إنه شعور بالخيبة حين يدرك المرء أن ما عجز عن تجاوزه هو ذلك الحائط.
خيبةٌ تقيد ركبتيه حتى تجعله يجلس راكعًا خاسرًا. وكلما نظر إلى ذلك الحائط رآه وسمًا للعار.
وربما كان الوقوف أمامه أسهل خيار للخاسر، لكن ماذا لو التفت حوله وقرر سلوك طريق آخر؟
طريقًا غريبًا، يشك فيه وفي نفسه، وربما في إيمانه بقراره، لكن هل في المحاولة ضرر؟
إن ما يجعل رحلتنا في هذه الحياة غريبة هو تلك القرارات التي قد تغيّر مصائرنا.
لحظة واحدة كفيلة بقلب الموازين؛
إما أن ترفعنا إلى قمم الجبال، أو تهوي بنا إلى قعر الحسرة.
وفي ظل هذه الظروف يظل الخوف من الفشل مرضًا لا علاج له إلا بيد صاحبه.
فلو تقبلنا خطوة فشلنا، واستسلمنا لذلك العجز، فكم من فرصة سنخسر بعدد النجوم؟

