حين يصبح الصوت العالي بديلاً عن الحجة في زمنٍ اختلط فيه الصراخ بالحق، لم يعد صوت العقل كافيًا.
القيمة لا تُقاس بالمنطق، بل بال decibel.
الأسلوب لا يُقاس باللباقة، بل بالحدة. الجدل؟ مجرد عرض صوتي، والمنطق؟ ترف قديم، لا يصلح إلا للكتب.
الأغرب أن الجميع يعرف هذا السر: الصياح لا يصنع الحق، لكن الجميع يصر على اتباعه.
حتى المتعلم يصمت، والمتفهم يتحاشى الكلام، ويترك الساحة للمزعج الأكثر إزعاجًا. النتيجة؟
إلى الأسبوع القادم… إذا لم يظهر ترندٌ عاجلٌ ينسف كلَّ ما سبق.

