في مشهد ديمقراطي مهيب، رسم الشعب الجيبوتي لوحة من الوفاء والوعي السياسي، معلناً انحيازه الكامل لمسيرة الاستقرار والتنمية من خلال تجديد الثقة في قيادة فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله.
إن الفوز الساحق الذي حققه فخامته في الانتخابات الرئاسية ليس مجرد رقم في صناديق الاقتراع، بل هو استفتاء شعبي متجدد على رؤية حكيمة نقلت جيبوتي إلى مصاف الدول الواعدة.
التفاف شعبي يجسد الوحدة الوطنية لقد بعثت الحشود التي توافدت على مراكز الاقتراع برسالة واضحة للعالم أجمع؛
مفادها أن الشعب الجيبوتي، بكافة أطيافه ومكوناته، يلتف حول قيادته ويتمسك بالثوابت الوطنية.
هذا الالتفاف الشعبي العفوي والصادق يعكس حجم التقدير للرئيس الذي كرس حياته لخدمة الوطن، وحرص على ترسيخ قيم الوحدة والوئام الاجتماعي كركيزة أساسية للاستقرار. قيادة تنموية ملهمة إن تمسك الجيبوتيين بقيادة الرئيس جيله يأتي انطلاقاً من إيمانهم العميق ببرامجه التنموية المتميزة.
فخلال سنوات قيادته، شهدت جيبوتي نهضة اقتصادية شاملة وتحولت إلى مركز لوجستي وتجاري عالمي بفضل تطوير الموانئ والبنية التحتية العملاقة.
إن الناخب الجيبوتي لم يختر رئيساً فحسب، بل اختار استكمال مشروع «جيبوتي 2035» الذي يطمح لتحقيق الرفاهية والازدهار لكل مواطن.
نحو مستقبل أكثر إشراقاً بهذا الانتصار المستحق، تدخل جيبوتي مرحلة جديدة من العطاء، مدعومة بشرعية شعبية قوية وإرادة صلبة لا تلين.
إن تجديد الولاية للرئيس إسماعيل عمر جيله هو ضمانة للاستمرار في سياسة الاعتدال والانفتاح، وتعزيز دور جيبوتي كلاعب محوري في تحقيق السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
هنيئاً لجيبوتي هذا العرس الديمقراطي، وهنيئاً للشعب الجيبوتي قيادته التي تضع تطلعاته وأمنه فوق كل اعتبار.
إن المسيرة مستمرة، وعجلة البناء لن تتوقف، تحت قيادة ربان السفينة الذي عبر بها نحو بر الأمان. لماذا هذا الفوز الساحق؟
إن اكتساح فخامة الرئيس اسماعيل عمر جيله لنتائج الانتخابات يأتي نتاجاً لثلاث ركائز أساسية:
الأمن والاستقرار:
في منطقة تعج بالاضطرابات، ظلت جيبوتي واحة للأمان بفضل الرؤية الثاقبة للرئيس جيله، مما جعلها مركزاً استراتيجياً واقتصادياً لا غنى عنه عالمياً.
النهضة العمرانية والاقتصادية:
لم تكن الموانئ والمناطق الحرة والسكك الحديدية مجرد مشاريع، بل كانت «جسوراً» نحو المستقبل، حولت جيبوتي إلى بوابة حقيقية للتجارة الدولية. السياسة المتوازنة:
استطاع الرئيس جيله أن يصيغ علاقات دولية متزنة تحترم سيادة جيبوتي وتعزز من مكانتها في المحافل الدولية.
تهنئة من القلب للقائد والشعب نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لفخامة الرئيس جيله، الذي أثبت طوال سنوات قيادته أن السياسة هي فن بناء الإنسان وعمران الأوطان. كما نهنئ الشعب الجيبوتي الأبي الذي قدم نموذجاً حضارياً في ممارسة حقه الدستوري، مغلباً المصلحة العليا للوطن، ومؤكداً للعالم أجمع أن جيبوتي تزداد تماسكاً والتفافاً حول قيادتها في كل استحقاق.
بقلم /حسن سودي حرسي