هناك دائمًا ألف حل لأي مشكلة مهما صعبت وتشابكت، وألف طريق للمواجهة، ولكن قلّ من ينتبه إلى كل هذه السبل، وكذلك الأمر عند اختيار شريك الحياة.

 اسمح لي أن أشاركك بعض الطرق والركائز التي ستساعدك على الاختيار الصحيح.

 كن واثقًا بنفسك مهما قيل لك، فتلك نقطة في غاية الأهمية؛

فليس من السهل أن تكسب اهتمام شخصٍ ما وأنت مشتت الرأي، فالثقة ضرورية لنيل إعجاب غيرك، ولا تنفعل بموازين الآخرين فإن للناس ذوقًا.

 جمّل مظهرك، فإن الله جميل يحب الجمال، وإن للشريك عينًا لا تغفل.

 حاول قدر المستطاع أن تهتم بمظهرك الخارجي، شكلك وكيفية لبسك، البس أحسن ما عندك دون تكليف نفسك أو الركض خلف الموضة، فالطيور على أشكالها تقع.

ولا تنسَ مظهرك الداخلي على حساب الخارجي، فكم من أنيق الشكل وقلبه خالٍ من المشاعر.

كن صاحب عزيمة ولا تكن مترددًا، فالتردد يورثك الشك. كم من فرصة أتتك ثم أضعتها لأن أحدًا من الناس قال لك تلك لا تناسبك!

 لا تشغل بالك بأقوال الآخرين، تخيل أنك آخر لاعب والكرة بين رجليك والمرمى أمامك فارغ وفريقك متأخر بهدف للاشيء والمباراة في دقائقها الأخيرة والحكم يكاد أن يصفر بنهاية المباراة، فماذا يسعك أن تفعل إلا التسديد؟

 فكذلك الحياة تأتيك الفرصة مرة فلا تضيعها. لا تقارن نفسك بالآخرين، فلكل منا ميزة تميزه عن غيره، والناس معادن.

 حين تكسب الشريك كن صادقًا مع نفسك أولًا ومعه ثانيًا، فإن للحياة عواصف ولشريكك عواطف.

 اعمل بالأسباب واهتم بنفسك ثم اترك الأمر لله وتوكل عليه، فمن توكل على الله كفاه.

 

 سجه جيساله عبدالله