والوطن هو الذي وجدنا فيه الماء والطريق والمدرسة والمستشفى...
قال ﷺ في الحديث الذي رواه الطبراني: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».
فالوطن أكبر من الجميع، والانتماء إليه يجب أن يبقى ثابتاً مهما تغير الأشخاص أو تبدلت الظروف.
إن الولاء للوطن لا يعني العصبية المذمومة، فالإسلام فرّق بين حب الوطن والتعصب الجاهلي.
قال ﷺ في الحديث الذي رواه أبو داود: «ليس منا من دعا إلى عصبية».
ختاماً، وفي ذكرى اليوم الوطني الـ49: كل عام ووطننا في عز ومنعة.
كل عام ووطننا بخير وسعادة. نسأل الله أن يديم على وطننا الإسلامي الأمن والإيمان، والرخاء والاستقرار.
اللهم احفظ بلادنا، وبارك في قيادتنا وشعبنا، واجعلنا مفاتيح خير لها.

