وهنا تتكوّن الصورة الذهنية للبيت في وجدان الأبناء: هل البيت مصدر سعادة؟
هل هو موطن طمأنينة وسلام؟ أم هو مساحة ضغط وتوتر؟
وهنا ندرك أننا بهذه التصرفات لا نساعد أبناءنا دراسيًا فحسب، بل نبني وجدانهم.
ومن الحركات البسيطة ذات الأثر العجيب كذلك الوداع الجميل.
عندما يخرج الابن من البيت، لا يخرج مجرد خروج عابر، بل يودَّع بضمة، ودعاء مسموع: وفقك الله يا بني.

