رعى وزير التعليم العالي والبحث الدكتور نبيل محمد أحمد، يوم الخميس الماضي، حفل إطلاق مختبر «لاريسي» لأنظمة الطاقة في جامعة جيبوتي، ليصبح مركز تميز إقليمي في مجال الطاقة ضمن مشروع ACE-Impact المموّل من البنك الدولي.

 وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين الأكاديميين والحكوميين، في خطوة تعكس الدعم الرسمي لتعزيز البحث العلمي والابتكار في البلاد والمنطقة.

ويهدف مختبر «لاريسي» إلى تطوير القدرات البحثية والتكوينية للطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وتوفير بيئة علمية متقدمة تمكنهم من مواجهة التحديات الطاقوية، خصوصًا في مجالات الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الأنظمة الكهربائية، وتعزيز الإدارة المستدامة لموارد الطاقة.

كما يسعى المختبر إلى دعم الابتكار العلمي وتقديم حلول عملية قابلة للتطبيق محليًا وإقليميًا.

ويندرج مشروع المختبر الذي يشرق عليه الدكتور شاكر إبراهيم عمر، ضمن مبادرة مراكز التميز الإفريقية للتعليم العالي التي أطلقها البنك الدولي لدعم التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي في إفريقيا جنوب الصحراء. 

وسيسهم في تعزيز مكانة جامعة جيبوتي كمؤسسة رائدة في البحث التطبيقي في مجال الطاقة بشرق إفريقيا.

وفي كلمته خلال حفل التدشين، أكد مسؤول المخبر الدكتور سليمان عمر حوش على « أهمية المختبر يمثل منصة حيوية لتمكين الباحثين والطلبة من تقديم حلول مبتكرة تخدم جيبوتي والدول المجاورة، مشددًا على الدور المحوري للبحث العلمي في بناء مستقبل طاقوي مستدام وشامل».

 وأشار إلى أن مركز «لاريسي» يسهم في تعزيز الاستقلالية العلمية الوطنية، ودعم التحول الطاقوي، وتكوين كفاءات بشرية عالية التأهيل، إضافة إلى تعزيز التعاون البحثي مع الجامعات ومراكز البحث في منطقة القرن الإفريقي، بما يعزز مكانة جامعة جيبوتي ودورها الإقليمي.

 ويهدف مشروع مراكز التميز الإفريقية المموّل من البنك الدولي إلى إنشاء شبكة متكاملة من المراكز البحثية في إفريقيا جنوب الصحراء لتلبية أولويات التنمية وتعزيز البحث والابتكار ذوي الأثر الاقتصادي والاجتماعي المستدام، وبإطلاقه ينضم مختبر «لاريسي» بجيبوتي إلى سلسلة هذه المراكز البحثية في مجال الطاقة.