لم تعد أزمة فنزويلا مسألة بعيدة عن الحسابات العربية، ولا مجرد شأن داخلي لدولة في أميركا اللاتينية.
الأخطر من البعد النقدي هو المسار القانوني الذي تتخذه العقوبات الأميركية.
تؤكد واشنطن أن تحركاتها تستند إلى الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وهذا التناقض تدركه العواصم العربية جيداً، في ظل تجارب طويلة مع ازدواجية المعايير الدولية.

