logo
//

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس الوزراء الاسباني ويبحث معه آفاق التعاون الثنائي

  • News image

    استقبل رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله صباح أمس الأحد في القصر الرئاسي رئيس الوزراء الاسباني السيد/ ماريانو راخوي والوفد المرافق له، وذلك في إطار أول زيارة عمل لماريانو إلى جمهورية جيبوتي استغرقت 24 ساعة.
    وتمحورت مناقشات الجانبين حول بحث العلاقات الثنائية وأوجه التعاون المشترك بين البلدين والشعبين الصديقين. وفي سياق متصل أثار الطرفان أيضا السبل الكفيلة بإرساء تعاون ثنائي بين جيبوتي ومدريد.
    واستعرض رئيس الجمهورية مع ضيفه رئيس الوزراء الاسباني البني التحتية والإمكانيات المتوفرة في بلادنا والتي تجعلها مركزا اقتصاديا إقليميا..من ناحيته اغتنم رئيس الوزراء الاسباني هذه الفرصة للإعراب عن شكره وامتنانه لجيبوتي حكومة وشعبا على
    على الدعم الذي تقدمه لبلاده وللمجتمع الدولي من خلال مشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي لمحاربة القرصنة البحرية في خليج عدن والسواحل الصومالية.

    وعبر السيد/ ماريانو راخوي عن ارتياحه للشراكة الاستراتيجية بين جيبوتي واسبانيا في مجال الأمن البحري،.
    وتجدر الإشارة إلى أن المحادثات تناولت أيضا المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وبالأخص التطورات الأخيرة في الصومال.وجدد رئيس الوزراء الاسباني استعداد بلاده للمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في جيبوتي مشيرا إلي رغبة بلاده في دعم جيبوتي في مجال تحليه مياه البحر علما بأن اسبانيا تعتبر الأولي علي مستوي أوروبا في مجال تحليه مياه البحر والأوسع خبرة.

    حضر اللقاء من الجانب الجيبوتي عدد من أعضاء الحكومة، إضافة الى أقرب معاوني رئيس الجمهورية.
    ومن الجدير بالذكر الاشارة إلى أن رئيس الوزراء الاسباني توجه بعد لقائه برئيس الجمهورية نحو معسكر قوات بلاده المتمركزة في جيبوتي في إطار عملية « أتلانتا « لمحاربة القرصنة البحرية على طول السواحل الصومالية وخليج عدن.
    وفي كلمته خلال لقائه قوات بلاده أشاد رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي بالعمل الذي تقوم به القوات المسلحة الاسبانية في إطار عملية (أتلانتا) الأوروبية لمكافحة ظاهرة القرصنة قبالة سواحل الصومال بالمحيط الهندي التي اعتبرها «مفتاحا للسلام والأمن الدوليين ولضمان سلامة التجارة العالمية».
    واعتبر راخوي انخفاض عدد هجمات القراصنة على السفن المارة قبالة سواحل الصومال وتوقف عمليات الخطف فيها منذ سنة ونصف السنة يعد دليلا على نجاح المهمة الأوروبية التي انطلقت في عام 2008 بمبادرة فرنسية - إسبانية . وأعرب في هذا السياق عن اعتزازه بالعمل الجاد والتفاني والالتزام الذي أظهرته القوات المسلحة الاسبانية المشاركة في العملية حيث نقل إليها رسالة فخر من قبل ملك إسبانيا خوان كارلوس.

    وكان راخوي قد وصل إلى جيبوتي صباح أمس الأحد برفقة وزير الدفاع الاسباني بيدرو مورينيس ورئيس أركان الدفاع الاسباني الجنرال فيرناندو وكان في استقباله لدي وصوله رئيس الوزراء السيد/عبد القادر كامل محمد.

    AL-QARN

إقليميات

Top