ومن هنا نقتل الإبداع من حيث لا ندري بدل أن نطلق مبادرات تشجيعية ونهيئ له الأسباب.
بينما رسالتي احتوت 240 مرجعا تم تسجيلها في صفحات عدة، ولعلك مع الأسف تجدني مفتخرا بذلك.
هؤلاء أتوا بشيء جديد، وأنا أتيت بأسطوانة قديمة لكنها بطبعة جديدة، منقحة ومزيدة ومغربلة كما يقولون.
وهذا هو الفرق بيننا وبينهم في منهجية البحث.

