ويعتبر الإدراك في علم السلوك من العناصر الأساسية في عملية التأثير على سلوك الفرد وعلاقته مع الآخرين.
فنظرية أصالة الخير في الإنسان أقوى بكثير من حيث دليل العقل والنقل من نظرية أصالة الشر فيه.
فالشر أمر طارئ على الإنسان ومجافٍ لفطرته.
ولقد كرم الله الإنسان وفضله على كثير من المخلوقات، وخلقه في أحسن تقويم.
- التنميط: وتعني تصنيف الأفراد أو القبائل أو الجماعات... كقول البعض بأن الجماعات الفلانية كلها شر، أو القول بأن القبائل الفلانية كلها في سلة واحدة، بناء على ما يدركه الفرد من تماثل بينهم، أو القول بأن العرب أو الأفارقة كلهم بلا فائدة حسب كلام الكثير من الأفراد.
- - الدفاع الإدراكي: ويعني أن يكون الإنسان دائمًا في مرصاد للدفاع عن ما يؤمن به من أفكار ومعتقدات ولو كانت خاطئة، ويتجاهل كل المعلومات التي لا تتفق مع هذه الأفكار والمعتقدات ولو كانت صحيحة.
- - الإسقاط: وهو تحميل الطرف الآخر كل سلبياته، كمثل الذي يقول: رمتني بدائها وانسلت، وما أكثر هذا، فقد تجد كل طرف يتهم الآخر بالكذب والافتراء وبالعصبية والخيانة.
- علينا التغلب على عدم الإدراك للطرف الآخر من خلال: الاستماع الفعال للطرف الآخر، محاولة فهم الدوافع والاحتياجات، التواصل الصريح والمنفتح، التعاطف والتفهم للطرف الآخر
- ... د. عثمان فريد، أستاذ بالجامعة

