خلال تكثيف الجهود الرامية إلى الحفاظ على لغتنا العربية من طغيان العامية الممزوجة باللغات الأخرى.
وفي هذا الصدد تقيم المدرسة بين الحين والآخر فعاليات ثقافية كاليوم العالمي للغة العربية، والمسابقة الكبرى في فنون العربية، انطلاقا من إيمانها بأهمية اللغة العربية والتي تشكل عاملا أساسيا يضمن المحافظة على كيان الأمة.
وأعتقد يقيناً أنَّ المدرسة أدَّتْ هذا الدور باحترافية وريادية عالية، وإلى جانب ما ذكر شاركت المدرسة في العديد من المسابقات الثقافية في الداخل والخارج، من بينها مسابقة الإلقاء التي أقيمت في قطر، وحازت المدرسة اليمنية فيها على المركزين الأول والثاني.

القرن / برأيكم هل من عقبات لا تزال تعترض طريق المدرسة اليمنية، وما هي الآفاق المستقبلية لهذا الصرح العلمي؟

رئيس مجلس إدارة المدرسة اليمنية:في الحقيقة لا يكاد يخلو أي عمل أو برنامج من العقبات والصعوبات التي تحول دون الوصول إلى الأهداف المرسومة بنسبة 100% لتلك المؤسسة.
وانطلاقا من ذلك واجهت المدرسة اليمنية بعض الصعوبات في الفترة الماضية لكن بفضل الله تعالى، تمكنا من تجاوزها، وإيجاد الحلول المناسبة لها.
بيد أن العقبة الرئيسية التي لا تزال ماثلة أمام المدرسة تتمثل في استيعاب الأعداد الهائلة من الطلاب اللاجئين اليمنيين، والذين يزيد عددهم عن 360 طالب وطالبة، وهم يشكلون مع الطلاب الأجانب ما نسبته 30% وهو عدد يتطلب لوحده مدرسة مستقلة، هذا إلى جانب النقص الحاصل في توفر المقررات الدراسية نظرا لتردي الأوضاع في اليمن وعجز وزارة التربية والتعليم اليمنية عن توفير المناهج للطلاب في داخل الجمهورية اليمنية، فضلا عن المدارس في الخارج.
ولمواجهة هذه المشكلة، قررنا طباعة المناهج لمختلف المراحل الدراسية، ونبشر أبناءنا الطلاب بجاهزية المناهج الدراسية للعام الدراسي المقبل 2017-2018 ولله الحمد.وفيما يتعلق بالآفاق المستقبلية نخطط لتوسيع الفصول الدراسية للمدرسة من 16 إلى 24 فصلا، بهدف تقليص أعداد الطلاب في الفصل الواحد والتي تصل أحيانا إلى 50 طالبا، مما يؤثر على سلاسة العملية التعليمية.
ونأمل أن يبدأ مشروع توسعة المدرسة في القريب العاجل إن شاء الله، خاصة وقد تم الانتهاء من المخططات الهندسية.

القرن / وصلنا وإياكم أخيرا إلى مرفأ الختام، فهل من كلمة في نهاية الحوار؟

رئيس مجلس إدارة المدرسة اليمنية: في الختام لا بد من كلمة وفاء وعرفان نوجهها إلى حكومة جمهورية جيبوتي، وعلى رأسها فخامة الرئيس / إسماعيل عمر جيله على ما تحظى به المدارس العربية في جيبوتي من دعم واهتمام في عهده الميمون.كما نثمن عاليا الجهود الحثيثة التي تم بذلها من قبل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني التي تشرف على السلك التعليمي الناطق بالعربية.
وفي هذا الصدد نشيد بمساعي القائمين على الوزارة، وخصوصا إدارة التعليم الأهلي، ومركز الأبحاث والإعلام والإنتاج (CRIPEN) لإعداد منهج وطني للتعليم العربي في جيبوتي، ما سيُغنينا مستقبلاً عن المقررات الدراسية الخارجية.
كما نشكر - عبر هذا المنبر الإعلامي- سفارة الجمهورية اليمنية في جيبوتي على اهتمامها المتواصل بالمدرسة اليمنية، وتوجيهاتها القيمة للارتقاء بواقع المدرسة وتحقيق رسالتها السامية، المتمثلة في إعداد الأجيال الصاعدة ليكونوا عناصر فاعلة تشارك في عملية البناء والتقدم.
وأخيرا نشكر جميع الداعمين لهذه المؤسسة التعليمية من التجار الجيبوتيين الذين جادوا بأموالهم عن طيب نفس، ولم يدخروا وسعا في سبيل إزاحة المشكلات المالية أمام المدرسة اليمنية منذ إنشائها في العام 1991 وحسبهم أجراً وكفاهم فخراً أنْ شيدوا هذا الصرح الشامخ وسيسجِّلُ لهم التاريخ ذلك وستذكرهم الأجيال المتعاقبة جيل بعد جيل من خلال هذا الأثر الخالد، ومما لا ريب فيه أنَّ بناء الساجد أولى من بناء المساجد، وإنها لتجارة رابحة مع الله سبحانه وتعالى وما عند الله خيرٌ وأبقى. فلهم منا جزيل الشكر ووافر الامتنان وعظيم التقدير..

أجرى الحوار/
محمد عبد الله عمر (جابر)

مدير المشاريع بالمكتب الإقليمي للرحمة العالمية للقرن : نسعى دوما لمواكبة ودعم جهود الحكومة في كافة المجالات بما في ذلك قطاع الإسكان للإسهام في تحقيق التنمية المستدامة   
رئيس مجلس إدارة المدرسة اليمنية للقرن : المدرسة اليمنية تتبوأ مكانة متميزة بين المدارس الأهلية العربية في جيبوتي   
وزير الدفاع للشرق الأوسط: اتفاقيتنا مع السعودية لتأمين المنطقة ومراقبة التدخلات العسكرية   
أمين عام اللجنة الاولمبية الوطنية للقرن : جيبوتي ستكون منصة الشعلة الاولمبية الإفريقية   
عبد الرحمن عمر سعيد العمودي للقرن: رئيس الجمهورية أعطى السعودية الأولوية للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتمتع بها جيبوتي   
رئيسة اللجنة الاولمبية الوطنية للقرن : تتشرف بلادنا لأول مرة في تاريخها باستضافة النسخة السابعة عشر من اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية   
سفير المملكة العربية السعودية للقرن: إذا نظرنا للأولويات فهي كثيرة وتطلعاتنا كبيرة في خدمة العلاقات والدفع بها إلى الأمام في جميع المجالات   
رئيس مركز يورومينا للأبحاث للقرن:ـ يستمد المؤتمر أهميته من محورية دور الشباب الذي يعد حجر الزاوية لأي تقدم إنساني منشود والطاقة المحركة لعجلة التنمية   
السفير اليمني في حوار للقرن :ـ العلاقات الأخوية الجيبوتية - اليمنية تميزت دوماً بخصوصيتها المستمدة من الصلات والروابط التاريخية الحضارية الاقتصادية والثقافية والتمازج الاجتماعي   
عميد السلك الدبلوماسي سفير دولة فلسطين يتحدث للقرن :ـ نحن نسعى للسلام ونريد السلام ولكن ليدرك القاصي والداني، أن سلامنا لن يكون بأي ثمن”، هذا ما قاله الرئيس الخالد فينا ياسر عرفات   
سفير جمهورية السودان لدي جيبوتي في حوار للقرن: القاعدة الصلبة للعلاقات بين البلدين تؤسس لانطلاقة كبيرة نحو مستقبل يلامس تطلعات الشعبين الشقيقين في خلق واقع للتكامل من أجل التقدم والازدهار   
السفير الجيبوتي لدي الجمهورية اليمنية للقرن: إنني معني بترجمة توجيهات رئيس الجمهورية بتطوير العلاقات والدفع بها إلى الأمام لما يخدم مصلحة بلدينا وشعبينا الشقيقين   
القرن تحاور الفنان الرائد محمد علي غانم : فنان طاولت مسيرته الفنية نصف قرن ولم تمنعه إعاقته من مواصلة العطاء   
سفير جيبوتي وعميد السلك الدبلوماسي لـ «الاقتصادية» : مجلس أعمال جيبوتي ــ سعودي قريبا.. وفرص استثمارية وتسهيلات للسعوديين   
وزير الشؤون الإسلامية والثقافة والأوقاف للقرن:
« نتمسك بمنهج أهل السنة والجماعة ونحارب أفكار التشيع والتطرف»
  
:سفير جيبوتي في الدوحة
زيارة رئيس الجمهورية سوف تفتح آفاقاً واسعة لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في كافة المجالات



  
اللجنة المشتركة هي عبارة عن إكتمال الصورة لمشهد التطور المطرد للعلاقات السعودية الجيبوتية   
مسؤول ملف الجيبوتي في الصندوق السعودي للتنمية للقرن:ـ إننا معنيون بالإسهام الفاعل في انجاز الرؤية التنموية الرائدة جيبوتي 2035   
السفير الجيبوتي لدي المملكة العربية السعودية للقرن : اللجنة الجيبوتية السعودية المشتركة معنية ببحث أفضل السبل لوضع علاقات البلدين الإستراتيجية موضع التنفيذ   
رئيس الوفد السعودي وكيل وزارة النقل للتخطيط والمتابعة للقرن :- اللجنة السعودية الجيبوتية المشتركة فرصة هامة لتعزيز العمل المشترك وتحقيق تطلعات الشعبين على طريق الشراكة الإستراتيجية والتكامل   
وزير الخارجية الفلسطيني للقرن :- في هذه الزيارة لمست قلوبنا جميعا صورة التفاعل الجيبوتي الشديد مع تطلعات شعبنا وسوف تبقى راسخة في أذهاننا   
مستشار وزير العدل المكلف بالقضاء الشرعي والقوانين الإسلامية للقرن: نحن في الوزارة فخورون بما حققناه من تطور بفضل دعم رئيس الجمهورية ونتطلع للأفضل   
مدير مكتب منظمة «وامي» للقرن: سنواصل العمل بجدية في سبيل تخفيف معاناة اللاجئين اليمنيين في جيبوتي، وسنعزز إسهاماتنا في محاور الإغاثة والتعليم والصحة والخدمات الضرورية الأخرى   
سفير جمهورية السودان ومندوبها الدائم لدى الإيجاد للقرن: ستبقي جيبوتي حاضرة بكل ما تختزنه الذاكرة من مسيرة حافلة في السعي لخلق واقع للتكامل بين البلدين   
السفير السوداني في حوار للقرن : المشاركة الواسعة تعد دليلا واضحا علي رغبة الجميع في الوصول إلي إجماع وطني ينال رضا كل أهل السودان   
القائم بأعمال السفارة اليمنية في حوار : لا ننسى كيمنيين بأن جمهورية جيبوتي احتضنت أبناء شعبنا في ظرف تاريخي صعب لا زال الوطن تحت وطأته   
وزير الدولة بوزارة الدفاع السودانية للقرن : علاقة بلدينا نموذج يحتذى وتعاوننا الإقليمي ضمان لسيادة الأمن والسلام والإستقرار   
المغتربة الجيبوتية الناشطة في مجال ترقية المرأة للقرن : نحن عازمون علي الإسهام في تعزيز النهضة التي تشهدها بلادنا باستثمار كافة إمكاناتنا   

السفير السوداني والمندوب الدائم لدى الإيجاد للقرن:
للرئيس إسماعيل عمر جيله مواقف لا تنسى مع السودان
  
مدير عام ديوان الزكاة لـ «القرن» : سنسعى في المرحلة المقبلة إلى إنشاء صندوق الزكاة واعتماد مشاريع مستدامة للأيتام المكفولين   
مدير مكتبي جيبوتي واليمن لقطر الخيرية للقرن / سنسعى لمواكبة الخطة الحكومية لمكافحة الفقر وتحسين أداء قطاعات الصحة والتعليم والدعم الاجتماعي إلى جانب مواصلة البرامج الإغاثية   
السفير محمد مؤمن لجريدة السياسة: جيبوتي ترحب بالمستثمرين العرب وتوفر كافة التسهيلات لهم   
رئيس الجمهورية لجريدة الحياة: لعلاقاتنا مع الدول العربية تميزها وخصوصيتها.. واتفاق أمني قريب مع السعودية   
رئيس الجمهورية للحياة: علاقتنا مع السعودية عاطفية حميمة ولن ننسى دورها الذي مكن جيبوتي من الوقوف على قدميها بعد الاستقلال   
الأمين التنفيذي للمكتب الوطني لغوث اللاجئين والمنكوبين للقرن: ندعو النازحين اليمنيين المقيمين مع ذويهم في جيبوتي العاصمة إلى تسجيل أنفسهم لدى المكتب وتسوية أوضاعهم في أسرع وقت ممكن   
مدير دار تحفيظ القرآن وتجويده للقرن/ هناك إقبال متزايد على مراكز التحفيظ نظرا لتنامي الوعي الديني في المجتمع في العقدين الأخيرين   
سفير خادم الحرمين الشريفين في جيبوتي للقرن : إن كنا قد ودعنا جيبوتي جسداً فإنها باقية في وجداننا باعتبارها جزءاً هاماً من تاريخ المنطقة ومن مسيرتنا المهنية   
مدير المعهد العربي للتخطيط في حوار للقرن: مهمة المعهد الرئيسية هي دعم المسيرة التنموية من خلال تعزيز ورفع كفاءة الإدارة الاقتصادية و التنمية   
مدير الرعاية التربوية في هيئة الإغاثة الإسلامية للقرن: هناك اهتمام متزايد من الأمين العام للهيئة بالتعليم في إفريقيا وآسيا   
رئيس البرلمان العربي للقرن :- نتطلع إلي ان تعطي اجتماعاتنا في جيبوتي دفعة قوية للعمل العربي المشترك   
السفير الجيبوتي في اليمن للقرن: بإمكاننا أن نقول أن هذه التجربة أثبتت أن جيبوتي وإن كانت صغيرة بحجمها فإنها كبيرة بدورها   
مستشار الرئيس الصومالي الأسبق في حوار للقرن: كان مؤتمر عرته للمصالحة الصومالية اللبنة الأولي للنقلة النوعية التي يشهدها الصومال اليوم   
نحن التزمنا لشعوبنا بإخراجها من الفقر والابتزاز وجلب السلام والاستقرار والعيش الكريم ويجب أن نتحرك سويا من أجل هذا الهدف ;رئيس الجمهورية لصحيفة السودان   
الفنان السوداني طارق الزين للقرن:ـ تزخر جيبوتي بتراث فني يستحق الدراسة والمتابعة كغيره من الفنون في العالم   
عضو المجلس التنفيذي في منظمة الألسكو عن جيبوتي السيد/ سليمان حسين موسى للقرن: جيبوتي تحظى بأولوية واهتمام شديدين من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألسكو»   
سفير جمهورية جيبوتي في صنعاء لـ»الثورة اليمنية» : جيبوتي سوق مفتوحة لليمن ومحطة عبور لمنتجاتها إلى عمق القارة الأفريقية   
رئيس مؤسسة الفجر الخيرية التنموية في القرن الإفريقي :- نهدف إلي خدمة الإنسان وترجمة معاني الإنسانية إلى واقع ملموس

  
الشيخ عمر عجه في حوار للقرن :- الصلاة على النبي ومدحه جزء من ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا بالإضافة إلى كونه أمرا دينيا   
السفير الفلسطيني وعميد السلك الدبلوماسي للقرن:- رغم التحديات والضغوط نحن في موقع سياسي قوي والعالم يقف بجانبنا   
رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين للقرن: إننا نشيد بالاهتمام الذي توليه جيبوتي لترقية أوضاع المكفوفين وإدماجهم في عملية التنمية   
هناك توافق كبير بين سياسات جيبوتي والمملكة أساسها الحكمة التي تمتاز بها قيادتا البلدين   
الوكيل المساعد في وزارة المغتربين اليمنية لقطاع تنظيم الهجرة والعمل في حوار للقرن: نعمل للنهوض بالجالية وإسهامها في تعزيز التعاون والتكامل بين البلدين   
مدير المعهد الإسلامي بجيبوتي للقرن : سيبقى المعهد معلما بارزا من معالم اللغة العربية ومنارة مضيئة في القرن الأفريقي   
التطرف والإرهاب يحدثان شرخا في السلم والتعايش المجتمعي ويشوهان صورة كل مسلم.رئيس رابطة علماء جيبوتي في حوار للقرن   
رئيس مؤسسة الفجر الخيرية التنموية في القرن الإفريقي للقرن :- نهدف إلي خدمة الإنسان وترجمة معاني الإنسانية إلى واقع معاش وملموس   
مسئول السياسات في المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للقرن: جيبوتي متقدمة جدا في مجال حقوق الإنسان وهي الدولة العربية الأولى التي صادقت على جميع الاتفاقيات الدولية   
مسئول السياسات في المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للقرن: جيبوتي متقدمة جدا في مجال حقوق الإنسان وهي الدولة العربية الأولى التي صادقت على جميع الاتفاقيات الدولية   
رئيس المجلس الوطني السوداني للقرن: يتطلع الشعبين الشقيقين إلي أن يؤسس تعاون البلدين لشراكة تنموية إستراتيجية وتكامل اقتصادي نموذجي   
مدير شركة s.d.tv للقرن : ميناء جيبوتي يعد واحدا من أفضل وأهم المواني علي مستوي القارة الإفريقية بشهادة العملاء والمتخصصين والخبراء   
أ.د. محمد الشرقاوي أستاذ أمراض الجهاز الهضمي والكبد مدير مستشفى الرحمة للقرن: إن الجهاز الهضمي أكثر أجهزة الجسم إحتواء للأعصاب لذالك يتأثر مباشرة بالحالات النفسية للفرد   
السفير الفلسطيني في حوار للقرن غزة ستنهض وفلسطين ستنتصر   
السفير المصري في جيبوتي للقرن : العلاقات بين مصر وجيبوتي تسير من حسن إلى أحسن   
السفير ضياء الدين سعيد بامخرمة لـ«الرياض» : « الاهتمام العالمي بجيبوتي يتزايد ونحن منفتحون على الجميع وفق المصلحة المشتركة»   
عضو لجنة حكماء إفريقيا دليتا محمد دليتا لوكالة الأناضول للأنباء : السيسي كان الأكثر تعاونا معنا وتفهما لدور الاتحاد الأفريقي   
وزير الخارجية لوكالة الأناضول التركية :التزامنا بالحياد وبدبلوماسية الحوار فرضت على الآخرين احترام علاقاتهم معنا

  
وجدنا ترحيباً كبيراً وحفاوة بالغة من أشقائنا في جيبوتي التي تعتبر بحق مفتاحاً لأفريقيا   
السفير الجيبوتي الجديد لدي السودان للقرن : مخرجات اللجنة الوزارية الجيبوتية السودانية المشتركة ستكون لي بمثابة خارطة طريق أسير وأعمل عليها واسعي بشكل حثيث من أجل ترجمتها عمليا علي أرض الواقع   
السفير السوداني لدي جيبوتي في حوار للقرن : بعد انتهاء اجتماعات اللجنة المشتركة تنتابني روح جديدة للعمل بكل جهد وجد للدفع بالعلاقات بين البلدين إلي الأمام   
السفير الكويتي لدي جيبوتي في حوار للقرن :ـ نحن في الكويت ننظر بالتقدير الى دور جمهورية جيبوتي في مكافحة الإرهاب وصون الأمن الإقليمي باعتبارها جزءا من منظومة الامن القومي العربي   
السفير الجيبوتي في الكويت للقرن   
الكاتب الصومالي عبد الفتاح نور أشكر للقرن: استفدتُ من الدورة الكثير من النظريات العلمية التي ستساهم في صقل مهاراتي الإدارية، ورفع درجة وعي الشخصي تجاه دعم المشاريع الخيرية   
رئيس الوفد الاستثماري البحريني للقرن: جيبوتي تتمتع بكل مقومات و عوامل جذب الاستثمار من موقع استراتيجي هام و سلام وأمن واستقرار وطبيعتها البكر وتسهيلات بلا حدود   
الفنان السوداني الخير أحمد آدم للقرن : إفريقيا موعودة بنهضة غير مسبوقة إن نحن استطعنا أن نستثمر ثرواتنا للارتقاء ببلدان قارتنا السمراء   
مدير الرعاية التربوية لدى هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية (الأمانة العامة) للقرن:   
السفير القطري لدى جيبوتي للقرن نسعى لخلق فرص استثمارية ذات جدوى اقتصادية وملائمة لطبيعة المناخ الاستثماري في المنطقة   
السفير الجيبوتي في الكويت للقرن " القمة العربية الإفريقية الثالثة منعطف هام في تاريخ العمل العربي الإفريقي المشترك"