المؤثر الذي لا يؤثر إلا على نفسه في عالم اليوم، أصبح لكل شخص «حساب»، ولكل حساب «مؤثر».
يغلقون الباب خلفهم، لكن الأثر… يظل محصورًا بين سيلفي واحد وإعجاب نصف دزينة متابعين غير نشطين.
كل حركة محسوبة، كل كلمة منتقاة، كل ابتسامة مزروعة… ومع ذلك، لا شيء يتغير في العالم الحقيقي.

