تنطلق هذه التقنية من مبدأ مهم، وهو التركيز على السلوك المطلوب بدل تضخيم الخطأ.
» أو «أنت مهمل في صلاتك»، نوجّه الحديث نحو ما نريده:
«أريدك أن تذهب إلى النوم»، «أتمنى أن تحافظ على صلاتك في وقتها».
هذا التحول البسيط في اللغة يُحدث فرقًا كبيرًا في نفسية الابن.
وتقوم هذه التقنية على أربع خطوات أساسية: أولًا: الابتسامة، فهي مفتاح القلوب.
فبدل أن تقول: «اذهب الآن للصلاة»، يمكنك أن تقول: «أتوقع منك يا بُنيّ بعد خمس دقائق أن تستعد للصلاة».
هذا الأسلوب يُخفّف من حدّة الانتقال المفاجئ، ويُساعده على إنهاء ما بيده بهدوء.
فالحياء يحفظ للإنسان كرامته، ويقوده إلى الخير طواعية لا قسرًا.
وقد جسّد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأسلوب التربوي الراقي في مواقف عديدة.
كانت تلك معالجة تربوية عميقة، جمعت بين الرحمة والحكمة.
فالأبناء لا يحتاجون إلى كثرة الأوامر، بقدر ما يحتاجون إلى أسلوب يُخاطب قلوبهم قبل عقولهم.

