سؤال بسيط: هل الدعاء للآخر بأي طريقة وبأي ألفاظ كانت يدخل في باب البدعة في دين الله؟
ما الضير لو قلت لأخي المسلم «جمعتك مباركة» أو «سعيدة بإذن الله»؟
أليست من جنس الدعاء، والدعاء بالبركة مشروع؟
إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان شخصية اجتماعية بالدرجة الأولى، وإلا كيف كان يدعو الناس إلى الإسلام؟
إن الإسلام منع من الكلام فواحشه فقط، أما حسنه فهو طيب ويُعتبر صدقة من الصدقات.
و»الكلمة الطيبة صدقة» كما قال عليه السلام، و»إليه يصعد الكلم الطيب» كما ورد في القرآن الكريم.
لا أنكر حكم بعض العلماء في المسأل، فالمجال ليس مجالي، لكني أستغرب زمنها.
أليس من المستحسن لنا إذًا أن نفهم الأولويات وأن نفرق بين الواجب والأوجب؟

