وهنا يتحول الهيكل الإداري من أداة تنظيم وتنسيق إلى عبء ثقيل على مسيرة عمل المؤسسة.
مشكلتنا ليست في الإدارة، بل في فهمنا للإدارة؛
فالرواتب التي تُدفع لإدارات شكلية كان يمكن أن تبني مصنعًا أو تدرب ألف شاب.
هناك شركات عالمية كبرى أدركت خطر التضخم الإداري مبكرًا.
ختامًا، المؤسسات لا تموت فجأة بلا سبب، ومن أسباب موتها أحيانًا السمنة الإدارية.
والتاريخ الإداري يعلمنا أن أقوى الإمبراطوريات سقطت عندما أصبح عدد قادتها يقارب عدد جنودها.
لهذا علينا أن نختار الرشاقة لمؤسساتنا وليس التضخم، ومن هنا نصنع النصر ونقتل الهزيمة.

