بل كلاهما في حاجة إلى القراءة، والسؤال، ومجالسة أهل الاختصاص، والاستفادة من تجارب المربين.
إدراكًا لعظمة هذا الباب وخطورة أثره على الفرد والمجتمع.
كم كتابًا قرأتُ قبل أن أستقبل مولودي الأول؟
كم ساعة خصصتها لأتعلم كيف أفهم احتياجاته؟
وكم مرة سألتُ أهل الخبرة عن أساليب التربية السليمة؟
فالمعرفة في هذا الباب ليست ترفًا ثقافيًا، بل حاجة حقيقية لبناء أسرة متوازنة.
فبالتربية تُصنع الأجيال، وتُبنى المجتمعات، ويثمر العلم والثقافة أثرهما الحقيقي.

