من أكبر ما يهدد العلاقة بين الآباء والأمهات وأبنائهم غيابُ مهارة الإنصات.
في هذه اللحظات، يكون الهدف الوحيد هو الإنصات: بلا توجيه، بلا لوم، بلا تعليق.
إنها رسالة واضحة بأن الصدق مع النفس والآخرين طريق للنجاة.
ومن الوسائل المهمة كذلك تعزيز الدفء العاطفي: بالاحتضان، والكلمات الطيبة، والاهتمام، والمرافقة.
فالأبناء يحتاجون أن يقولوا في داخلهم: «أفرّ إليك لا أفرّ منك».
خلاصة القول: إذا أردنا أن يفتح أبناؤنا قلوبهم لنا، فعلينا أن نفتح آذاننا لهم.
ننصت دون حكم، نحتوي دون صدمة، ونبني جسور الثقة بالهدوء والمحبة.
فحين يشعر الأبناء بالأمان، سيخبروننا بكل ما في قلوبهم.

