أن يكون هناك عالم وجاهل، وسائل ومجيب.
فكل من يُلقي خاطرة أو محاضرة في مسجد أو في مكان ما يُعتبر عندهم عالماً وشيخاً.
بل في القرى النائية فكل من يقرأ القرآن و»المولد النبوي» فهو عندهم عالم دين.
والغريب - عند من لا يفهم دينه - أن الجميع يستدلون بنصوص دينية صحيحة من القرآن ومن السنة!
وكأن المعركة بين العلماء، وليست بين الساسة أو الأحزاب.
فمن يُصدّق هذا المسكين من العامة الذي لا يعرف دينه؟
وكيف يعرف الصادق من الكاذب من هؤلاء العلماء؟
هذه هي مشكلة العامة وكل من لا يعرف دينه في كل العصور.
بحيث يُصدّق من لا يستحق، ويدافع عن من لا يستاهل من رجال الدين بحجة أنه على حق.
وحينها سيفرق بين الشيخ الذي هو على الحق، وبين البعيد عنه المفتري على دينه عن قصد أو جهل أو مصلحة.
وقد يكون الحل عند العامي عندما يواجه مثل هذه الإشكالية:

