ومن أخطر أضرار العقاب أنه يهين الابن ويجرح كرامته.
وكرامة الطفل المسلم ليست أمراً ثانوياً، بل هي أساس في بناء شخصيته وتوازنه النفسي.
فالكرامة هي التي تمنع الإنسان من الخيانة والغش والظلم وأكل حقوق الآخرين.
وكثير من الانكسارات النفسية التي يحملها الكبار اليوم تعود إلى عقوبات وإهانات تعرضوا لها في طفولتهم.
إن إصلاح الأبناء يحتاج إلى صبر طويل ونَفَس تربوي عميق.
ولهذا كان الصبر أساس التربية الناجحة.
فالابن مشروع استثماري عظيم، وأعظم استثمار فيه هو أن تستثمر في قلبه ومحبتِه وثقته.
كما أن إيقاظ الحياء الداخلي في نفس الطفل أقوى أثراً من العقوبات القاسية.

