تحت إشراف أمينة الدولة المكلّفة بالاستثمار وتنمية القطاع الخاص،السيدة/ صفية محمد علي جادِلي، أقام فرع روّاد الأعمال الشباب بإقليم علي صبيح، التابع لنادي روّاد الأعمال الشباب الجيبوتيين، بدعم من الولاية والمجلس الإقليمي، يوم الخميس الماضي الدورة السابعة من المعرض الإقليمي للحرف اليدوية.
وجرت مراسم حفل تدشين المعرض بحضور وزير التجارة والسياحة السيد/ محمد ورسمه ديريه، والنائبين عبدي خيره بوح وفلسن عبد الله مجل، ووالي الإقليم عبد الملك محمد بن بنويتا، ورئيس المجلس الإقليمي شرماركه حسن أللاله، ومسؤولي نادي رائدات ورجال الأعمال الشباب بعلي صبيح .
وشكّلت هذه الدورة من المعرض التي أقيمت تحت شعار «الشباب المبدع والنساء القياديات في صميم التنمية الإقليمية»، فرصة ثمينة للشباب والنساء الحرفيات المفعمات بالموهبة وروح الإبداع.
وقام أعضاء الحكومة والمسؤولون الجهويون بجولة شاملة في مختلف أجنحة المعرض، الذي يشهد توسعًا ملحوظًا من حيث الكمّ والنوع عامًا بعد عام.
وقد توقّف الوفد الرسمي مطولًا عند أركان المعرض المختلفة، مطّلعين على المنتجات المتنوعة، ومقدّمين كلمات التشجيع، كما اقتنوا عددًا معتبرًا من المنتجات، وهو ما اعتُبر بادرة إيجابية مشجعة في نظر الشباب والشابات الطموحين، أعضاء الفرع المحلي لنادي روّاد الأعمال الجيبوتيين والمؤسسات المشاركة.
وأكد منظمو المعرض أن «مثل هذه اللقاءات تُعدّ مصدرًا غنيًا لتبادل الخبرات حول قضايا راهنة ومواضيع ذات اهتمام مشترك، يؤطرها متدخلون مرموقون من الخبراء الوطنيين والدوليين في مجال ريادة الأعمال». وقد حظيت المنتجات المحلية ذات الجودة العالية، الموسومة بعلامة «صُنع في جيبوتي»، باستحسان واسع من زوار هذه الدورة السابعة للمعرض، الذي يكتسب عامًا بعد عام صيتًا شعبيًا طيبًا.
واستقطبت هذه التظاهرة التي دامت ثلاثة ايام زوارًا من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية. وضمّ المعرض عددًا كبيرًا من الأجنحة التي عرضت منتجات متنوعة، من بينها: الصناعات الحرفية التقليدية، وصناعة الصابون السائل والصلب لغسل الملابس، والمربيات المصنوعة من مختلف الفواكه والعصائر المنتَجة في ناحية عسامو، وخياطة الأقمشة المصبوغة »، ومستحضرات التجميل، فضلًا عن صناعة قطع الديكور والمقاعد اعتمادًا على مواد مُعاد تدويرها.
وإلى جانب عرض الإبداعات الفردية بمختلف أشكالها، تحوّلت هذه الفعالية السنوية إلى فضاء مثالي للّقاء والتبادل والتواصل.