logo
27/02/2020

رئيس الجمهورية يرعى في قصر الشعب الإطلاق الرسمي للمهن السينمائية

  • News image

    في خطة شكلت نقطة تحول لمسيرة الفن السابع في جيبوتي ، رعى رئيس الجمهورية السيد إسماعيل عمر جيله ،يوم أمس  الأول الثلاثاء في القاعة الكبرى بقصر الشعب حفلًا مكرسا لإطلاق المهن السينائية في جيبوتي.

    وجرت مراسم الحفل، بحضور رئيس الوزراء السيد/ عبد القادر كامل محمد، والسيدة الأولى ، رئيسة الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي السيدة خضره محمود، والعديد من أعضاء الحكومة من بينهم وزير الشئون الإسلامية والثقافة والأوقاف السيد/ مؤمن حسن بري ، بالإضافة إلى الكاتب الصومالي الشهير السيد/ نور الدين فارح، وهو أحد المهنيين ذوي السمعة العالمية الراغبين في دعم  مشروع تطوير السينما في جيبوتي.

    وتخللت الحفل باقة من بالأغاني والرقصات بالإضافة إلى الأفلام الوثائقية التي تسترجع التاريخ العام للسينما الجيبوتية والإقليمية.

    وفي خطابه بالمناسبة شدد رئيس الجمهورية على الأهمية الملموسة لهذا اليوم التاريخي، إذ تخطو فيه البلاد خطوة طال انتظارها، ويتحول فيه الحلم إلى حقيقة.

    وأضاف قائلا «بصرف النظر عن تأثيره الإيجابي على نمو المشهد الثقافي في بلادنا، فإن إنشاء سينما جيبوتية يُشكِّل منفذاً جديداً للمفهوم الأساسي لخلق فرص العمل، كما أن ظهور السينما سيكون بمثابة فرصة إضافية لإبراز خصوصياتنا، وعلى وجه أخص لما تزخر بع البلاد من الإمكانات السياحية».

    وتطرق رئيس الجمهورية إلى المزايا الأخرى المترتبة على تطور السينما الجيبوتية بما في معالجة العديد من الصور النمطية التي يتم تناقلها بين الأجيال، لافتا إلى هذا القطاع الواعد بمستقبل مهني، يظل جزءًا لا يتجزأ من التخصصات التي يتم تدريسها في المعهد الجيبوتي للفنون.

    وأردف قائلا : «بهذا المعنى فإن بلادنا ستستفيد أيضًا من منافسة الشخصيات المشهورة على الصعيد العالمي بمواهبها وخبراتها في مجال الفن والسينما».

    وفي ختام كلمته أثنى رئيس الجمهورية على الكاتب الصومالي نور الدين فارح ، وفريقه من المختصين بالفن السابع على الجهود التي يبذلونها، مهنأ وزير الشئون الإسلامية والثقافة والأوقاف على تحمُّسه الشديد لإنجاح هذا المشروع، لافتا الانتباه إلى حضوره البارز في المشهد الإعلامي والثقافي في جيبوتي.

    بدوره عبر وزير الثقافة السيد/ مؤمن حسن بري عن الشكر والامتنان لرئيس الجمهورية على رعايته الكريمة لفعاليات هذا اليوم التاريخي والذي تم من خلاله إطلاق مهن السينما في جيبوتي، مشيرا إلى أن هذه المبادرة ترمي إلى ترقية الثقافة في بلدنا وإدماج المجتمع الجيبوتي  في عالم الفن من خلال الاستغلال الأمثل لتراثنا الوطني .

    وأضاف قائلا : «يكتسي هذا اليوم أهمية كبيرة فيما يتعلق بتعزيز  الصورة الجيبوتية والحفاظ على التراث الوطني والنهوض بمكانة جيبوتي التي تعتبر أرض اللقاء والتبادل، فإنتاج الأفلام  من شأنه أن يعزز جهود إحياء التراث الوطني».

    ونوه وزير الشئون الإسلامية والثقافة والأوقاف أن المعهد الجيبوتي للفنون والسينما  سيساهم في تطوير  صناعة السينما في جيبوتي وهو يمثل خطوة هامة من لاكتشاف الشباب الذين يتمتعون بموهبة فنية سيينمائية فضلا عن إعطاء الفرصة  لعشاق السينما في جيبوتي.  

     


    جريدة القرن

إقليميات

Top