عقد حزب حزب الإتحاد من اجل الديمقراطية والعدالة،يوم أمس الأول السبت في قصر الشعب، مؤتمرا عاما تزامنا مع الذكرى الـ 23 لتأسيسه، وذاك بحضور رئيسة الحزب السيدة/ ايليا إسماعيل جيدي، وامينه العام النائب عبده عيسي، وممثل حزب التجمع الشعبي من اجل التقدم النائب علي عبدي فارح، ورئيس الحزب الوطني الديمقراطي السيد عبد الرحمن محمد اللاله،، بالإضافة إلى العديد من الضيوف السياسيين والدبلوماسيين وممثلي المجتمع المدني، وشهدت ساحة قصر الشعب حشدا غفيرا من جماهير الحزب التي توافدت منذ الصباح الباكر عن مختلف مناطق البلاد للمشاركة بهذا المؤتمر، واستقبال رئيسة الحزب.

 يتزامن هذا المؤتمر مع الاحتفال بالذكرى ال٢٣ لتأسيس الحزب، مما أعطى الحدث بُعدًا رمزيًا وتاريخيًا خاصًا . في كلمتها الافتتاحية، أشادت رئيسة الاتحاد من أجل الديمقراطية والعدالة بالتعبئة الاستثنائية لأعضاء الحزب، وشددت على أهمية هذا المؤتمر في سياق يتسم بالتطلعات المتجددة للشعب الجيبوتي نحو مزيد من الشفافية والمشاركة والإنصاف. كما دعت إلى تعزيز الوحدة الداخلية، ومواصلة الحوار الديمقراطي.

 وفي معرض كلمتها، قالت رئيسة الحزب المعارض « سيُبنى مستقبل أمتنا من خلال التشاور والعدالة واحترام كرامة الجميع. مشيرة إلي أن حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والعدالة، يؤكد من خلال هذا المؤتمر، تصميمه على العمل بلا كلل من أجل جعل جيبوتي دولة ديمقراطية وعادلة ومزدهرة.

كما أكدت السيدة/ إيليا إسماعيل جيدي، أن «جيبوتي بحاجة إلى مزيد من الاستقرار والتنمية المستدامة»، وهما صفتان بارزتان لبلادنا بفضل القيادة الحكيمة لرئيس الجمهوريه السيد/ اسماعيل عمر جيله، الذي تولى السلطة منذ عام 1999.

وأكدت أمام مئات من أنصارها أنه : «لا يمكن للبلاد أن تحرم نفسها من هذه الرؤية وهذه القيادة».

وبررت السيدة/ إيليا إسماعيل جيدي اختيارها لرؤية رئيس الجمهوريه بالوضع الدولي الحالي، مشيرةً إلى أنه في «عالمٍ يعاني من عدم اليقين والأزمات يجب على جيبوتي، صياغة رؤيتها، للحفاظ على وحدتها وتماسكها».

 وقالت وسط تصفيق الحاضرين: «إن اختلافاتنا الحزبية لا ينبغي أن تعمينا عن الأمر الأساسي: استقرار بلادنا».

يشار إلي أن حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والعدالة، ممثل في الجمعية الوطنية بسبعة (7) نواب، يعد قوة سياسية نشطة وملتزمة، تعمل من أجل ترسيخ دولة القانون وتعزيز حوكمة شاملة ومنصفة.