لا بد أن يكون المكان مناسباً، بالتأكيد أحتاج إلى مكان رومانسي لأفاتحها.
لا لا وألف لا، لا آمن جانبه، وهل يؤتمن الذئب على الغنم؟
إنهم يفسدون كل ما هو جميل، خونة، من يدري قد يختطفها مني!
رباه لا أستطيع أن أتصور حتى، كيف سأعيش؟
أنا رجل لا ينقصه شيء، كيف واتتني هذه الفكرة السخيفة؟
يجب أن أعثر على الكلمة الساحرة التي تسلب لبها، سأنتقي حديثي معها بعناية.
لست أعرف اسم ذلك الشاعر المغوار الذي قال: «نظرة فابتسامة فموعد فلقاء»، أهو شعر أم سجع؟
لا أعلم، المهم أنه ابتدع طريقة غبية في المواعدة، لمَ كل هذا العناء؟
كم من الزمن يستمر في مطاردتها؟
رفعت راية الانتقام، إنهن من ضلع أعوج، لا يصلح الاعوجاج إلا الضغط. مهما ثرت، لكن ليس من اللباقة أن أصل إلى حد ذلك البدوي في كتاب «طوق الحمامة» لابن حزم الأندلسي، حينما سئل عن العشق وقال بكل جلافة: «العشق عندنا هو أن تمسك من قرنيها وتفرغ ما بين رجليها»، لا يا سيدي هذه مبالغة، وإن كان القصد واحداً في النهاية، هناك شعور إنساني، لمسة حنان، إنها أنثى يثيرها الدلال، صفاتها الرقة والعذوبة، في النهاية نحن بشر سيدي لسنا بهائم!

