وهذه الكلمات القليلة تحمل منهجًا تربويًا عميقًا يقسم حياة الطفل إلى مراحل واضحة. مرحلة اللعب (من الولادة إلى سبع سنوات) في هذه المرحلة يحتاج الطفل إلى الحب والحنان والاهتمام أكثر من حاجته إلى العقاب والتأديب.
فالطفل الصغير لا يفهم القسوة ولا يستوعب العقوبات الشديدة.
ومع ذلك نجد بعض الآباء يقسون على طفل صغير؛
فقد يبكي طفل في الثانية من عمره فيُضرب أو يُعاقب، وهذا خطأ تربوي كبير.
فكل أب وأم يحظيان بالاحترام في المجتمع، لكن الأجمل أن يحبك أبناؤك قبل أن يهابوك.
ينبغي أن يفرح الأبناء عندما يدخل الأب إلى البيت، لا أن يفرحوا عندما يخرج منه.
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».
وفي المقابل قد يكون هناك بيت واسع مليء بالرفاهية، لكنه مليء بالخصام والسباب والبغضاء.
يمكن أن يسأل الأب أبناءه: ما الذي أسعدك اليوم؟ ما الذي أحزنك اليوم؟
ما الشيء الجديد الذي تعلمته اليوم؟
وهذا يدل على أن الرحمة واللطف أساس التربية.
خاتمة، إن تربية الأبناء ليست مهمة سهلة، لكنها رسالة عظيمة.
فالحب في البيت يصنع إنسانًا قويًا، ويحوّل البيت إلى جنة يشعر فيها الأبناء بالأمان والسعادة.

