logo
24/02/2020

ورشة تأملية في قصر الشعب حول إصلاح القطاع الرقمي

  • News image

    ترأس أمين عام وزارة الإعلام المكلفة بالبريد والاتصالات السيد/ أحمد يوسف علمي، يوم الأربعاء الماضي في قصر الشعب، ورشة عمل حول التطوير الرقمي والإصلاحات المتعلقة بالاستثمارات الخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وجرت وقائع الاجتماع بحضور ممثل البنك الدولي في جيبوتي السيد/ بوبكر سيد باري، ومدير قطاع التطوير الرقمي في إفريقيا والشرق الأوسط بالبنك الدولي السيد/ ميشيل روجي، ومدير إدارة تطوير تقنية المعلومات والاتصالات بوزارة الإعلام السيد/ فيصل خيري شردون.

    وفي مستهل هذا الاجتماع، أشار أمين عام وزارة الإعلام إلي أهمية التكنولوجيا الرقمية لدعم إستراتيجية الحكومة للتنمية المستدامة، موضحا أن الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يحقق فوائد اقتصادية لجيبوتي، مشيرا في هذا إلى كل دولار يتم استثماره اليوم في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات سيحقق 20 دولارًا بحلول عام 2025».

    وذكر السيد/ أحمد يوسف أن ما تتمتع به جيبوتي من موقع استراتيجي وفريد من نوعه، وما لديها من بنية تحتية للكابلات البحرية الدولية، يمكنها من الاستفادة من الثورة الرقمية، التي يشهدها العالم من خلال الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ونوه في ذات الوقت بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة لتحديث البنية التحتية للاتصالات في البلاد.

    من جانبه، قال مدير إدارة تطوير تقنية المعلومات والاتصالات في وزارة الإعلام المكلفة بالبريد والاتصالات « لقد حان الوقت للاستفادة من الفرص التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لتحقيق قفزة في القطاعات ذات الأولوية، من قبيل التعليم والصحة على وجه الخصوص. كما أكد قناعته بأهمية هذا الاجتماع لتحديد مسارات الإصلاحات الرامية إلى تطوير تكنولوجيا الرقمية في جيبوتي.

    هذا وشكَّلت الورشة فرصة للمشاركين لتبادل المعارف والخبرات المتعلقة بمجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحرير السوق وإقامة سلطة تنظيمية.

    وتركزت المناقشات حول الإصلاحات ذات الصلة والقابلة للتطبيق لضمان التطور التدريجي لقطاع الاتصالات للوصول إلى مستقبل واعد، بالإضافة إلى إنشاء سلطة تنظيمية متعددة القطاعات تتمتع بالاستقلالية والشفافية والنزاهة وخاضعة للمساءلة.

    كما تم استعراض الخطوات العملية المتخذة على مستوى القارة السمراء، بهدف الاستفادة منها لبناء مجتمع رقمي آمن.

    وتجدر الإشارة إلى أن رؤية الحكومة التنموية تشجع هذا القطاع في مسعى لتعزيز الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع بهبلدنا، لتحويلها إلى مركز إقليمي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

    كما تجدر الإشارة إلى أن التكنولوجيا الجديدة للإعلام والاتصالات تساهم بفاعلية في تحقيق التنمية الاقتصادية من خلال الثورة الرقمية التي تؤدي إلى نشوء أشكال جديدة من التفاعل الاقتصادي والاجتماعي ، بالإضافة إلى قيام مجتمعات جديدة بحسب الأخصائيين.

     


    جريدة القرن

إقليميات

Top