أولًا: طبيعة النمو هناك سلوكيات نراها أخطاء، لكنها في الحقيقة جزء أساسي من نمو الطفل.
إدراك المربي لخصائص كل مرحلة عمرية يجعله أكثر وعيًا في الحكم على سلوك الطفل.
والسؤال هنا: هل نعدل الطفل ليتوافق مع صورتنا، أم نعدل صورتنا لتفهم طبيعته؟
كما أن الخوف من نظرة المجتمع قد يدفعنا لاعتبار سلوك طبيعي خطأً، فقط لأنه لا يعجب الآخرين.
بينما المنهج الصحيح أن ننظر إلى السلوك ذاته: هل هو طبيعي أم سلبي؟
فقد يكذب الطفل لجذب الانتباه، أو يدّعي أمورًا ليشعر بالقيمة والاهتمام.
فالمراهق يبحث عمّن يشبهه أو يعجب به، وقد يقلد شخصيات مشهورة ليحقق هذا الشعور.
خامسًا: أثر ردود أفعال المربين أحيانًا لا يكون الخطأ في سلوك الطفل، بل في ردة فعل المربي.
فالعنف يولّد عنفًا، والقسوة تدفع الطفل إلى التمرد أو الكذب أو الانطواء.
خلاصة القول التربية ليست في ملاحقة الأخطاء، بل في فهمها. وليست في كسر سلوك الطفل، بل في توجيهه.

