يستيقظ، يضع الفلتر، يرفع الكاميرا، ويعلن: «صباح الخير، وأهلاً بكم في عالمي المثالي».
المؤثر نفسه لم يؤثر سوى على صورته المثالية، وفاتورته التي ستلاحقه حتى نهاية الشهر.
يتجاهله الجميع، لأنه لا يبيع لا لايكات، ولا تعليقًا، ولا مشاهدات.
يحلق في الفضاء الرقمي، يبيع كل شيء…
بما في ذلك نفسه، ويستمر بابتسامة مثالية، وكأن العالم كله ملكه.
باختصار، المؤثر الذي يبيع كل شيء…
هو نجم في السماء الافتراضية، لكن تأثيره الحقيقي يقتصر على صورته الخاصة ومصفوفة الفلتر.
وإلى الأسبوع الحلقة القادمة … إذا لم يظهر ترندٌ عاجلٌ ينسف كلَّ ما سبق.

