فالابن منذ سنواته الأولى يبني صورته عن نفسه من خلال ما يسمعه من والديه ومعلميه ومن يحيطون به.
ومن هنا تأتي أهمية اختيار الكلمات الإيجابية التي تبني ولا تهدم، وترفع ولا تُحبط.
فينشأ وهو يشعر أن قيمته مرهونة بالتفوق أو النجاح، لا بكونه ابناً محبوباً في كل الأحوال.
فالابن يحتاج إلى الاحتواء والدعم، لا إلى إشعاره بأنه عبء ثقيل على أسرته.
إن التربية بالكلمة الطيبة منهج نبوي وإسلامي عظيم، يقوم على الرحمة والرفق وبناء النفوس.
فالكلمة قد تصنع إنساناً ناجحاً واثقاً بنفسه، وقد تهدم روحاً بريئة لسنوات طويلة.
لذلك فلنحرص جميعاً على أن تكون كلماتنا مع أبنائنا نوراً يزرع الأمل، لا سهاماً تترك الألم في قلوبهم.

