وأولى العلوم هو علم الوحي الموروث عن النبي ﷺ.
وما عدا ذلك لا يمكن الركون إليه علميًّا.
وأنا شخصيًّا لم أجد لها دليلًا مقنعًا رغم أني حاورت فيها أكثر من طبيب.
الغريب في الأمر أنني بينما أشتري كبش الأضحية لقيني طبيب وطلب مني أن أبيع له إلية الخروف «ذيل الكبش».
قال: عندي صغير، وأريد أن أسقيه ملعقة صغيرة من شحومها.
فقلت له: أليس شرب مثل هذه الدهون، وخاصة دهون الضأن أو الكباش، ممنوعًا طبيًّا؟
لأنها تسبب أكثر من مرض للإنسان؟
قال: لا، بالعكس هي مفيدة، بل فيها فوائد كثيرة، وخاصة للصغار.
قد نختلف في المسألة العلمية إذا كان جزء منها فنًّا، مثل المسائل الإدارية.
أذكر أن الطبيب يومها نصحني بقطع اللوزتين، وإلا ستتعرض حياة الطفل لمخاطر قد لا تُحمد عقباها.
لم أقتنع برأي الطبيب يومها، وما زال الابن إلى الآن بخير، وعمره تجاوز الخامسة عشرة.
كما أن العمال هم من أكثر الناس جهدًا نظرًا لطبيعة أعمالهم.
ولا يوجد عندنا مدمنون على القعود إلا السائقين وأصحاب المكاتب.
على كل حال قرأت دراسة أكدت أن دهون المواشي مفيدة للصحة إذا تناولها الإنسان باعتدال دون إفراط.

