logo
26/03/2020

وزير الشؤون الاسلامية يتفقد مشروع مركز حمودي التجاري ومشروع المعهد الجيبوتي للسلام

  • News image

    تفقد وزير الشؤون الاسلامية والثقافة والاوقاف السيد\ مؤمن حسن بري ، يوم الاثنين الماضي مشروع مركز حمودي التجاري الواقع  في قلب العاصمة، وذلك  للوقوف علي سير هذا المشروع الذي وضع  رئيس الجمهورية السيد\ اسماعيل عمر جيله، حجر اساسه في شهر ابريل من عام 2017.

     ورافق الوزير في هذه الزيارة كل من مدير ادارة الوقف السيد/ علمي نور جامع ، ومدير عام ديوان الزكاة السيد/ سليمان حسين موسى، ومدير الشؤون الإسلامية السيد/ السلي أحمد عبد الله ، ومدير الثقافة السيد/ دعاله حسن أحمد.

    واستقبل الوزير لدي وصوله الي موقع المشروع مديرعام شركة الطيبه المنفذة للمشروع   السيد/ بازل حامد البازلي.

    هذا واطلع مدير شركة الطيبة وزير الشؤون الإسلامية والثقافة على سير الأعمال الإنشائية لمشروع مركز حمودي التجاري ، والتي دخلت مراحلها الأخيرة، وأبدى ارتياحه للتقدم الكبير الذي تم إحرازه في تنفيذ المشروع.

    وفي كلمة له بالمناسبة  عبر مدير الشركة عن سعادته بزيارة معالي الوزير وتفقده للمشروع، ووقوفه عن قرب علي  سير الاعمال  في هذا  المشروع الحيوي.  

    كما تقدم بجزيل الشكر والعرفان لوزير الشؤون الاسلامية والثقافة والاوقاف وكافة منتسبي وزارته،على تعاونهم الدؤوب وتذليل كافة العقبات، مضيفا  حيث كان لمتابعتهم وتعاونهم الاثر الكبير في إنجاح المشروع.

    كما انتهز المناسبة  ليبشر العملاء بقرب افتتاح هذا المشروع الكبير الذي سيكون له مساهمته في الحركة التجارية.

    واضاف السيد/ بازل حامد البازلي «ان الشركة تسعي لفتح المجال للتجار لبدء مزاولة انشطتهم التجارية في الدور الارضي للمركز التجاري مع حلول شهر رمضان الكريم  مع الانتهاء من تركيب العدادات وتوصيل التيار الكهربائي لكافة المحلات من قبل شركة كهرباء جيبوتي، حيث قد تم انجاز كافة الاعمال للدورين الارضي والاول، على ان تستمر بقية التشطيبات للطابق الثاني الذي تم اضافته مؤخرا، والذي سيشكل نقلة نوعية للمركز التجاري من خلال ماسيحتويه من انشطه خدمية وترفيهية للزائرين.

    هذا ومن الجدير بالذكر الاشارة إلي  أن المشروع يتألف من عدد من المباني المستقلة في جزئها الأرضي تحتوي على عدد من المحلات التجارية، وتكون هذه المباني جميعها ذات مساحات واسعة ومناسبة لاحتياجات التجار، وبما يمكن من تصنيف السوق وتقسيمه بحسب القطاعات التجارية المختلفة ليجد المستهلك كل ما يحتاجه في مكان واحد، هذا ويندرج المشروع  ضمن خطة طموحة لتطوير الأصول الوقفية واستغلال المناخ الاستثماري المحفظ للتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها بلادنا من خلال الرؤية التنموية الشاملة لرئيس الجمهورية.

    كما ان المشروع له انعكاسات إيجابية من حيث توفير بعض متطلبات السوق الجيبوتية، من محلات ومكاتب تجارية وتوفير فرص عمل.

     و هو ما يمكنه لاحقا من تحقيق أغراضه التنموية و أهدافه الاجتماعية.

    وفي اطار جولته التفقدية قام وزير الشؤون الاسلامية والثقافة والاوقاف السيد/مؤمن حسن بري بزيارة تفقدية مماثلة لمشروع المعهد الجيبوتي للسلام والبحث والتدريب الواقع في حي هدن، وسيساهم هذا المعهد بحسب الوزارة في تدريب وتاهيل الائمة والعلماء في بلادنا والمنطقة، ويعزز الاعتدال والانفتاح.

     


    جريدة القرن

إقليميات

Top