عيدنا عيد إسلامي عيدنا عيد إسلامي بامتياز، وليس مجرد عادة اجتماعية كبقية الأعياد عند غير المسلمين.

إنه عيد يحمل في أصله الحقيقي معاني الصيام والقيام والتقوى. 

إنه عيد للشكر والامتنان لله عز وجل على نعمة إتمام الصيام ونحن معافون وفي صحة، قبل الشكر للوالدين على دعمهما لنا وعلى إخواننا المسلمين على دعواتهم لنا.

 إنه عيد يندم فيه العبد الصادق مع الله المحب للعبادة قبل أن يكون مناسبة للفرح والابتهاج، والتواصل والتراحم بين المسلمين.

عيد يندم فيه العبد لأن هذا الشهر قد لا يعود له مرة أخرى وهو على قيد الحياة، يندم فيه على الأوقات التي ضاعت دون استغلالها في العبادة والطاعة.

في عيدنا الإسلامي، نجد أنفسنا نعود إلى أصولنا الإسلامية كما كانت، فنتذكر صيام رسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، فنستلهم منهم العبرة والقدوة كيف صاموا وأفطروا وعيدوا.

نعم إنه يوم للفرح والسرور، لكنه أيضًا يوم للتأمل والتذكر والتفكر في نعم الله الكثيرة.

عيدنا عيد إسلامي، لا يرتبط بمناسبات وطنية أو تقاليد اجتماعية أو احتفالات غير دينية وغير أخلاقية، ولا بالترفيه المطلق غير المقيد أو التقاليد الثقافية البالية.

إنه عيد يرتبط بعبادة الله وتقوية الإيمان ورفع الروحانية، من صلاة وصدقة وصلة رحم وتعزيز وحدة المسلمين.

عيدنا عيد إسلامي، فلنحافظ على جوهر هذا العيد ولنجدده في كل سنة، ولنعمل معًا على تعزيز قيم التسامح والتراحم والتعاون بيننا.

عيدنا عيد إسلامي، فليكن عيدًا للخير والبركة والسعادة.

عيدنا عيد إسلامي، وعيدكم سعيد ومبارك جميعًا.

 

د. عثمان فريد أستاذ بالجامعة